حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
اسماء محفوظ العميلة جنت ثمار الثورة المصرية ودماء الشهداء

شرف لى اننى اشتركت فى ثورة 25 يناير وأصيبت قدمى بالخرطوش يوم موقعة الجمل وأنا احاول سحب احد زملائى عندما اصيب بطلقة فى فخذه ... لكنى اتعجب عندما اجد اسماء محفوظ تخرج على شاشات الفضائيات تقول : (قتلونا / ضربونا /سيحوا دمنا ) مع أنها لم تصاب بخدش واحد ولكنها نصبت نفسها متحدثة باسم الجموع الشعبية التى قامت بالثورة بدون ان تأخذ اذن الشعب المصرى صاحب الثورة الحقيقى وليس اسماء محفوظ أو نشطاء السبوبة مثل اسماء محفوظ وأحمد ماهر وأحمد دومة واسراء عبدالفتاح ووائل غنيم ونوارة نجم وغيرهم !!.. الحقيقة التى تسطع مثل الشمس فى رابعة النهار هى أن ثورة الشعب المصري في 25 يناير تمت رغم أنف المخابرات الامريكية والموساد والمخابرات السعودية ووزارة الخارجية الامريكية والجماعات التي تخضع لها مثل حركه 6 أبريل وجماعة الاخوان المسلمين !!! ورغم أنف الاكاذيب التي تنشرها الادارة الامريكية بأنهم سبب تلك الثورة وأنهم من مولوها !!!...وان أبطال تلك الثورة هم شباب الفيس بوك بهدف تحقير وتهميش تلك الثورة الشعبية !!!...

 فهذه الثورة قامت على أكتاف العمال والفلاحين والموظفين والطلاب والعاطلين عن العمل والفقراء وكل فئات الشعب بدون أستثناء !!!...وليس شباب شركة جوجل اليهودية ل(صحابها سيرجي برن اليهودي Sergey Brin) أو شباب شركة الفيس بوك اليهودية ل( أصحابها اليهوديان مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg و داستين موسكوفيتس Dustin Moskovitz )....قد يقول قائل حركة 6 ابريل لها دور خطير فى اشعال نار الثورة !!! ..هنا ارد على هؤلاء قائلا : لاتغتر بتلك الكلمات والصور وأبحث وتعرف على الحقائق !!.. وهنتا يقفز للذهن سؤالا خطيرا : هل كانت حركة 6 أبريل تريد فعلا ثورة في مصر وتغيير وأسقاط نظام الحكم أم أنها كانت حركة من صنع المخابرات الامريكية بالتعاون مع وزراة الخارجية الامريكية وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية المصرية بهدف حمايه نظام مبارك الذي خدم أمريكا واسرائيل طوال 30 سنة عن طريق عمليه التفريغ النفسي للشعب المصري الغاضب ومن خلال عمل توجيه لطاقة الشعب الغاضب وتفريغ تلك الشحنة وتلك الطاقة الهادرة من خلال توجيهها الي الارض حتي لاتحدث ثورة حقيقية ضد عميلهم المخلص حسني مبارك !! تماما كما يتم عمل توصيلة أرضية للاجهزة الكهربائية بهدف تفريغ الشحنة الي الارض حتي لاتتسبب في أي ضرر !!!

 ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وخرج الامر عن سيطرة الاجهزة الامنية المصرية والمخابرات الامريكية ووزارة الخارجية الامريكية بسبب غضبة الشعب المصري وخروج جموع الشعب الغاضبة للشوارع من العمال والموظفين والطلاب والعاطلين عن العمل والفقراء بطريقه لم تتمكن أجهزه مباحث أمن الدولة وجنود وضباط الامن المركزي من السيطرة عليها .... ثم تحولت المهمة الي محاولة تطويع وتغيير مسار الثورة والسيطرة عليها بدلا من محاوله حماية نظام لم تتمكن مخابرات أمريكا وأسرائيل من حمايته وأستمراره رغم محاولاتهم المستميتة وكلماتهم الكاذبة !!!....مما لاشك فيه أن عملية التفريغ النفسي هذه وتوجيه شحنة الغضب الشعبى هذه وتفريغها الي الارض أشتركت فيها جهات عديدة منها : أحزاب المعارضة الديكورية الكرتونية والتي توحي بوجود نظام ديمقراطي !!.. الى جانب صحف المعارضة التي استخدمت كوسيلة للتنفيس فقط !!.. بالتعاون مع الاجهزه الاعلامية والقنوات الفضائية المملوكة للحكومة أو الخاصة الى جانب الاستعانة بمشاهير الاعلام الحكومي والخاص .... الى جانب بعض الحركات السياسية المخترقة داخليا وخارجيا مثل حركه 6 أبريل وجماعة الاخوان المسلمين !!...من وجهة نظرى عملية التفريغ النفسي للشعب المصري لم تكن هى الهدف الوحيد لحركة 6 ابريل !!..

ولكن كان لها أهداف أخري مثل مساعدة أشخاص أخرين لايتعارضون مع مصالح أمريكا من الوصول الي السلطة وهذا مايفسر تأييد هذه الحركةالمطلق لرجل أمريكا الاول في مصر المدعو محمد البرادعي ثم تأييد البعض الاخر لكهنة النظام المباركى السابق من أمثال عمرو موسي !!.. بدأت هذة الحركة العميلة المسماة 6 ابريل عندما أعلن عمال شركة غزل المحلة بتنظيم أضراب في يوم 6أبريل 2008 أحتجاجا علي ظروف العمل وضعف المرتبات وغلاء الاسعار وصعوبة المعيشة والفساد في جميع نواحي الدولة مثل الفساد الاقتصادى والسياسى والشرطة والقضاء والصحة والزراعة والصناعة وغيرها .....

 ثم بدأت بعض الجهات العمالية الاخري في تلبية هذه الدعوة للاضراب وأنتشرت الي باقي الطبقات العمالية الاخري بسبب حالة الاستياء من الطبقة العمالية في جميع أنحاء مصر وليس في المحلة احتجاجا علي تردي الاوضاع المعيشية الصعبة ....وهنا تنبهت الجهات الامنية المصرية والامريكية بأن شعب مصر دخل في مرحلة مواجهة جديدة مع حسني مبارك ومنظومته العميلة لامريكا واسرائيل وبطريقة يصعب التحكم فيها والسيطرة عليها ... وخصوصا عندما تخرج مئات الألاف وربما الملايين الي الشوارع للاحتجاج ... تلك الاعداد الرهيبة لا يمكن السيطره عليها من قبل عساكر الامن المركزي أوجهاز مباحث أمن الدولة !!.. وهنا خرجت فكره انشاء تلك الحركة المسماة 6 ابريل !!!... والتي لم يكن هدفها تشجيع الثورة في مصر ابدا !!! ولكن كان هدفها الاسمى والاعلى هو توجيه طاقة الجماهير وخصوصا طبقة العمال !!! من خلال السيطرة والتلاعب في حركتهم حتي لاتخرج الامور عن السيطرة !!.. وهذا فن تجيده الاجهزة الامنية في كل دول العالم يسمي Mass Control & Crowed Control أو التحكم الشامل والتحكم في الجماهير !!..وقد تم أنشاء حركه 6 أبريل عن طريق 3 مكونات رئيسة هم :مجموعة من الشباب الطموحين والمطحونين وفي نفس الوقت عاطلين عن العمل !!..

 الى جانب جهة أمنية داخلية للحماية وفي نفس الوقت للمراقبة والمتابعة وهي مباحث أمن الدولة !!.. وبالطبع الراعي والمخطط والممول الاساس لهذه المنظومة وهي وزارة الخارجية الامريكية والتي تنسق طبعا مع ال CIA و ال Mossad .... حركه 6 ابريل أتخذت أسلوب خبيث في التلاعب والتحايل بالجماهيرقبل 25 ينايرعن طريق توجيه نداءات مثل: (أوعى تنزل لكن شاركنا / ماتروحشي الشغل... ماتروحشي الجامعة.... ماتروحشي المدرسة... ماتفتحشي المحل / قول لأصحابك وأهلك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب )..وبلغة الأمن تسمي هذه الطريقه حظر التجول الهادىء !!

أي أن حركه 6 أبريل كانت تريد للشعب أن يفرض حظر تجول علي نفسه وبدون تدخل من أى عسكري أمن مركزي واحد أو ضابط مباحث أمن دولة واحد وهذا ماكان يحدث قبل 25 يناير وقبل سقوط حسني مبارك ... لايختلف اثنان أن حركة 6 أبريل لم تكن تجرؤ علي الوجود أو التواجد على الساحة السياسية بدون ضوء أخضر من الاجهزة الامنية المصرية في عهد المجرم المخلوع حسني مبارك عميل أمريكا والموساد الاسرائيلي والذي لم يكن يتورع عن سجن بل وقتل أي شخص يشعر بالخطر منه أوتجاهه !!... فهذه الحركة ضمت أعضاء في جميع محافظات مصر وكانت تنظيما محترفا وكانوا يقيمون أجتماعات دورية في مدن مختلفة وتنسيق في الجهود وكل هذا طبعا يحتاج الي تمويل وأيضا الي حماية أمنية فأجهزة مباحث أمن الدولة فى عهد مبارك مثلا كانت تعتقل وتعذب كل من تشك فى تعديه الخطوط الحمراء فما بالك بمن يخطط لثورة كما تدعى 6 ابريل ... عندما كان حسني مبارك في السلطة لمن يكن بأستطاعة أي شخص أن يتجرأ علي شخص حسني مبارك وعائلته وكان السجن والتعذيب مصير أي شخص يتعدي الخطوط الحمراء....

 ولكن أعضاء 6 أبريل لم تتعرض لأي ملا حقة أو مطاردة أو سوء من جهاز مباحث أمن الدولة والذي أكتفي فقط بأخافه من خرج عن النص عن طريق الحبس المؤقت لعده أيام دون أن تتعرض لهم بأي سوء بل بالعكس فقد تم الزج بهؤلاء الي أجهزه الاعلام كما في حالة أسراء عبدالفتاح وأسماء محفوظ !!.. حيث كانوا يسافرون الي دول أجنبية بدعوي تلبية دعوات من منظمات مدنية غربية ومنظمات حقوق أنسان ومنظمات حقوقية تساند حقوق المرأة وتريد الديمقراطية والرخاء لمصر وكلنا نعلم أكاذيب كل تلك المنظمات فأين كانت طوال الثلاثين عاما السابقة !! بينما كان حسني مبارك وعصابته ينهشون في لحم الشعب المصري !!...مع الوضع فى الحسبان أن هذه الرحلات والسفريات كانت علي نفقة تلك الجهات الاجنبية طبعا !!..حركة6 أبريل لم تكن تنادي بتغيير النظام ولم تتجرأ بالمطالبة بهذا الطلب, فهم كانوا يعملون أولا وأخيرا بعلم وبرضاء الاجهزة الامنية المصرية وكل مطالبهم كانت مطالب عمالية وفئوية وغرضها فقط أمتصاص غضب العمال وأنشاء وسيله للتفريغ النفسي للعمال وللتنفيس عن غضبهم لمنع حدوث أنفجار وثورة حقيقية....

كما أن اكبر مظاهرة نظموها لم يتعدي عدد من شاركوا فيها عن 200 شخص فهي لم تكن حركه شعبية علي الاطلاق ولكنها حاولت ركوب ثوره 25 يناير حتي يبدو أن ثورة الشعب المصري قد قامت بها هيلاري كلينتون وأوباما عن طريق مساندتهم للشباب الثائر في مصر عن طريق دعم حركة 6 أبريل أو الحركات الاخري مثل كلنا خالد سعيد والكاذب وائل غنيم الذي طالب أوباما بأن يكون رئيسا علي مصر !!...أعضاء حركة 6 ابريل تلقفتهم أجهزة المخابرات الامريكية بالتنسيق مع وزارة الخارجية الامريكية وطبعا بعلم الاجهزة الامنية المصرية ... وقد ذكرت الوثائق ان الولايات المتحدة الامريكية رصدت مبلغ مليار دولار لاختراق المنظمات والحركات السياسية المصرية في خلال خمس سنوات ...وقد يعتقد ان هذا المبلغ مهول ولكنه لايتعدي المبلغ الذي تستدينه الخزانة الامريكية من البنوك الصينية في يوم واحد حيث أن أمريكا تقترض بمعدل 30 مليار شهريا من البنوك الصينية !!..

هذه المبالغ كانت تشمل مصاريف السفر والبعثات لاعضاء الجماعات والحركات السياسية في مصر ومصاريف الموظفين الامريكان الذين كانوا يتابعون وينسقون نشاط تلك الجماعات السياسية وكل هذه بهدف حماية نظام حسني مبارك من السقوط وترويض غضب الشعب المصري وخلق مناخ للتنفيس وليس أكثر !!.. على صعيد أخر كانت أسماء محفوظ المتحدثة السابقة بأسم حركة 6 أبريل في منتهي الذكاء فقد أدركت أنكشاف أمر حركة 6 أبريل فقفزت من السفينة قبل غرقها وأعتمدت علي الشهرة التي أكتسبتها من حركة 6 أبريل وهي تعمل الآن لحسابها مع كهنة السياسة المصرية ورموز النظام السابق مثل عمرو موسي كاهن الدبلوماسية المصرية وكلها أرزاق !!...

ولمعرفة حقيقة أسماء محفوظ يجب الاجابه علي تلك الاسئلة : من يقف ورائها ومن يمولها في الخفاء ومن يوفر لها الحماية من الاجهزة الامنية الداخلية منذ 6 أبريل 2008 وحتي الان؟...ولماذا قفزت من سفينة 6 أبريل قبل غرقها بعد أن أكتسبت شهرة عن طريقهم؟ ... ولماذا تعمل الآن لحسابها بأعتبارها شخصية سياسية مستقلة ؟... ومن دعاها لتركيا ومن دفع ثمن الرحلة ؟.. ومن دعاها لبروكسل لمقابلة أعضاء مجلس الاتحاد الاوروبي ومن دفع ثمن الرحلة ؟...ولماذا دعاها البرلمان الاوروبي لزياره بلجيكا ومن دفع تكاليف الرحلة ؟....ولماذا يحاول الاتحاد الاوروبي أختراق الحركات الشبابية في مصر عن طريق أستمالة بعض أعضائها المشهورين عن طريق سفريات للخارج مدفوعة الاجر؟... وما سر تجرأها علي الجيش المصرى ؟ ....وما علاقاتها بكهنه النظام السابق مثل عمرو موسي؟... لايختلف اثنان أن اسماء محفوظ لديها جهة خفية تحركها وتوفر لها حماية أمنية ؟... وحتى نفهم من وراء أسماء محفوظ لابد أن نفهم من هو سخاروف وماذا كانت رسالته ومن كان يدعمه ؟!....سخاروف هذا كان عالما يهوديا منشقا عن بلاده الاتحاد السوفييتي وكان ينادي بحريه أكثر لليهود وحقهم في الهجرة الي أسرائيل وقد أستخدمته الولايات المتحدة الامريكية وأوربا الغربية أثناء الحرب الباردة للتشنيع وتدمير الاتحاد السوفييتي وكل المعسكر الشرقي من الداخل ... وقد أستخدمته أسرائيل في الترويج وجلب المهاجرين اليهود السوفييت الي إسرائيل بمعاونة زوجته اليهودية يلينا بونر بأعتبارها عانت بصفه شخصية من أضطهاد السوفييت لها ولاهلها من اليهود .....

 سخاروف كرمته أسرائيل ببناء حديقه تحمل أسمه لتخليد ذكراه في الطريق بين تل أبيب والقدس ، كما أطلقوا أسمه علي شارع في أسرائيل في مدينه ريشون ليزيون وشارع آخر في مدينه حيفا ، وكما كرمه اليهود بأطلاق أسمه علي الحدائق والشوارع في أسرائيل فهم يحاولون تكريمه أيضا بأعطاء جوائز تحمل أسمه لشخصيات لاتتعارض مع مصالح اليهود وإسرائيل او الي الاشخاص الذين لايعادون النفوذ اليهودي او الاسرائيلي في العالم ولهم علاقه بالدول الغربية أو أمريكا !!....وأتحدي أذا خرجت أسماء محفوظ وأعلنت أنها ضد هجرة الاوربيين اليهود الي أرض فلسطين ، أو أعلنت تأييدها لتحرير أرض فلسطين من اليهود أو حتي التهكم علي النفوذ اليهودي ولو بكلمة واحدة !!...لو كانت اسماء محفوظ من المناصرين للقضية الفلسطينية لما أخذت هذه الجائزة !!..فهذه الجائزه تعطي فقط للاشخاص الذين لايعادون النفوذ اليهودي او الاسرائيلي في العالم !! وقد منحت هذه الجائزة من قبل للمرتدة البنجلاديشية تسليمة نصرين وهي كاتبة روايه العار التي تهكمت فيها وشتمت الاسلام والمسلمين علانية أرضاءا للغرب وقد تم القبض عليها ولكنها هربت بعد أن تم أخلاء سبيلها بكفالة أنتظارا للمحاكمة وقد تم أسقاط الجنسية البنجلاديشية عنها وعاشت متنقلة بين أمريكا وأوروبا ...وهي تعيش الآن كلاجئة وناشطة سياسية بالسويد !!

ومن ألاعيب اليهود لابعاد شبهة الطبيعة اليهودية لتلك الجائزة بأهدائها الي شخصيات مشهورة لاتمانع من قبول تلك الجائزة المشبوهة مثلما أهدوها الي نيسلون مانديلا !!...الجدير بالذكر ان نيلسون مانديلا لم يحرر شعبه لانه كان في السجن الانفرادي معظم حياته وبدون أتصالات خارجية ولكن المستوطنين الاوربيين أفرجوا عنه بعد أن بدأت الجماهير والملايين من شعب جنوب أفريقيا في الثورة ..واصبحت جنوب أفريقيا علي حافة ثورة شعبيه حقيقية... لذلك تم عقد صفقه معه بالافراج عنه وجعله رئيسا حتي يتم أجهاض ثورة شعبية حقيقية !!.. الغريب أنه لم يتم الافراج عن مانديلا الا بعد أغتيال كريس هاني قائد الجناح العسكري لحركه ANC وذلك حتي يضمنوا عدم حدوث مقاومة حقيقية من قبل الشعب !!..

هنا قد يسأل القارى نفسه وما دخل نيسلون مانديلا باليهود؟.. هنا ارد فأقول :(الماس)!!... لأن اليهود هم المسيطرون علي تجاره الماس في العالم, وجنوب أفريقيا من أكبر الدول المصدرة للماس في العالم...وبعد وصول نيسلون مانديلا الي الرئاسة في جنوب أفريقيا فأن سيطرة اليهود علي تلك التجارة أستمرت ولم تتغير !!.. كما أن نيسلون هذا لايتعارض مع سياسات اليهود في العالم وبالتالي أعطوه 50 الف يورو مكافأة جائزة سخاروف لانه مبلغ يليق بمقامه !!..ادرسوا وافهموا تاريخ نيلسون مانديلا منذ خروجه من السجن وحتي دخوله مقر الرئاسة في جنوب أفريقيا ثم خروجه منها بدون حدوث تغييرات جذرية في مستوي حياة الشعب الاسود لتك الدولة والموضوع كان مسرحية مدبرة من دول الاستعمار الكبري !!..

لذلك أتحدي أذا خرجت أسماء محفوظ وأعلنت أنها ضد هجرة الاوربيين اليهود الي أرض فلسطين...أو أعلنت تأييدها لتحرير أرض فلسطين من اليهود أو حتي التهكم علي النفوذ اليهودي ولو بشق كلمة واحدة...ولكن كل ماتفعله هذه الخائنة العميلة اللئيمة هو أهانة الجيش المصري لان هذا يعني أهانة رمز مصري نريد المحافظة عليه لأن كل هذا يصب في مصلحة أسرائيل عن طريق تدمير معنويات جنودنا وضباطنا !!... العالم اليهودي أندريه سخاروف كان صديقا للرئيس البولندى السابق ليش فاليسا ... فاليسا كان منشق سابق عن بولندا وسبب رئيس في أنهيار المعسكر الشرقي بسبب تأييد أمريكا والدول الاوربية الغربية له ولامثاله !!..

لذلك هناك مئات الألوف من علامات الاستغراب والاستفهام عن ترشيح أسماء محفوظ للجائزة اليهودية بعد عودتها من بولندا بعده أيام !!.. بولندا هى كلمة السر لدى اليهود لأن معظم قادة أسرائيل من بولندا فمثلا : ديفيد بن جوريون من بولندا وكذلك شيمون بيريز وأسحاق شامير ومناحم بيجن وتسيبي ليفني ... وبالمناسبة ماذا كانت تفعل أسماء محفوظ في بولندا؟..ومن دفع قيمة تذاكر الطيران والاقامة وباقي المصاريف ولماذا؟... ومن أعطاها الميكروفون لتتحدث بأسم شعب مصر ولماذا؟ وما سر الاهتمام الاعلامي بها؟... ومن وراء محاولة تسويق فكرة أخترال ثورة قام بها أكثر 85 مليون مصري في عده أشخاص ومنظمات ممولة من أمريكا ودول الاتحاد الاوربي وصربيا وأرجاع الفضل لسايت يهودي أسمه فيس بوك وسايت يهودي آخر أسمه جوجل؟....

ولماذا لم توجه لها حتي الآن تهمه التدريب والاتصال والالتقاء بجهات أجنبية ؟....ولماذا لم تقترب منها أجهزة مباحث أمن الدولة منذ 6 أبريل 2008 وحتي هذه اللحظة؟... ولماذا لم تقترب منها المخابرات العامة أو المخابرات العسكرية؟....ومن يقف ورائها ويحميها ويقدم لها دعما أمنيا وماديا ؟!!..من الاشياء المثيرة واللافتة للانتباه في كشف حقيقة أسماء محفوظ عدم قدرة أو أقتراب أي جهة أمنية منها سواء كانت مباحث أمن الدولة أو المخابرات العامة أو المخابرات العسكرية منذ 6 أبريل 2008 وحتي الآن علي الرغم من دخول الألاف الي سجون مباحث أمن الدولة وتعذيبهم قبل 25 يناير... ثم سقوط المئات قتلي برصاص الأمن وجرح الألاف و منهم من أصيب بعاهات مستديمة بعد 25 يناير ودون أن يحدث لها أي خدش وبدون أي تتعرض لها أي جهة أمنية علي الرغم من كل الادلة التي يمتلكها حتي الباحث العادي علي الانترنت والتي ثتبت تعاملها وتدريبها مع جهات أجنبية وسفرها الي الخارج بتكاليف مدفوعة مسبقا من تلك الجهات الاجنبية ومناقشه الامور الداخلية المصرية مع جهات أجنبية وخارجية ... وهي في حد ذاتها أدله تثبت تهم التخابر !!... لكن يبدو أن أمريكا وأوروبا يساعدون ويمولون كل المنشقين عن بلادهم طالما أنهم يعملون في أطار أجندات تخدم المصالح الامريكية والاوربية !!..

دعونا نحلل موقف التهكم الدائم من اسماء محفوظ على الجيش المصري... هل تعتقدوا مثلا ان طالبة جامعية لها القدرة علي وصف أستاذ جامعي بأنه سفاح أو كلب أو وصف هيئة تدريس في جامعة معينة بأنهم كلاب بدون أي خوف من عقبات ماتقوله !!...الامر سيكون مختلف أذا كانت هذه الطالبة تتمتع بحماية وزير التعليم الذي قد يسمح لها بوصف أستاذ جامعي بأنه سفاح أو كلب.... وهذا ماينطبق علي أسماء محفوظ فهي لن تتجرأ علي الجيش وقائده الا أذا كانت هناك قوي كبري توفر لها الحماية والحصانة الامنية والقضائية وهذه القوي تضمن لها الحماية والحصانة وبدون خوف من عقبات ماتصرح به !!..

أسماء محفوظ مثلها مثل وائل غنيم فهما وجهان لعملة واحدة تم أصدارها من نفس البنك ويتم تداولها في نفس السوق لشراء نفس السلعة... الاول تبنته الجهات الامريكية والثانيه تبنتها الجهات الاوروبية في محاولات مستميتة من أمريكا والغرب لتقزيم ثورة شعب قوامه 90 مليون شخص وتحويلها الي نادي للشباب وأحاديث تلفزيونية وبرامج فضائية وسفريات بالطائرات للدول الاوروبية مع بدلات السفر ومصاريف الجيب والاقامة وأجتماعات في فنادق خمسة نجوم.... فالاتحاد الاوروبي لن يرسل دعوة لأسماء محفوظ الي بلجيكا ودفع تكاليف تلك الرحلة التي هي من أموال دافعي الضرائب الاوروبيين الا أذا كانوا يعلمون أن أسماء محفوظ تصب في مصالحهم وأنه يتم أعدادها لشئ ما في أوربا كما تم اعداد وائل غنيم في أمريكا !!...وسائل الاعلام الاجنبية مثل المحطة الفرنسية France 24 كانت تنسق مع أسماء محفوظ في حمله أعلامية بهدف أشهارها وتقديمها للشعب المصري علي أنها قائدة ثورة الشعب المصري وطبعا ثمن هذه الشهرة ليست مجانية !!..

لاحظوا ان المحطة تقابلت معها في مكتب ثم تتبعتها بالكاميرا في المسيرة (لعب علي كبير يعني)!!..أسماء محفوظ دخلت مبني السفاره الامريكية في القاهرة مع مجموعة من الشباب بغرض مقابلة مسئول أمريكي !!.. وكان تفسيرها عن سبب دخول سفارة دولة أجنبية أنها ذهبت حتي تهين نائب وزير الدفاع الامريكي في سفارته وحتي تكشف سؤء دولته وسوء حكومته ومؤامرتهم ضد مصر !!... وكأن نائب وزير دفاع أقوي دوله في العالم رجل عبيط وبهذه البلادة والسفه !! حتي يقابل بعض الشباب الذين لاتوجد لهم صفه عسكرية او سياسية رسمية لكى يسمح لهم بالتهكم عليه وعلي بلده وداخل سفارته (طبعا لايوجد تسجيل صوتي او فيديو أو حتي صورة من موبايل عن هذه المقابلة المزعومة)!!..وكصحافى مصرى لا انتمى لأى فصيل سياسى ولا ادافع عن خطأ بل دائما دينى وديدنى هو الحق اتسأل : لماذا سمحت المخابرات العامة المصرية للشباب المصري بالدخول الي السفارات الاجنبية بل والسفر الي جهات خارجيه مثل أمريكا وتركيا وبلجيكا وصربيا (وماخفي كان أعظم) لمناقشه أمور تتعلق بالوضع المصري الداخلي ودون تحقيق !!وكأن كل هذه الامور تتم بالتنسيق مع وبعلم الاجهزة الامنية المصرية !!... حركة6 أبريل ليست حركة ثورية وأعضائها ليسوا ثوار وثورة الشعب المصري لم تكن ثورة ثوار بل كانت ثورة شعبية..... لكنها حركة ثم أنشائها برعاية مباحث أمن الدولة من الداخل وبرعاية وتمويل وزارة الخارجية الامريكية من الخارج .... ولكن الامر خرج عن السيطرة بسبب قيام الشعب بثورة عجزت الاجهزة الامنية الداخلية والمخابرات الخارجية علي التنبؤ بها او التعامل معها ومواجهتها ولهذا السبب فأن حركه 6 أبريل تحظي بأكبر مساحه من التغطية الاعلامية والحماية الامنية والدعم المادي منذ 6 أبريل 2008 وحتي هذه اللحظة لانهم جزء من المسرحية التي يتم تمثيلها علي الشعب المصري ...

 كما أنه لاتتجرأ أي جهه علي الاقتراب منهم لان الجميع بدون أستثناء ينسقون مع أمريكا التي تخرج المسرحية والتي تقسم الادوار علي الجميع !!...حركة 6 أبريل مخترقه من قبل مباحث أمن الدولة ووزارة الخارجية الامريكية والمخابرات الامريكية ومخابرات دول الاتحاد الاوروبي والمنظمات التي تدعي أنها منظمات حقوق مدنية وحقوق المرأة تماما مثلما تم أختراق الاخوان المسلمين من قبل مباحث أمن الدولة والمخابرات الامريكية والمخابرات السعودية فالاخوان المسلمين كانوا يدعون ان مطالب الثورة قد تم تنفيذها ويطالبون الشعب بالعودة الي منازلهم وحركة 6 أبريل تحاول الان ان تحافظ علي وجودها في الشارع بعد أن تم حرق ورقة الاخوان المسلمين وكشفهم أمام الشعب !!..الثورة المصرية التي قادها 90 مليون مصري ومصرية تعتبر أهم حدث في عام 2011 وربما ستكون أهم حدث في القرن الواحد والعشرين لما لهذا الحدث من تأثير علي بقيه الدول العربية في المدي القريب وعلي بقية دول العالم في المدي البعيد ... لذلك أعداء مصر يحاولون تقزيم تلك الثورة وكأنها ليست ثورة شعب أستطاع توحيد كلمته في مشهد لم يري العالم مثله من قبل ويحاولون أرجاع الفضل الي سايت يمتلكه اليهوديان مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg و داستين موسكوفيتس Dustin Moskovitz وهو سايت فيس بوك أو أرجاع الفضل الي شخص أسمه وائل غنيم يعمل بشركة يهودية يمتلكها اليهودي سيرجي برن [size=16]Sergey Brin [/size]وهو أمريكي يهودي من أصل روسي ... او حتي محاوله أرجاع الفضل لفتاة أسمها أسماء محفوظ النجار ( والدها احد القيادات الاخوانية ) بعد دفعها الي وسائل الاعلام وتسليمها الميكرفون وكأنها من قامت بالثورة ثم دعوتها لحضور المؤتمرات في تركيا وبلجيكا !!.. حقا الثورات يخططها الحكماء وينفذها الثوار ويدفع ثمنها الشهداء ويجني ثمارها الجبناء !!..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز