ناصر الشريف
hjameel@hotmail.com
Blog Contributor since:
19 May 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
خارطة الطريق الى الكنز

عودة مُرسي لكُرسي الرئاسه ...
هذه الفكره هي الكابوس الذي أقضّ مضاجع بعض الحُكام التيوس في نجد والإمارات وبغداد ودمشق وعمان وعُمان وفي كل مكان .
وهي حالةٌ من التشنج والعُصاب تُصيب البردعاويه من مجرد إحتمال التفكير بإمكانية وقوعها ، أما السيسي فوجد الحل بارتداء نظارات شمسيه في الضل ، يعني لصعوبة دفن الرأس في الرمل هذه الأيام .
لهذا السبب هرول وزير خارجية أهل الوبرفي الإمارات مُستنجدا بوزير خارجية الروم جون كيري شاكياً باكياً مُلتمسا وراجياً تدخل بني الأصفر لوقف خروج الإسلام من القُمقم .

إن حالة الرُعب هذه هي اليوم القاسم المُشترك الذي وحد العُربان ، للتوسل بواشنطن مُستجدية (الفرمان الهمَصهيوني) باعتبار أن الإنقلاب هو ثوره تصحيحيه على ثورة ٢٥ يناير الإنقلابيه التي أطاحت بحُكم العسكر ...

واستجابت واشنطن لطمأنة حلفائها في الشرق الأخرق وعلى رأسهم إسرائيل بأنها ستبقى وفيه لمبادئها بمحاربة تطلعات وآمال الشعوب العربيه بالحريه والديموقراطيه والعداله ، وقال جون كيري أن هذا لن يكون إلا على جُثث الأمريكان .

وتحسبا لردة فعل الشعوب العربيه الإرهابيه على النهج الأمريكاني الديموقراطي قررت واشنطن إغلاق سفاراتها في أغلب بلاد العُربان أوطاني ، والشباك اللي بيجيك منه الريح سده واستريح .

ولم تقتصرحملة أهل البعير لإسقاط الرئيس المُنتخب على دفع الأموال بسخاء هو أقرب ما يكون للتبذير وللسفاهه ولكنها أسهمت بفعاليه وبشكل لا يُصدق بانحطاط ما تبقى من المعايير المهنيه الواجب توافرها في ألف باء الصحافه والإعلام .
تلك الصحافه التي بذرت الشقاق والإنشقاق في المجتمع المصري المتآلف رغم التباين في التوجهات والآراء ، وأسهمت في قلب المزاج المصري المُسالم والذي ينفر بطبيعته وفطرته من الدم إلى مزاج
تغلب عليه الشوفينيه والتطرف الأقرب "للنازيه"

فدعوات التطهير العرقي والإستئصال التام والشامل "للأسلاميون" كما تصفهم وسائل الإعلام المسعوره والمملوءه بأحقاد وضغائن غير مسبوقه ولم تكن مألوفه في السابق بدأت تزرع في ذهن المواطن المصري "المدووش من كثرة العيارات" التي تصيب وتخطئ بأن في مصر فريقين مُتصارعين مُختلفين على مصر وأنه يجب تصفية الفريق الآخر المُعادي حتى تهدأ الأمور وتستتب  الأمور في مصر حسب سيناريو (فيلم خارطة الطريق إلى الكنز) الذي كتبه القبطان السيسي
" ويعيش المصريون في تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات"

ودعماً لمشروع السيسردعي الدموي المهول لإعادة مصر إلى عهد  الهكسوس والمغول
فقد أنشأ الحُفاة العُراة أهل الشاء والبعير الإماراتيين  مركزا (إعلامياً مُتخصصاً بصناعة الأكاذيب) وأركبوا على سنامه (سالم حميد) وهو أحد أكثر أهل البعارين جلافةً وصلفاً وغباء وجهلاً وهو يكاد أن يكون أمياً لا يقرأ ولا يكتب يعني ما يفُكش الخط ..
ومهنته الأولى والأصيله "القواده"
راجع تويتاته وانته تعرف
وفرضت على الصُحف المصريه تحت طائلة "وقف التمويل" نشر كل ما يصدر عن مفرمة التدليس والتهليس والتعليس مهما كانت الأكاذيب مكشوفه وسخيفه ومفضوحه ، وهم يرفعون نظرية "العيار اللي ميصبش يدوش"
وزيادة في العنجهيه فهم مؤمنون تماما بأن المصريين نوعين شوية باشوات والباقي فلاحين غلابا وبسطاء يصدقون أي حاجه يقول عليها الباشا
...

ومن الأمثله على السقوط المهني والأخلاقي لهذه الصحف , خبر نشرته " الدستور المصرية "  مفاده ان الإخوان استثمروا خمسة مليارات دولار في إسرائيل.
والتفصيل أن هذه الصحيفه نشرت الخبر عن هذا المركز الإماراتي (المزماة) سأترك لكم حُرية الإستنتاج .
المركز إياه نشر الخبر المفبرك زاعما حصوله على مستندات من داخل مقر الجماعة بالمقطم بعد اقتحامه فجر أول يونيو. كيف وصلت هذه الوثائق المزعومة لمركز المزماة في دبي ولماذا لم تصل هذه المُستمسكات للصحافه المصرية المجاوره لمقرات الاخوان ومقرات الشرطه والأمن و الدوائر الرسمية ؟

وأيضا أخبار من وزن هذا الخبر المنشور في صحيفة المصريون ويقول أن المخابرات الليبية أطلعت مصر على صفقات تسليح الإخوان.

يعني مركز المزماه وحده من دون السي آي إيه والموساد والكي جي بي وغيره وغيراته هو الذي شاف ملفات المخابرات المصريه والليبيه وسرب الخبر للمصريون .... 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز