ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
قراءه في فنجان مصر ...


صار لافتاً للنظر تلك المحاولات المُتكرره لاستعباط شعب مصر واستحمار باقي الشعوب العربيه التي تحبس أنفاسها في انتظار ما ستؤول إليه الأحوال في المحروسه.
وفي ما يُسمى إستطلاع لرأي الشارع المصري بالذي يجري في مصر يلتقم المايك كومبارس بلطجي مدّهِوُل ليقول جُمله
آدي اللي خدناه من الثورة ، ومن الإخوان .
ولإقناع المُشاهد لا مناص من التنوع فينتقل المايك لفلولي عريق يرتدي رباط عُنق ويحرص على التعبير بيديه ليُرينا خاتم من الذهب ويقول بالفُصحى "ويُقسم بشرفه المهني، منذ ان أدليت بصوتي في الانتخابات الرئاسية لصالح السيد الاستاذ الدكتور الاخ محمد مرسي ونا مبنمش الليل "
ويشتكي من أزمة المرور وموجة الحر ورغيف العيش وشحة الوقود والنقود والدود ، تعابير مدروسه إتفق عليها الفلول وحاولوا نقلها  لطوائف الشعب المختلفة. تعابير مُعاكسه للحقيقة تماما، في سعي لتعميم الفوضى والانفلات الأمني ويعزوا نتيجتها إلي الثورة، والإيهام أن ما يلم بهم من نكبات نتاج للثورة أولاً، والإيحاء أن حُكم حُسني والعسكر أبطال العبور هم فقط القادرين على حل إختناقات المرور.
وينكرون أنها أزمات قديمه مُزمنه نتاج حُكم العسكر والحراميه ، والفارق أن التذمّر منها كان ممنوعاً ومُنكرين أنهم من وضع العصي في دواليب الثوره ، وكل الذي فعلوه بعد الإنقلاب هو نزعهم لتلك العصي ليتدفق الوقود وتختفي الإختناقات المُفتعله .
ففي مصر قطط سمان تربرت في عهد العسكر حتى استأسدت وأصبحت مُفترسه ولم تعد تكتفي بالسطو على موائد الغلابا ، بل أن أصحاب الموائد هم ذاتهم اليوم الوجبه
.

تلك المُفترسات لا يرعون فينا إلاً ولا ذمه ولا حُرمة لمصر عندهم وهم بلا أخلاق وأعرا ف وقيم  كتلك التي ارتضاها المجتمع .
وقد رد أحد حمقى الفلول علي في مقالٍ سابق بقوله
وسأقتبسها نصاً وفصاً وهي باللون الأحمر
ايه كمية الكذب ده ..
مين اللى هرب مرسى وعصابته من السجن ..مين اللى استمر فى بيع الغاز لاسرائيل .. مين اللى اتفق مع حماس على ضمان امن اسرائيل .. يا ريت تصحى من النوم وتفوق شوية ؟؟
وسلم لى على مشروع النهضة يا كذابييييييييييييين ؟؟؟

إنتهى الإقتباس
وأقول بأني اقتبست هذه المُعلقه لأنها لسان حال الغوغاء ويرددها هذا الببغاء بأريحيه ورُبما عن قناعه .

وطبعاً هم يُعايرون الرئيس المنتخب لحمله أوزار النظام البائد ومُعاهداته الدوليه المُلزمه والتي كبلت مصر بقيود حيكت من حبال الذُلّ والهوان ، وهم بنفس الوقت باعو ضميرهم للشيطان وسيفعلون أي شيئ لإعادة المخلوع ونظامه !
إسفاف وانحطاط أخلاقي يندر وجود مثله إلا عند الفلول وبدرجه أقل عند البلطجيه .

ولكن مصر ولاده
 وحدهم شباب الثورة من كشف الملعوب والهدف، فسخروا من الفلول وغردوا على تويتر وعلى فيس بوك ومواقع التواصل  مرة بالإنجليزية ومرة بالعربية  وباللهجة المصرية،
هازئين من الإعلام الغارق في الرذيله فهذه الناشطه
منى المصري كتبت تقول: استغفر الله لذنبي، فقد استيقظت اليوم وتقمصت دور الفلول وسخرت من الثورة، ورددت العبارة الشهيرة: "أدي اللي خدناه من الثورة", وتسائل محمد عزت : أين فيس بوك ما قبل الثورة، أيام التفاهات، والنكات وراحة البال، "آدي اللي خدناه من الثوره "!

ويرد حازم الشربيني : أشعر بالأسي على الفلوس التي أنفقتها على شراء جزمه وطلعت ديئه قائلا: "أدي اللي خدناه من الثورة"
وقال تيمور لنك «خرجت لردهة المنزل لأشرب بعض الماء وقمت بإضاءة المصباح فانفجر، وكدت أفقد الوعي رعبا،" بالتأكيد كل هذا نتاج للثورة"
حتى صارت هذه العباره المُمله أو ما يشبهها ماركه مُسجله باسم الفلول ومن يقودهم لخراب مصر واستمرارها ضعيفه مُهانه ، ولكن وبصبر وعزيمة الرجال الرجال فالرجوع للخلف صار مُحال
....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز