عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
تعقيب على المدلس

كتب مقالة بعنوان.. (حليف أمريكا الأهم).. يقول المدلس فى مقالته بالشروق ..

هل يحق لنا أن نتساءل عن طبيعة وحدود العلاقة بين الجيش المصرى والإدارة الأمريكية؟

هذه الفكرة تلح علىَّ منذ قامت ثورة 25 يناير، ودأبت الصحف الأمريكية على تسريب معلومات عن العلاقة الخاصة بين قيادة القوات المسلحة المصرية وبين وزارة الدفاع فى واشنطن التى لم تكن بعيدة عن الحدث. لكننى حبست السؤال إدراكا منى لحساسيته فضلا عن احتمالات تأويله فى الظروف الدقيقة التى نمر بها. إلا أننى لم أستطع أن أصبر على كتمانه حين قرأت عنوانا على الصفحة الأولى فى عدد جريدة الشروق الصادر فى 5/8 الحالى، نسب إلى مسئول أمريكى سابق قوله إن «الجيش أهم حليف لنا فى مصر». وتحت العنوان نشرت الصحيفة تقريرا مهما حول العلاقات العسكرية بين الطرفين المصرى والأمريكى، أورد المعلومة التى وردت فى العنوان، وأضاف إليها أن تلك العلاقة المشار إليها توثقت منذ جاء الرئيس حسنى مبارك إلى السلطة سائرا على درب سابقه أنور السادات

وقفت الكلمات فى حلقى، وأشعرتنى بوخز آلمنى ولا يزال. ذلك أننى أنتمى إلى جيل يعتبر العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة موقفا مشبوها ينبغى أن يتنزه عنه الوطنيون والأحرار الذين يعتزون بكبرياء بلدانهم واستقلالها. أنتهى.

 

لهذه الأسباب أستماتت أمريكا وبريطانيا على التمسك بمرسى واإخوانه!؟ فهم الحليف الإستراتيجى الأهم والأقوى!! بل هم الكنز الإستراتيجى الحقيقى للإدارة والمخابرات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية!!؟؟

أيها المدلس المنافق أنت تعلم كسائر المصريين أن السادات بعد قطع علاقاته مع روسيا قال أن %99 من أدوات اللعبة فى أيدى أمريكا وبناء عليه سلم مصر لأمريكا تسليحا وتدريبا وإعدادا!!! وكان كل ضباط الجيش المصرى يسافرون بالتناوب للتدريب فى أمريكا كل ستة أشهر كجزء من حزمة المساعدات فأصبح الجيش المصرى مقيد بالتسليح وقطع الغيار.. أما جمال عبد الناصر فكان صاحب القرار والتسليح والعزة والكرامة... كفاك تدليس ونفاق وخداع!!!.

 

فضيحة الإخوان الكبرى والتمثيل على الغرب!!؟؟

 

http://www.liveleak.com/view?i=0b4_1375922321







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز