أحمد ماهر
ahmedmaher@yahoo.com
Blog Contributor since:
04 June 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
هذا الإرهاب والجنون .. نهايته محتومه !

كل الدم المصري حرام .. هكذا قالت كل القوي الوطنيه التي أدانت مقتل وإصابه سيدات المنصوره، وطالبت بالتحقيق في الواقعه والقصاص العادل من الجناه .. حين نقول أن الدم المصري حرام فنحن لا نفعل مثل غيرنا، ولا نفرق بين من يساندنا ومن يعارضنا .. وإذا كان هناك من يسعي للعنف فعلينا أن نفشل مخططاته، وإذا كان هناك من يريد سقوط الضحايا ليغطي علي جريمه أو ليستغل دماء المصريين في نشر الفتنه أو طلب التدخل الأجنبي، فواجبنا الأساسي أن نحتفظ بسلميه ثورتنا، وأن نترك للقانون وحده مهمه محاسبه قاده الإخوان وحلفاؤهم من الإرهابيين علي ما ارتكبوا من جرائم في حق هذا الشعب 

 كان الإخوان مع حلفاؤهم يصعدون من جرائمهم في سيناء، في الوقت الذي يحاولون أيضآ أشغال الفوضي في كل مكان وكانوا بكل خسه ووضاعه يفعلون هذا . وسط هذا كله يأتي تطور خطير يجب أن نتوقف عنده طويلآ، فمع الجهود الإجراميه لقاده الإخوان وحلفاؤهم من العصابات الإرهابيه في محاوله استنزاف قوي الأمن وتعطيل الحياه ونشر الفوضي _ يفاجأ الإخوان وحلفاؤهم بموقف شعب مصر العظيم الرافض لجرائهم_ ويفاجأ الإخوان وحلفاؤهم بموقف قبائل .. سيناء التي لم تتخلي يومآ عن وطنيتها . يحتفل شيوخ القبائل بالعاشر من رمضان ويعلنون تأييدهم المطلق لتحريك الجيش المصري لتحرير سيناء من الإرهاب، كان رد الإخوان وحلفاؤهم في الرد علي هذا الموقف الوطني بتصعيد الهجوم في سيناء وامتداده إلي بيوت الأهالي المسالمين 

 هذا هو "الجهاد" ! الذي يفهمه قاده الإخوان وأنصارهم في جماعات الإرهاب ! وليس في الأمر مفاجأه .. لا لقوات الأمن ولا للشعب الذي عرف حقيقتهم وكشف خداعهم . نعرف الآن أننا أمام جماعه أصاب قيادتها الهوس والجنون مرتين .. مره حين اختطفت الثوره واستولت علي الحكم وتصورت إنها تتحكم في مصير الوطن إلي الأبد، ومره آخري حين أسقطها الشعب في 30 يونيو، فعادت لتستأنف تاريخآ طويلآ من الإرهاب، ولتمارس فعل الخيانه بالتوسل إلي الأجانب أن يتدخلوا باالقوه ليعيدوها إلي الحكم، غير مدركه أن شعب مصر قد يغفر أشياء كثيره، لكن الخيانه ليست من بينهما علي وجه اليقين . غضب الشعب قد وصل إلي نهايته، وأن الصبر كاد ينفذ .. أعرف أن الجنون واليأس قد استبدا بقياده الجماعه التي تعرف جيدآ إنها لن تنجوا بجرائمها، لكن آلاف المخدوعين وبخاصه من الشباب قادرون علي تصحيح .. الأوضاع قبل أن يواجهوا بركان الغضب عند شعب قد ينسي كل شئ إلا حق الدم، ولن يغفر لعصابات الإرهاب، ولن يمكن أن يتسامح مع فعل الخيانه 

 الشاب اللي منتمي إلي الإخوان وعنده 20 سنه هو اخو الشاب اللي متجند في الجيش وعنده 22 سنه ! الحرب بينهم شرخ إجتماعي كبير ضد الاستقرار .. اللهم أحقن دماء المصريين جميعآ يارب .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز