امين الكلح
alkolh@hotmail.com
Blog Contributor since:
22 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
بطة ماكين تبيض في حضن السيسي

اشباح الموت والدمار الانساني لازالوا هناك في بنتاغون امريكا منذ ٢٥ يناير لا تهدء هواتفهم واتصلاتهم ويستنفرون حلفاءهم في تل ابيب والقاهرة ايضا,لازالوا يعدون الخطط والخطط البديلة لاجهاض الثورة المصررية ,لقد خرجوا من هول صدمة الثورة بمخطط جهنمي بدآ بمجزرة رفح حيث اسند لوحدة خاصة في الاستخبارات الاسرائيلية بالقيام بالمجزرة وبعدها الاستيلاء على سيارة تابعة للجيش المصري والفرار بها الى اسرائيل هناك يفرون من السيارة المصرية لتحل محلهم جثث موتى تم تحضيرها لهذه الغاية لتقوم طائرة اسرائيلية بضربها بصاروخ كي تتفحم بها جثث موتى يفترض انهم الارهابيين

فما كان عسيرآ على جيش اسرائيل اسرهم وفضح تنظيمهم لو كان الامر ليس من تدبيرهم,وفي موازاة ذلك يقوم عملاء الصهيونية في الاعلام المصري بتهمة حركة حماس ووضع الرئيس مرسي في وضع المتهم لخلق حالة من الارباك في الرئاسة, وهنا يأتي دور السيسي في التصريح للاعلام انه كان على علم بالعملية وانه ابلغ المجلس العسكري بها ولم يتجاوبوا مع ذلك هذا يعني انهم غير اكفاء على اسوء تقدير , مما دفع الرئيس مرسي للوثوق بالسيسي وترفيعه بل اعطاهُ مفاتيح مصر وسجونها وكان ذلك خطأ فادحآ اذا لايجب الوثوق برجل حسني مبارك وعينه في الجيش المصري .كان على الامريكان ان يخلقوا وضعآ مرتبكآ وان يفتعلوا الازمات المعيشية للمواطنين عبر عملاءهم من فلول نظام حسني مبارك في بنيان الحكومة من المدراء التنفيذيين والذين امدتهم دول الخليج العربي بما يلزم ويزيد بكثير من المال لتنفيذ المطلوب امريكيآ,ولقد ذهب الامريكان الى ابعد من ذلك فزاوجوا بين الفلول وقوى علمانية رثة زواجآ كاثوليكيآ لارجعةعنه وبمال سعودي غزير كل ذلك اوجد جبهة غير متجانسة من خليط عجيب متحالفة مع العسكر تولت الخروج الى الشوارع للمطالبة بانتخابات مبكرة هنا لم ينتظر السيسي طويلآ فاصدر انذاره الشهير والذي يذكر بانذار غورو الفرنسي الذي احتل دمشق قادمآ من ميسلون قبل ان يرد الطرف المعني بالانذار

 بقي الاخوان المسلمون ومن يناصرهم الشرعية والديمقراطية في ميادين الاعتصام بشكل سلمي وحضاري وفوتوا على السيسي فرصة رميهم بالارهاب والعنف , امرآ خلق حالة من الارباك داخل امريكا نفسها فلم تدين الانقلاب وراحت تبرر ما لا يمكن تبريره . طار جون ماكين الى القاهرة في محاولة لتجميل صورة اميركا ام الديمقراطيات وتبرئها من فعلتها الشنيعة فخرج علينا ببطه الكترونية تبيض في حضن السيسي جثث مصريين متفحمة غمست بزته العسكرية بدماء نساء واطفال ما كان لهم ذنب الا الاعتتصام بميدان عام . لما بدت مصر بعد جريمة فض الاعتصام بالنار وحرق الاحياء وتفحم جثثهم وطارت الصورة البشعة الى كل ارجاء الارض سارع الرئيس الامريكي الى الكذب مرة اخرى ليبرئ نفسه من دماء المصريين بل ويذرف دموع تماسيح ولازال السيسي يستمر بالجريمة واستباحة دم المصريين ولازال الدعم الامريكي مستمر ولازال المال السعودي يتدفق الى جيوب القتلة ولازال من يقول حماس دمرت مصر بالتعاون مع اسرائيل والاخوان فمتى يخجل العرب من سياساتهم واعلامهم العاهر؟

 اقل هذا العهر في زمن السيسي الرديء ان انفار من عبيد امريكا واسرائيل نادوا علنآ دون خجل او وجل بقتل الفلسطينين وتقديم التحية للخواجا اليهودي على شاشة تلفزيون قيل انها كانت اسمها مصر ضمير الامة العربية وقلبها النابض. امين الكلح







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز