د. اسامة ابو جامع
usamajam@gmail.com
Blog Contributor since:
12 October 2010

Specialty Psychology, Al-Quds Open University
Gaza-Palestinian Authorityy



Arab Times Blogs
غرق فرعون

من خلف باب الانقسام هناك امبراطوريات وهم ووهن تدار بعشرات الوزراء المغتصبين للحكم ومن خلفهم أحزاب تأخذ الشعب رهينة لمصالحها وعلى الشعب دفع التكلفة الباهضه . وهناك مجلس تشريعي به عشرات النواب الذين لاينطقون الا لصنمية حزب أو فصيل ، منتهية دورتهم ومدتهم , واستخفاف بالعقول وتعليل بأسباب واهية , وحقائق تكتب وتسجل ولا تزور فذرياب لحن الأغاني على العود وأضاف وتراً كتب اسمه عليه ، وغاندي ومانديلا عذبا من أجل حرية شعوبهما

 أما قيادات الفصائل الحزبية التي حلك فضاؤها وهتك ستارها وظهر عفن فكرها , وسذاجة أمرها , ولا تجديد ولا اعتراف بالآخر اللهم أنا أبو العناتر , وكون فاقد الشيء لايعطيه. وحكومات فلسطينية ليس لها جدوي اللهم سوى تصنيع بروتكول ذي سستيم المزاج , فأمسها ويومها وغدها مطموس في ظلمات سقيع بحر سيبريا , وكأنك تسمع مطلع أغنية سعدون جابر عشرين عام قد انقضت لتلك الحكومات المحجوب الثقة عنها فمن المقالة إلى المسيرة للأعمال إلى المنتهية ولايتها ، باعتقادي أن بلادنا المثخنة بجراحها والمثقلة بهمها المفجوعة بزعمائها , والتي لم يستعد أقصاها وترضخ تحت ذل مغتصب محترف ، والمأساة أنهم يتناثرون فضائحهم على أحبال غسيل العار, ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ، لا أريد أن أكتب جملا يتداولها الناس وهم من أوصلهم إليه ، فساد ورشوة ومحسوبية وضياع وفقر واغتصاب لحقوق الفكر ومنع تداوله السلمي والسلطوي والتعدد السياسي , وأشد من هذا وذلك خدمة الأعداء بتهجير شبابنا بسببهم , وآخر ينادي بمنعها دون وضع آليات لإنقاذهم من قيعان الحفر ، وصحراء الشتات ,ومحيطات الضياع ، وعندما يقرأ جاهل هذا لا يجد ما يمنعه من ضحك يشعره بسرقة طموح الأجيال , ويفسد غده , وجلب لنا سخرية عدونا , وأوصل البلاد إلى الهاوية , ويظن أنه ناج بفعلته , ألم يغرق فرعون ويعترف بضعفه ويقر بالحقيقة التي لطالما أنكرها , ولكن كان الأوان قد فات فصبر جميل يا أهل المتاهات 

 وفي أركان الغرف تهمس كلمات صاخبة المعاني ليس لك أن تقول الحقيقة فهي مدمية للقلوب مع تحجرها ،  إنها حقائق أليمة ، وحسابات عقيمة لعقول جاهلة قد عطلتها بطون متخمة , ينظرها الفقراء والعمال ومن تقطعت بهم الأسباب , ويربطون الحجارة على البطون ويعضون على الرمال ، ولا يشعر بهم من لا يملك الإحساس , إذ لا إحساس عند أولئك المتخمين أصحاب الهيات والجخات, وان حدثك ففي وجهه قباحه الفجور يقول ليس هناك مدينة للفضائل , ولا قواميس لأفكار الإنسانية , ولا شأن لك بتلك الشراذم ، تلك دولتنا المنشودة الضائعة بين مغتصب منبوذ في عالمة , معروف بالاستعلاء , ومجتاح وصائل ، ما صنيعه إلا كصنيع البهائم ، تدفع الأثمان لبناء الأوطان ,  يخربها ويسرق أحلام طفولتها ، لذا نقول من ليس له قدرته على إدارة شئون أمته من الكرامة له أن يرحل ويتركها وشأنها لفرسان تعلموا قهر المتاعب وركوب الصعاب ، وعلموا أن الوطن يبنه العظماء لا الجبناء ولا البطناء , وليس من ينظر لمتاع دنا الي ان وصل الحذاء كمن نظر إلى نعيم العلياء فواصل العطاء للبناء , وليس لحزب أو فصيل أو فكرية حزبية , مع لهاث للكرسي في أعالي السراي , وسيكتب التاريخ نداء المستغيث للحظة الشقاء فلا ينجو إلا من صدق التوجه للبناء لأن الجميع في بناء الأوطان شركاء







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز