هشام الصميعي
semai_hicham@yahoo.fr
Blog Contributor since:
08 December 2009

كاتب مغربي

 More articles 


Arab Times Blogs
فقيه الروموط كونترول يصاب بالسعار

فقيه الروموط كونترول يصاب بالسعار و يهاجم شيخ الأزهر وملك السعودية و حاكم الإمارات

في الفهم: كما أصبح متعارف عليه مند أيام في الصالونات السياسية الغربية، فقد أعطت الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر لقطر من أجل إعطاء التمويل و الدعم المالي المباشر للجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، بعد أن كانت قد منعتها من القيام بدلك مند سنوات . وتأتي هده الخطوة في سياق المتغيرات التي أدهشت المراقبين الأمريكيين بمصر بعد تفكيك الأمن المصري لاعتصامي رابعة العدوية وإلقاء القبض على قيادة تنظيم الإخوان المسلمين و الالتفاف الشعبي الغير المسبوق في الساحة المصرية ضد الإرهاب . وكدا ما نجم عن دلك من مواقف مشرفة لدول الجوار مما يقع بمصر و أخص بدلك الموقف التاريخي للعاهل السعودي وموقف دولة الإمارات العربية  

  هده المتغيرات التي أربكت حسابات إدارة اوباما التي كانت حتى الساعات الأخيرة من انقلاب السيسي تراهن بواسطة الضغط و حلفائها بالمنطقة على عودة الرئيس المعزول وجماعته إلى السلطة ، للإشراف على تنفيد المخططات الجهنمية التي اصبحت مكشوفة للرأي العام المصري و العربي حتمت على إدارة اوباما، تغيير الجدول الزمني لإدارة المعركة من القصير الأمد إلى الطويل الامد . والهدف من طلب الإدارة الأمريكية من قطر بتمويل الجماعات الإسلامية يهدف إلى نقطتين أولا: تعويض الخسارة التي منيت بها جماعة الإخوان المسلمين بعد عملية الجراحة الاستاصالية التي قامت بها قوات الأمن. و كدا من أجل الدفع إلى مراقبة قطر للجماعات الإسلامية المتشددة التي قد تفرزها المرحلة بعد عزل جماعة الإخوان المسلمين من الحكم 

 تانيا:توجيه حراب هده الجماعات الإسلامية الممولة قطريا إلى كسر محور التحالف الإقليمي القوي الذي أصبح يربط بين دولة الإمارات ومصر و السعودية في رفضهم للإرهاب و نبدهم للتطرف. في التطبيق: وفي هدا السياق بدأت الآلة الدعائية القطرية تخرج ترسانتها الجديدة من الدعاة السياسيين الجدد للإخوان المسلمين ودلك بعد أفول نجم الشيخ القرضاوي الذي لم تعد فتاويه الطائفية تطرب أحدا .وتوظف قطر هؤلاء لمهاجمة هده الدول وللقيام بمهمة استمالة الرأي العام العربي الإسلامي عبر دغدغت مشاعره الدينية

ومن بين هؤلاء الفقهاء المغاوير الريسوني الفقيه المغربي الذي سبق له و أن خطب في حضرة الملك محمد السادس بمناسبة الدروس الحسنية ومجد فوائد إمارة المؤمنين قبل إن يلتحق الفقيه بدولة قطر و انقلب بزاوية مئة درجة حيت أصبح يشكك في إمارة المؤمنين ويلمز لها تحت الجلاب، بل سيأتي عليه يوما سيكفر المغاربة على هدي شيخه القرضاوي الذي سبق أن قال بأن المغاربة لا تعنيهم فتوى القروض لأنهم غير معنيين بها (أي بأنهم و الفاهم يفهم بقى) غير مسلمين

وإدا كان من حق الريسوني الانقلاب على محمد السادس و أن ينسى نعم القصر الملكي عليه بمجرد ما ذاق نعمة وليه في قصره بقطر فانه ليس من حقه تسفيه الشعب المصري و التشكيك كما فعلت قناة الجزيرة في أرقام التظاهرة التي خرجت للمطالبة بعزل مرسي العياط إليكم مقتطف من محاضرة المدعو الريسوني الدي يريد أن يحجر على الشعب المصري يقول: فأما رقم 30 مليونا من المتظاهرين، فيحتاج إلى إحصاء دقيق أمين، وإلى شهادات موثوقة، من أهل العدالة والنزاهة، وليس من الخصوم الذين لجُّـوا في العداوة، وذهبوا فيها كل مذهب. فهلا أتيتم بمجموعة من القضاة النزهاء ليدرسوا دعواكم وأدلتكم، ويقولوا في وثيقة موقعة: قد خرج من الرافضين لمرسي عدد كذا وكذا.. والذي أعلمه أن تحرياتٍ وتدقيقات حسابية محايدة انتهت إلى أن عدد المتظاهرين ضد الرئيس يوم30 يونيو، يتراوح بين ثلاثة وأربعة ملايين، ولا يمكن أن يكون أكثر من ذلك

وانتقل الريسوني إلى الاستعلاء على شيخ الأزهر حيت اعتبر بيان الأزهر في محاضرته التي نشرتها الجزيرة نت و بمنطق وقح لا يتماشى و علماء الدين بأنه راهن على المصالح الدنيوية و بأن شيخ الأزهر جاهل في أمور أخف الضررين ، واليكم مقتطف من محاضرة الريسوني: أما تقدير أخف الضررين على مصير دولة وشعب وأمة، في الحال والمآل، فشيخ الأزهر الحالي من أبعد الناس عنه وأعجزهم عن البت فيه. ولو كان أحمد الطيب فقيها أو مارس القضاء مثلا، لكان أقرب إلى المسألة، لكننا نعلم أن تخصصه إنما هو علم الكلام، وعلم الكلام -كما هو معلوم- مجاله الغيبيات وما فوق السماوات، ولا صلة له بالأرض ومشاكلها. من جانب آخر تنكر الريسوني لكل الأموال و الإكراميات التي راكمها من السعودية و بزرة على الروموط كونترول من حكام قطر هاجم ملك السعودية لا لالشيئ الا لأن العاهل السعودي وقف موقف تاريخي مع مصر ضد الإرهاب حيت قال الريسوني في مقالته التي حملت سبا واضحا بعد أن اتهم الملك السعودي بالوقوف مع الإرهاب :في هذا الوقت يخرج علينا كبير آل سعود بمحاولته الرفعَ من معنويات الطغمة الحاكمة في مصر، وذلك بضخ رصيد معنوي في بورصتها السياسية المفلسة...... ... ورفضهم للانقلاب العسكري وجرائمه الدموية، وتبرئهم من الدعم الرسمي السعودي للانقلابيين وأنه لا يمثلهم في شيء. فبقي أن الدعم المعبر عنه ليس أكثر من دعم يقدمه آل سعود لآل السيسي

ولم يقف الهجوم المسعور للريسوني على الشعب المصري و على الأزهر الشريف و على العاهل السعودي بل و إرضاءا لمعادلة أسياده و استراتيجية إدارة أمريكا في مهاجمة محور التحالف المصري السعودي الإماراتي، هاجم الريسوني دولة الإمارات متهما إياها بتمويل حركة تمرد دون أن يقدم ولو دليل على دلك .ولم ينجو فيها رمز الوطن من سبابه حيت قال: منذ أيام قدَّم آل نهيان، من أبو ظبي، دعما مماثلا لحكومة الانقلاب في هجومها الإجرامي الوحشي على المعتصمين في ميادين القاهرة، وعبروا عن تفهمهم وتأييدهم لجرائمها. يأتي ذلك أيضا بعد تمويلاتهم السخية لحركة تمرد ولزعيم الانقلاب الجنرال السيسي وحكومته. و أضاف الريسوني بإفك الأفاكين قائلا: ومعلوم أن "دولة الإمارات العربية المتحدة" قد أصبحت في الحقيقة عبارة عن "دولة المؤامرات العربية المتحدة"؛ فهي تحتضن وتمول عددا من فلول الهاربين المتآمرين ومؤسساتهم التخريبية؛ من أمثال محمد شحرور وأحمد عبد الرحيم ومحمد العاني ومحمد دحلان وأحمد شفيق.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز