اسمر اسمر
zibra-zaa@hotmail.com
Blog Contributor since:
05 February 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
ماذا لو كانت ضيوفك من الخنازير القتلة؟

كان العرب مشهورين بحسن الضيافة والكرم وما الى ذلك من البدع والشائعات والخزعبلات ولطالما اتحفوا مسامع الناس وقص القصص وتأليف الروايات عن كرم وضيافة العرب حتى فيما بينهم. لقد آاتى الى لبنان مئات الالاف من البشر وحسبتهم ضيوفا عليك بعد ان هجروا من ديارهم منذ 65 عاما واحتلت بيوتهم واراضيهم ولم يبقى لهم سوى الهواء الذي يتنفسون منه وكانوا يستحقون الشفقة والنظر في حالهم وعاشوا في البلد المضيف في مخيمات "افضل الممكن". وفي الجانب الاخر اتى ضيوفا آخرين يقدّرون بمليون عامل وقد غادروا بلادهم منذ عشرات السنين من جراء الفقر والعوز من اجل العمل وتحصيل لقمة العيش الكريم لهم ولعائلاتهم الفقيرة في بلادهم وكانوا معفيين من الضرائب ورسوم الدخول الى البلد المضيف من تكاليف الاقامة وحتى من دون وجود كفيل كما في باقي البلدان

كيف كافأ هؤولاء الوافدون الى لبنان الشعب اللبناني المضيف؟ لقد اصبحت كل المخيمات بكاملها بؤرا للإرهاب والقتل وللعصابات المارقة ولفرق الموت والتخريب ولعصابات السرقة المنظمة وملاذات آمنة وبيئات حاضنة للمرتزقة وللإرهابيين والمجهولي الحسب والنسب وابناء الزنا ومن اصحاب اللحى الطويلة وشيوخ الدجال . بؤرا للهاربين من وجه العدالة ولقاتلي القضاة وسافكي دماء الناس والابرياء, بؤرا للدين الجديد السفاح الذي بشر به مفتي الناتو القرداوي ومشايخ البترودولار من اصحاب العيون العوراء وساكني الكهوف . اما الضيوف الاخرين من العمال الوافدين وبغض النظر عن قدوم مئات الالاف اللاجئين ومن ابناء جلدتهم ,. فقد كانوا يعملون ويجمعون المال ومن دو اي قيود مناطقية او مذهبية او طائفية مورست عليهم ومن دون ان يدفعوا فلسا واحدا من رسوم او ضرائب للحكومة اللبنانية

ولقد تحوّل كثير من هؤولاء العمال الى مجرمين ومرتزقة وسفاحين واصبح الواحد منهم يبع شرفه من اجل حفنة من الدولارات من اجل قتل وذبح وحرق الناس مثل النعاج. هذا ما حصل عليه الشعب اللبناني من ضيوفه"الكرام". ولو احسنت واطعمت وآويت كلبا لكان وفيا ومخلصا لك ولعائلتك , وان اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت اللئيم تمرد. هذا هو الواقع ............ للأسف







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز