ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
ولو عايزنا ملك اليمين، ما نغلاش عليه والله!


عنوان المقال ليس من تأليفي ، ولكنه من بنات أفكار بنات الليل وهذا ما كتبته إحدى حُثالات صحافة الفلول ، اللواتي صار لهن رأي في إدارة مصر وسياستها ومستقبلها !

ولا نستغرب فهي تقدم "للسيسي" ما اعتادت على تقديمه للحصول على وظيفه أو خدمه لقضاء مصلحه فهي ليس لديها ما تقدمه سوى مؤهلاتها ... معذوره ...

لكن الغريب أنها تتحدث بصيغة الجمع وكأنها تقدم بنات جنسها لفحول الإنقلاب مجانا وبسعر التراب
فهذا زمن الرويبضه والإمعات وملكات اليمين .
واليوم تعتلي قرود وكلبات الفلول المنابر ليهينوا الإسلام ورموز الإسلام ونبي الإسلام علناً جهارا نهارا بلا خوف أو خجل ...
ستشاهدون كل اللصوص والمجرمين والمجرمات والطبالون والراقصات والقوادون والعاهرات والكلاب والكلبات والملحدون والملحدات والساقطون والساقطات والعبيطون والعبيطات , كلهم يجمعهم دَفٌّ وهدف واحد و عدو واحد ألا وهو الإسلام .... في هذا الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=k3iz_rBuucs

 خطأ فني فضح نوايا الفلول  بث مُباشر .
ونسأل ماذا لو لم يُخطئ مُرسي واختار غير هذا السيسي لمنصب وزير الدفاع أو أبقى الطنطاوي فهل ستقدم هذه الداعره نفسها "لسيسي الغفله" ؟  الجواب نعم بكل تأكيد .
طيب دعونا نتعرف على السيسي كما (عرّف) هو عن نفسه في إطروحته لنيل الزماله في كلية الحرب الأمريكيه حينما كان مُبتعثاً للدراسه فيها .
من الطبيعي أن تنشط الدوائر الإستخباريه  في البحث والتحري والنبش في ماضيه، وهذه ألف باء السياسه فهم يريدون معرفة نقاط ضعفه وقوته تمهيداً لترويضه ومن ثم إمتطائه حسب العاده في التعامل مع ديكتاتور مُحتمل  .
صحيفة فورين بوليسي كشفت عن دراسة أعدّها السيسي في العام 2006، عندما كان عميدًا يدرُس في كلية الحرب الأميركية في ولاية بنسلفانيا، وهي بعنوان: "الديمقراطية في الشرق الأوسط"، أشرف عليها (الكولونيل ستيفن غراس)

والدراسة، التي أعدها السيسي ، تؤكد أنه نسخة خالصة عن حسني مبارك بدى فيها العداء المُبطن للإسلام واضحاً لا لُبس فيه
تتألف الدراسة من 17 صفحة، يتحدث السيسي عن الاختلافات بين ثقافتي الشرق الأوسط والغرب تجاه الديمقراطية ومستقبلها في المنطقة، وبدى السيسي متوافقا مع ما يتردد في عهد مبارك .

  بالترويج لمفهوم، مفاده أن محاولات الولايات المتحدة نشر الديمقراطية من شأنها أن تهدد الاستقرار الضروري لقيامها. من قبيل أن "نحتاج حل مثل هذه القضايا قبل أن تحظى الديمقراطية بقبول شعوب المنطقة"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تدعم أنظمة غير ديمقراطية، من دون أن يشير إلى نظام مبارك.
وتساءلت فورين بوليسي ونحن أيضاً نسأل عن علاقة الصراع العربي الإسرائيلي والحرب في العراق بعدم وجود انتخابات حرة ونزيهة في مصر؟ واعتبر السيسي في دراسته أن هناك عوامل اجتماعية واقتصادية أدت إلى تأخر الديمقراطية في الشرق الأوسط، فقال: "الفقر الذي تسببه الحروب، مثل الصراع العربي الإسرائيلي "
وهُنا مربط الفلول إذ

قال السيسي في بحثه إن ولاء الجيش والشرطة للأحزاب الحاكمة في منطقة الشرق الأوسط من معوقات التحول الديمقراطي،
أقول وهذا ما حدث تماماً  فالجيش كان على ولائه لنظام مبارك، ولم  يكُنّ الولاء نفسه للنظام الجديد ، لكنه عاد مرة أخرى ليتبنى أيديولوجية نظام مبارك، التي تقول إن شعوب المنطقة ليست مستعدة للديمقراطية، وإن تغيير الثقافة السياسية ليس أمرًا سهلًا، فأشار في دراسته إلى أن الديمقراطية هي الشكل الأفضل للحكم، "لكن يجب التكيّف مع متطلباتها، كما علينا قبول بعض مخاطرها".
واعتبر أن الديمقراطية تؤثر في النظم الاقتصادية الدينية والإعلامية، وأن الأمر سيستغرق وقتًا للتكيّف مع هذه التغييرات، محذرًا من التغيير السريع، وطبعاً هذه نظرية حُسني مُبارك فصاً ونصاً
، وكتب السيسي في بحثه: "الديمقراطية نظام علماني، ومن غير المرجّح أن تتقبلها شعوب الشرق الأوسط المسلم،
وختمت فورين بوليسي بالقول إن المجتمع الدولي كان مستعدًا لقبول النظام الديمقراطي في مصر بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة، لكن السيسي نفسه لم يتقبل ذلك.

هذه المشكلة العويصة لكارهي الاخوان فهم يريدون القضاء عليهم وسحقهم نهائيا بسبب مُعتقدهم  الديني فقط ولكنهم لايستطيعون إنكار شعبية الاخوان ومناصريهم بعد أن ثبت بأنهم أهم فصيل سياسي في مصر واكتساحهم في الانتخابات والاستفتاءات "دليل" !..

والأحداث أثبتت مُباركية السيسي سليل نظام مبارك ، الذي لم يتقبل حكم الاخوان منذ البداية وتثبت تبعية الجيش المصري للامريكان عقيدة وتدريباً وتثقيفاً .

ويُصرأعداء الاخوان على إتهامهم  بالتبعيه لامريكا وإلقاء الفشل في ادارة الدولة ، وانكار شعبيتهم  وتجيير الشعب فقط لمصلحة الفلول والطبول مؤيدو السيسي!..

إن الواقع يقول أن السيسي ولصوص الحزب الوطني فلول مبارك والعلمانيين واليساريين والبلطجيه والاقباط ورجال المال الفاسد يداً بيد مع الأمن المركزي وسفاحي الداخليه  وإعلامهم ونفوذهم وسطوتهم صنعوا "إنقلاباً عسكرياً"
 مُمتطين حمير حزب النور لإسقاط أول تجربه ديموقراطيه بالضربة القاضية !

وفي هذا الرابط مربط السيسي يعني النقاط على الحروف

http://www.youtube.com/watch?v=ANrkmRSROks

هذا هو الواقع  بالضبط ومن يُنكر هذه الحقيقه يُخادع نفسه ويُخادع الناس ، سيسي الغفله لم ولن يجرؤ على تنفيذ إنقلاب ضد رغبة امريكا فهو صنيعة مُبارك و صنيعة نظامه وأقصى أمانيه اليوم نوال الرضى لاكتساب شرعية دولية للانقلاب "وللرئاسة مُستقبلاً"

 وساهم إعلام الفلول اليتيم بنفخ أوداج السيسي وإيهامه بأنه "فارس بني خيبان" وانهالت عليه عروض ملكات اليمين والجواري مما أصابه بالغرور وتوهم أنه موحد القُطرين وأنه امتلك القوة وهذا بالضبط مكمن ضعفه وما سيوقعه في أخطاء كارثية كسفك الدماء المُحرمه وسيدفع ثمنها وحده وسينفض الجميع من حوله وسيبكي في قفص الإتهام  كما بكى برويز مشرف وسيتماوت كمبارك .
  ترونه بعيداً وأراه قريباً
!.......







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز