ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
اليوم مصرإستعادت ثورتها وعمدتها بالدم

اليوم تفقّد الفلول ساحة المعركه "الملحمه" التي كُتبت فصولها بحروف من عار وبؤس وشنار
واليوم تفنن إعلام الفلول في وصف ميدان معركة رابعه ، وجالت الكاميرات أرجاء الميدان ورأينا قوات السيسي الباسله والمُتحالفه مع البلطجيه وهي تجمع "الغنائم" الاف المصاحف والكُتب الممُزقه يطئونها بحوافرهم  والكاميرات المُحطمه وميكروفونات وسماعات ومُعدات متُطوره"

"للخطف الذهني"

 كانت كاميرات إعلام الفلول تجفل حينما تمرّ على أشلاء الملابس المُحترقه فتفزع وتبتعد إحتراماً لمشاعر المُشاهدين المُرهفه .
أقول مُشفقاً على خير أجناد الأرض لا يهينكم السيسي وفلوله وشياطينه ، فالله الله في مصر وشعب مصر وكرامة مصر ومستقبل أبنائكم في مصر ، إنشقوا واعتذروا  لله وللشعب من هذا الدم الحرام   فالبرادعي وداود وغيرهم ليسوا أكثر منكم شجاعه وولاء وحباً لمصر ، فالإنقلابيون اليوم رسموا لمصر خارطة الطريق للهاويه وللجحيم خارطة الصومله لمصر ، وأظنها ستكون خارطتهم لمزابل التاريخ ليلجوها من أوسخ أبوابها ..

ورأينا بثاً مُباشراً لبطولات الأمن المركزي المُتنكرين على هيئة جواميس وتيوس ورأيناهم يرتدون الجلابيات فوق الميري ليطلقوا رصاصات الغدر ويقتلون الأبرياء , ورأينا إعلام خشبي خارج  العصر والزمن يُشيد بسفك دم المصريين ويُحيي بطولات وفتوحات السيسي ، والشيئ بالشيئ يُذكر فلا بُد أن السيسي وضباطه يتنكرون بالطرحه والملايه اللف والآن قابعون في غُرفة العمليات لإدارة معركة العبور و تحرير مصر من الشرعيه ومُناصريها العُملاء والخونه الذين "يتطهرون"

 ولا بُد أن السيسي إستعد لحربٍ طويله في كُل ساحات وميادين وشوارع مصر ، لتحريرها شبراً شبراً وتعميدها بالدم البريئ .
مُتسلحاً بخبرات الداخليه العريقه بتفجير الكنائس وإلصاق التُهم بالإسلاميين الإرهابين ، الغريب أن الكنيسه وأتباعها يعرفون تماماً بأنها هجمات مُفبركه ورُبما شاركوا فيها ، ومن أراد الإنصاف فليقرأ شهادة أُسقُف المنيا . ولكن للغوغائيه أحكاماً عُرفيه وسطوه على كل عقل أو فِكر أو ضمير فالقضيه

 بالنسبه لهم مسألة مبدأ وعقيده ، وحجم الجريمه المُرتكبه تحتاج لمُبرارات مُثيره . وللسيطره على الشعوب فلا مناص من إشاعة الفوضى والخوف والضغينه وبذور الإنقسام وهذه ألف باء الإستبداد

وأقول لكل من خرج من إنسانيته وغلبته غرائزه ووحشيته وفرح وهلل مُنتشياً وشمت بالموت و بسفك تلك الدماء أو رضي بها أو سكت عنها بأن الذي قتلنا اليوم سيقتلكم غداً فعلى أي شيئ أنتم تُراهنون ؟ لقد بلغ عدد الشُهداء اليوم أكثر من خمسة الاف مواطن مصري ، والجرحى بالالاف فهنيئا لهم العار كُل العار ولا شيئ غيره .

اليوم يتهمون المُعتصمين بالعُنف وممارسة الإرهاب ، وجهلوا أو تجاهلوا بأن الفلول تظاهروا في كُل شوارع وميادين مصر بل واقتحموا وأحرقوا مقرات الإخوان وهم في السُلطه ولم نرى منهم عُنفاً ولا تشنجاً ولا ضغائن وأحقاد

المُضحك المُبكي أن فلول مُبارك " قد أخذتهم العزة بالإثم وشربوا حليب السباع" فأحرقوا مواقع التواصل الإجتماعي وتويتر بشهقات ونهقات وعنتريات مُضحكه من طراز!
 " على أوباما أن يدرك أن مصر الثورة لن تجدى معها لغة التهديد والوعيد "
وهزوا ذيولهم بوجه العالم المشدوه والمصدوم من هول جرائمهم النكراء مُظهرين إصراراًعجيباً وعنجهيه مُضطربه وتحدياً وتهديداً ووعيداً للبشريه ويقولون!
 (على العالم أن يعي أن بلدنا ماض فى طريق الإستقلال عن التبعية) طبيعي هذه شنشنة (إعلام أحمد سعيد من إذاعة صوت العرب) ، يهددون أمريكا العراب الراعي لإسرائيل والأُم الحانيه والحاميه لوجودها ومُستقبلها بالويل والثبور وعظائم الأمور وهُم وبنفس الوقت يتملقون الصهاينه ويلعقون أحذيتهم لنيل الرضى والقبول .

لقد أهان "الناصري" المأفون حمدين صباحي عبد الناصر وأحسب أن عظامه تململت من شِدة هذه الإهانه ووضاعة هذا التشبيه وسفالة هذه الفريه ، عن أي ناصريه يتحدث حمدين وهو يتبنى نظرية (تجريم التخابر مع حركة المقاومه (حماس) وهي ذات النظريه الصهيونيه الإستحماريه للشعوب والأمم .
فلنحمد الله الذي عافاك من هذه الجريمه الحمساويه ، وأن أبقى سجلك ناصعاً نظيفاً من الوطنيه والشرف .
عن أية ناصريه يتحدث حمدين وهو يستجدي الأموال من ذات الملوك وأمراء المشخات التي طالما ناصبت الناصريه العداوه ، يشهد الله أن عبد الناصر بريئ من ناصريتكم كبراءة قضاء الفلول من النزاهه , إن "جمال" كان ناراً على علم ، والنار لا تُخلف إلا الرماد . وحسب منطق حمدين فشيوخ الخليج ومُبارك وفلول حزبه وقضاءه المُرتشي وقطعان البلطجيه السائبه والهائمه كُلهم "ناصريون"
وهذه التركيبه (الناصريه) اليوم هي التي ستُخلص مصر من التبعيه وتقودها للإستقلال ، وستُعيد أمجاد الداخليه والإعتبار لقضاء مبارك وعسكر مبارك . ولمُبارك (ولما لا) "عِش رجباً ترى عجباً"

ويشهد الله أن مُبارك كان ديكتاتوراً جباناً فاسداً ، لكنه ليس سادياً دموياً ولم يكن سفاحاً ، فهل سُفحت هذه الدماء البريئه الزكيه فقط (لنتحسر على مبارك وأيامه؟)
والحل اليوم أن يستقيل السيسي فوراً وأن تقوم مؤسسة الجيش بتكليف من يفاوض الرئيس الشرعي للتهدئه ، وأن يتولى البرادعي والعوا تشكيل حكومه جديده كحل وسط وأن يقبل الرئيس مرسي إستقالة حكومة قنديل  وعودة العسكر لثكناتهم والسماح للأهالي بدفن الشهداء .
وتمكين الرئيس من سلطاته وصلاحياته لتطهير القضاء والإعلام وتنظيف الدوله العميقه من المياه الآسنه ......
وختاماً أقول أن الرئيس المنتخب الشرعي"المُختطف" الدكتور مرسي لم يعد رئيساً لمصر ولا قائداً وطنياً فحسب ، بل هو اليوم رمزاً للحُريه والديموقراطيه والعداله والإنسانيه
.....

ورُبما علي أن أشكر كُل من أدلى برأيه دون إسفاف أخص السيد حميد بالشكر على رأيه ومخالفته لي وهذا رأيه المحترم ، ولي تعقيب بسيط رأيت أنه فات السيد حميد وهو أن ليس كل من إعتصم إخوان وليس كل إخواني إعتصم ، كان الأمر إما عودة مبارك بثوب أحمد شفيق أو إعلان إنتصار الثوره وشاء القدر أن يكون مرسي هو نقيض مبارك فاخترناه ، لم يُتح لمرسي تطهير الفلول بسبب المجلس العسكري ومن ثم السيسي وفريقه وهذا حقاً يستحق مقالاً مطولاً ....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز