عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
لا وزن ولا قيمة لهم ولا يجب أن يعتد بهم أحد

أتفقوا شفاهية وسرا مع أمريكا وبريطانيا لتمليك شركات الصهاينة فى مصرعن طريق أسماء مغلفة من قطر وغيرها فى أوروبا؟؟!! والسماح بقواعد أمريكية فى سيناء والصحراء الغربية؟؟!! ألم نشاهد ونسمع كل أوروبا الغربية بقيادة بريطانيا وأمريكا والتمسك والدفاع بكل السبل والوسائل عن مرسى وإخوانه!!؟؟ يطالبون بالعفو عن الثعابين والعقارب ليبدأ دور التآمر سرا فى أنقرة وبريطانيا على الجيش المصرى لمحاولة قلب الأوضاع مرة أخرى؟؟!! بعد التهديدات والجرائم التى أرتكبوها وتآمرهم مع الإرهابيين فى سيناء, ثم نسمع من يطالبون بالعفو عن عقارب وثعابين وإطلاق سراحهم؟؟!! بمجرد العفو عنهم سوف يتآمرون بالتعاون والتنسيق مع المخابرات البريطانية والتركية والأمريكية لإنهاك الجيش المصرى والضغط الإقتصادى بأساليب ملتوية لهدم الجيش والبنية الإقتصادية المصرية وتهديد سيناء.. إذاً من هو مختل عقليا يطالب بإطلاق سراح أخطر من يهددون الأمن القومى لأى دولة؟؟

 

إذا أعلنت الإنتخابات الأسبوع القادم, سوف تعلمون الحجم الحقيقى للإخوان والسلفية!!..سوف يهرعون فورا الى قراهم ودوائرهم الإنتخابية وبالتالى لن نجد فى رابعة والنهضة إلا الأطفال وخيام وعفن.. عندها سوف يكتشف الشعب حجمهم وعددهم الحقيقى والظروف التى خدمتهم فى ذلك.. وليظلوا هم إخوان وسلفية ونحن مسلمون ومسيحيون وهذا إختيارهم وليس خيارنا.

الظروف القاسية التى مرت بها مصر بعد الإطاحة بنظام مبارك, أضافة الى حسن نوايا الشعب وثوار يناير, أدت الى تسلل الإخوان والسلفية مدعومة من الخارج خاصة قطر وجهات أخرى!! وكان الخداع والنفاق الدينى والعينى والمادى هى الوسائل التى صعدت بحفنة لا تزيد عن واحد بالمئة من الشعب أن تستولى على الدولة..

بعد ثورة 30 يونيو هبط الإخوان والسلفية الى حجمهم الحقيقى بعدما سقطت أقنعة قيادتهم وإنكشفت حقيقتهم.. لو تم تجفيف منابعهم المالية, أنا أجزم بل على يقين أن عدد الإخوان الحقيقى لا يزيد عن وجودهم فى رابعة والنهضة الذين جمعوهم من كل قرى ومدن مصر أضافة الى الأطفال وأطفال الشوارع والأيتام!!.. الحقيقة أنه لا وزن ولا قيمة لهم.. لكن الدولة والشعب تمادوا فى قصة التفاوض مما جعلهم يظهرون أكبر من حجمهم ووزنهم.. لو توقفت الحركات الشبابية وجبهة الإنقاذ والأحزاب الليبرالية والحكومة عن أى تفاوض أو نقاش وقطعت الحديث أو الإجتماع مع ما يسمى حزب النور والأحزاب السلفية الوهمية!! والإخوان, فلن يعتد بهم أحد وسوف يختفون تماما, وأنا على ثقة كما ذكرت, لو جفت منابعهم المادية وأغلقت المساجد أمام دعاتهم وكشفهم وفضحهم.. سوف تكتشفون أنهم لا يزيدون عن عدة آلاف من المرضى داخل 90 مليون مواطن.

 

ثورة 25 يناير 2011 هى التى أخرجت وأطلقت الإخوان والسلفية وأصبح لهم صوتا وأحزاب, بل وصلوا الى الحكم بالخداع والنفاق مستغلين حسن نوايا الشباب والشعب المصرى وظروفه المتعثرة...

ثورة 30 يونيو 2013 كشفت الإخوان والسلفية وأسقطت أقنعتهم وظهر حجمهم ووزنهم الحقيقى... قياداتهم التى وصلت الى حد الخرف تتحدث بإسم الشعب المصرى وتطلب التدخل الخارجى حتى من أعداء مصر!!.. لماذا إذاً هم غير قادرين على حشد عشرين مليون مواطن, خاصة الشباب؟ أو حتى عشرة أو خمسة ملايين؟؟ لأن أعدادهم الوهمية لا تزيد عن واحد بالمئة؟.  بعد جمعهم من كل القرى والنجوع أضافة الى الأطفال لنفخ العدد الذى لا يزيد عن الآلاف المتواجدة فى رابعة والنهضة بالكاد!!!..

إذا لم تتحرك قوات الأمن بفض هذا الهرج والتخلف فى نشر الأمراض والأوبئة, بمحاصرة الموقع لمنع هروب المتهمين ومن معهم من غزة وسوريا, ثم إطلاق غازات التنويم والمسيلة للدموع وخراطيم المياه والقبض على المتهمين وصرف الأطفال.. إذا لم يبدأ الأمن, فشباب الثورة جاهز وكفيل بفض هذا الهرج والقبض عليهم خلال عدة ساعات فقط... ليعلم ويشاهد العالم حجمهم ووزنهم الحقيقى.    

 

ردا على تحالف أمريكا مع الإرهاب.. جون مكين وباراك حسين أوباما نموذجا.. أعتقد أنه حان الوقت لعودة العلاقات مع سوريا..

أرهابيون من 29 دولة تدمر فى سوريا وكانت إحدى حلقات المخطط الصهيوأمريكى لتدمير الجيش السورى وهدم البنية التحتية والفوقية وتدمير المؤسسات السورية على غرار العراق لكن بجيوش مرتزقة!!.. وكان مرسى وإخوانه العملاء أحد أهم أركان التحالف والتكالب على سوريا, وأكدها مرسى عندما رفع علم الإرهابيين ليؤكد ولاءه وتحالفه مع أعداء مصر.. لهذه الأسباب أصيبت أمريكا وبريطانيا بحالة من السعر بعدما أطاح الشعب بمرسى وإخوانه عندما أنخرطوا فى تهديد الأمن القومى المصرى..

جون ماكين ذهب سرا ليتحالف مع الإرهابيين فى سوريا, وتصريحات جون مكين مجرم الحرب كانت إهانة للشعب المصرى وثورة 30 يونيو, وطالما كانت السياسة خليط من العفة والدعارة, فيجب عودة العلاقات مع سوريا فورا وإعادة فتح السفارة المصرية فى دمشق.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز