ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
جنرال عون الذي تخلى عن رجاله الافياء اول الطريق وتخلى عنهم في نهايتة

  لم اكن اعلم بان تداعيات استقالتي من التيار الوطني الحر بتاريخ ٣١\٧\٢٠١٣ ستجعل من هاتفي الة شبيهة بالمذياع تحمل كل الكلمات والبرامج , بل انها تحولت الى قناة ديسكفري او قناة وثائقية تحمل تاريخا مشرفا من النضال الذي طالما اعتززت وافتخرت به , ناهيك عن الاتصالات التي تلقيتها لاجراء مقابلة او الادلاء بموقف او تصريح ومع ذالك تريثت , لكن الذي لفت انظاري وجعل من اذناي مثل الوادي العميق مرددا صدى صوت ترنيمة كلماته بعقلي , هو حديثي مع احد العونيين القدماء الذي قال لي وبكل وقار استاذ ناجي كنت صوتنا وكلمتنا في زمن كنا نخاف به ان نفصح عن مكنونات حبنا , كنت تدفعنا دفعا عندما نقراء كلماتك , في وقت كان السوريين يحكمون البلاد والعباد

 استاذ ناجي لقد كنت اول من هددوك ومع ذلك لم تتراجع او تتوقف عن قول الحقيقة , كنا نتوقعك نائبا في برلمان الاصلاح وعودة الحقوق وقوانين محاربة الفساد , او وزيرا في حكومة السيادة والحرية والاستقلال بل دليلا الى طريق الحرية التي طالما رددناها واردناها مع الجنرال عون فانت كنت من العونيين الاوائل الذين كتبوا من خلال مقالاتك وناشدوا ودافعوا عن حقوق الانسان من خلال عضويتك بمنظمة العفو الدولية , وحتى الامس القريب كنت اتساءل عن سبب ومصدر قوتك وجرأتك وعدم مهابتك الموت , واضاف كنت الشيعي الاول او ربما الوحيد الذي تجراء وكتب عن الاغتيالات التي قاموا بها السوريين في لبنان وكنت الاول الذي شاهدناه وهو يدافع عن استهداف الاعلاميين من ماي الشدياق حين وقفت في ساحة الشهداء وبقربك الاستاذ مرسال غانم وقلت كلمتك الشهيرة ايها النظام الامي الجاهل هل تريد ان تغتال الحقيقة , وبالرغم من مسيحيتي الا صورتك على محطات التلفزة وانت تقف بقرب المعلم غسان تويني وتساعده على السير وهو يحاول جاهدا الوقوف رغم فقدان عمره باستشهاد ابنه , جعلتني اجد فيك صليبا من التعايش لا تنتهي فصوله بل صدق دموعك حين حملت وسرت بنعش الشهيد جبران تويني شعرت حينها ان جبران لم يمت بل هو حيا بقسمه لانه جمع كل اللبنانيين بطوائفهم ومذاهبهم حوله , واستذكر ضاحكا باكيا قائلا هل تصدق شيئا عندما تزوجت السيدة نائلة تويني من الاستاذ مالك مكتبي قلت لمن كان بقربي ان اول شيعي حمل النائبة نائلة هو صديقنا ناجي امهز

وشرح لي الصورة التي بثتها كل وسائل الاعلام حين حاولت نائلة الاعلامية المفجوعة بوالدها المقتول غدرا فقط لانه تكلم عن سيادة وطن وحرية شعب ان تحطم باب المدفن الذي دفن فيه الراحل وقد حاول الكثيرين منعها لكنهم لم يفلحوا, الا انك الوحيد الذي استطعت ان تسيطر عليها وان تحملها بين ذراعيك وتبعدها عن المدفن , بمشهد تجسده النبالة بالتصرف والبطولة بالموقف , شيعي يقف مع اخته المسيحية بزمن الخوف والموت معا , نعم استاذ ناجي كان هكذا حلم العونيين ان نكون كلنا معا . وفي ختام حديثه ذكرني بالمقال الذي كتبته ونشرته عرب تايمز عن جرائم النظام السوري بتاريخ ١١ \٩ \٢٠٠٥ . وضع يده على كتفي مبتسما قائلا اكتب لان الجميع يدرك قيمة مواقفك فانت اللبناني الشيعي البطل الحر الذي يكتب حريته دون الارتهان لاحد

وحين قرات المقال مرة اخرى قلت بنفسي كيف استطاع ميشال عون ان يحولنا الى شهداء احياء في زمن الخوف والموت ام انه سحرنا بما يختلج بداخلنا فاستغل وطنيتنا واليوم تخلى عنا , لقد قاتلنا عنه وباسمه واليوم لا يذكر حتى تضحياتنا ونضالنا . واليكم المقال الذي نشرته حينها لانكم ستدركون وتشعرون مقدار المى على جنرال سحرنا وحررنا ووحدنا في اول الطريق بل حولنا الى استشهاديين في سبيل لبنان لا نخاف الموت ايمانا بعظمة لبنان وتخلى عنا ونحن الاوفياء الذين سرنا خلفه دون ثمن او غاية الا اننا رددنا وراءه نحن شعب لبنان العظيم , جنرال عون لقد وقف العالم كله بقربك ومعك لانك تمتلك الرجال الذين فدوك بالغالي والرخيص اما اليوم بعد ان تخليت عن رجالك الاوفياء من سيقف معك . http://www.arabtimes.com/AAAA/Sep/154.html From : naji1122@hotmail.com Sent : Sunday, September 11, 2005 2:50 PM To : arabtimesnewspaper@hotmail.com Subject : امة عربية واحدة امة عربية واحدة ناجي أمهز ان الامة العربية الواحدة التي رحمها الله منذ ان بدا الصراع البعثي البعثي بين سوريا والعراق بدات بالنفاق وانتهت بالعراك. ومن هنا نسير نحو المصير المحتوم وليس هو بمخروم لان الديكتاتورية البعثية العراقية التي وقعت في مصيدة الامبريالبة (المتانبرلة) جعلت الحركات القومية النضالية العربية تتحول لحركة (القومجية) ومن هنا نرى الشعوب العربية تتبع هذه الحركات لانها تعتقدها بانها حركات قهوجية 

  وبين هذا وذاك نتوجه نحو سورية قلعة الصموت والصطي التي يزورها القاضي مليس ليملس المتملسين من الذين حكموا لبنان بفدرالية الفساد والقتل من دون حسيب او رقيب فقط باسم العروبة والصراع العربي الاسرائيلي . وحقا سوريا قررت مواجهة العدو الاسرائلي فاغتالت الشهيد الكبير كمال جنبلاط لانه قال لا لمن يسرق الشعب باسم الارض , ومع ذلك وجدنا الكثرين من الذين كانوا يصفقون بين الكاف والنون , ويتحدثون وبتشدقون بان سوريا هي الهوية العربية 

  ولم تتوقف هنا الشقيقة الشقية بل تابعت حيث وجدت في المفتي الشهيد حسن خالد بانه رجل الفتن لانه كان يدعو الي توحيد الارض والشعب وهذا الامر يعتبر في قاموس البعثيين العابثين بكل مقاييس الانسانية امر لا بد من مواجهته من اجل ان تعود الجولان عبر بوابة الخوف الاكبر من الحقيقة الوحيدة بانهم باعوها . ومع رحيل المفتي الخالد سمعنا عن اغتيال الريس رينيه معوض لانه كان وطنيا بامتياز واهم مميزات الوصاية السورية على لبنان بان كل وطني هو عميل والا كيف نحرر الجيوب ونسلب خيرات هذا الوطن العظيم بحريته وشعبه وجعله عبرتا للشعب السوري ان يوما اراد الحرية , ومن اجل امة وامهم وامهاتنا اغتالوا الرئيس رينيه معوض وتوجهت الابواق الفارغة من الاسنان لتطلق السنتها بان اسرائيل هي الفاعلة وكم كانت فرحة النظام البعثي الوصي بالثوب الجديد ليبقى مسلسل الموت والارهاب والمتفجرات . فقامت جاهدة تسابق الاسرائيليين بالصراع على لبنان فان كانت اسرائيل احتلت الارض عشرون عاما ونيف فان سوريا احتلته ثلاثون عاما ونيف , ولقد كانت اسرائيل تقصف الجنوب وبيروت فيما كانت سوريا تقصف الشمال وقد بدات اسرائيل باغتيال المقاومين الشرفاء بينما بدات سوريا قتل الشعب الشمالي بحجة انهم تابعين لشعبان 

  وبين شعبان ورمضان كاد ان يضيع لبنان. والمسلسل معروف لانه كان مسلسل مكسيكي طويل . ولكن الطامة الكبرى هو اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ماذا ستقول سوريا غدا للعالم ان كانت متورطة بجريمة الاغتيال , فان الحريري قتل بعد رحيل المحتل الاسرائيلي وفي ظل الوصاية السورية التامة على لبنان ستقول بانها قتلته لانه طالب برحيلها , ام لانه حاول ان يوقف ابتزازها للشعب والخزينة , او بانه اراد الحرية والسيادة , او ... سوريا قيادتا لقد اخطات بحق شعبك وشعبنا وعيشنا المشترك نتمنا ان تقف غدا في وسط نفسك لتعلني محاسبتك لكل من اساء لجارك الوطن اللبناني . وان تقولي بعد غد بان الشعب الذي حاولت ان اقسمه توحد , وتماسك فقرر مصيرا لوطن اقوى من الضعف الساكن في كل القلوب العربية . سوريا سنعتذر من الشعب السوري الذي هو ايضا ضحية ان كنا اسانا اليه ولكن لن نسامح الذين سرقوا احلامنا ومقدراتنا باسم العروبة فيما هم اسياد الكفر والتزندق بكل مقومات العروبة سوريا سنبحث عن كل شيء مشترك الا ان نكون تابعين بعد اليوم سوريا وداعا , ولكن الشهيد رفيق الحريري كان عروبيا ومومنا بالامة العربية الواحدة فاين شعار امة عربية واحدة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز