امين الكلح
alkolh@hotmail.com
Blog Contributor since:
22 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
لاجؤون على قائمة الانتظار

في عام ١٩٤٧ لجآ جزء من الشعب الفلسطيني,الى دول عربية في مشهد مزري , قال فيه العرب كثيرآ بلغة عاطفية ساذجة, لاتنم عن وعي الذات القومية العربية ولا حتى الوطنية . لم يفكر العرب كيف صُنعت مأساة الفلسطيني ومن هم اصحاب الدور الابرز في صناعتها وتقديمها على طبق من ذهب لزعماء الصهيونية.كان على المواطن العربي ان يعرف من فعل ذلك, كان ابسط سؤال لاي مواطن عربي يجب ان يتخاطر الى ذهنه ان الذي فعل ذلك بالفلسطينين هل يمكن ان يفعل الشيء نفسه ازاء اي بلد عربي وعلى اي شاكلة..؟؟؟!!! يبدوا ان هذا السؤال لازال غير مطروح الى الان لتحين الاجابة عليه بدليل ان العراقي اصبح لاجيء ومن بقي تحول الى هدف للمفخخات . بينما بقية المواطنين العرب لازالوا يأكلون ويشربون ويسهرون ويتناسلون كالديدان , يدخل السوري بعد العراقي في نفق اللجوء المظلم ويتجول اللاجئين السوريين في عواصم عربية الى سلع في مزادات رخيصة قبيحة ويمارس عليهم ما مورس على من سبقوهم في ظاهرة اللجوء القسري المقيت بعد ان كانوا اطهر الشعوب العربية ولازالوا 

 يقال لاجيء سوري او فلسطيني-سوري يا حرام ,وتغيب الشمس عن قطر عربي اخر ويتحول جيش الوطن الى جيش غازي محتل يشبة جيش المغول والتتار التي مثلت عصر همجيا يحتل ويدمر شعب اخر في سالف الايام, وتجتاح بلدوزرات الجيش الباسل ميدان عام وتحرق وتقتل عزل الا من لا الله الا الله ويتفاخر الجنود ويلتقطون الصور التذكارية في وسط المسجد . بينما في مسجد اخر ينزل الجنود من السماء ويتأبطون المأذنة ويدخلون المسجد وتحت كمرات التلفزة فلم يجدوا الا شبه احياء اجهزوا على اغلبهم وتفاخروا والتقطوا الصور التذكارية في حين يوجد مسجد واحد من اقدس مقدساتنا كعرب وكمسلمين لازال الاقصى ينتهك كل يوم وهو اي الاقصى كان اولى ببطولات هذا الجيش الباسل لو كان حقآ باسل, لو كان جيش مصر العظيم

 واذا كان المصريين قد ناموا على ابواب صناديق الانتخابات ساعات طويلة وظنوا انهم انجزوا ثورة عملاقة بنضج راقي وحضاري يليق بهم وباجدادهم لكنهم هكذ وبغمضة عين وجدوا انفسهم يصطفون في طوابير امام سجون صحراوية ويجزرون بدم بارد وحقد منقطع النظير وتحلق طائرات العسكر فوقهم وترميهم بالرصاص الحي فهل دخل المصريين في طور الحضانة لعاصفة لجوء قسري وتحت وابل من النيران والى اين ؟ ؟ لا احد من الدول العربية الداعمة للانقلابيين يريد ان يجيبنا على هذا السؤال, ولازال مواطنين عرب في كيانات عربية يأكلون ويشربون ويمارسون التناسل الهلامي لفئة الحلزونيات الرخوية لمكوثهم طوال الوقت تحت المكيفات املا ان يصبحوا من ذوات اللون الابيض الشفاف حتى لو كان لون ابو بريص نفسه فاصبحوا كذلك ابو بريص نفسه المعلق على زاوية جدار في بيت مغلق النوافذ ويحرم الشمس وكان الامر بالتحريم صادر من ملوكهم ومصدق من مفتي الديار مصدران لايناقش امرهما بالارادة الطوعية او الجبرية وكلاهما يؤديان الى طاعة تشبه الى حد كبير طاعة الحمار لمالكه ما ان ينتهوا من طعام حتى يبتهلوا ( اللهم عز ابن زفت) بدلآ من الحمد لله رب العالمين

 لو قُدر لقبائل ابو بريص ان تفتح نافذة واحدة تطل ليس على الشمس مباشرة بل على البحرين لزلزت الجدران على قبائل ابو بريص بارادة ملكية مؤيدة باختام مفتي لا يضع ختمه الا على صحائف الملوك دون ان يكلف نفسه حتى قراءتها ,وسيأتي دورهم باللجوء عاجلآ ام اجلآ وسيتسولون كما تسول غيرهم وقد لا يجدون في زمن تسولهم الا متسولين ليتسولوا منهم ان كان قد زاد لدى متسول ليتصدق به على متسول اخر وقد ينشأ صراع على مصادر التسول بين المتسولين وكلهم عرب .فلو سئل العرب انفسهم من صنع مأساة الفلسطيني منهم لما انتظروا طويلآ على قوائم الشعوب الاجئة والتي ستلجأ ولا تصارعوا على مصادر التسول الاجنبي ايآ كانت مسمياته منمقة احيانآ







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز