نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
مناشدة إلى زعماء العالم الحر لاعتقال ومحاكمة بركة حسين أبو عمامة بتهم القتل والإبادة الجماعية

إلى سيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المحترم إلى سيادة الرئيس الصيني شي جين بينغ، المحترم السادة رؤساء مجموعة دول البريكس الموقرون إلى سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، المحترم: إلى سماحة الإمام علي الخامئني المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران إلى سيادة الفريق عبد الفتاح السيسي المحترم وزير الدفاع، في جمهورية مصر العربية إلى سيادة الأخ نوري المالكي المحترم رئيس وزراء جمهورية العراق السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة السادة الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي السادة قضاة وأعضاء محكمة الجنايات الدولية-لاهاي، ومحاكم الإرهاب حول العالم إلى كافة قادة العالم وشعوبه المناهضة للحروب والعدوان والإرهاب تعيش دول وشعوب منطقة الشرق الأوسط، منذ قرابة الأربع سنوات، أوضاعاً إنسانية ومعيشية مأساوية وكارثية سوداء،، وخراباً، ودماراً عاماً، وهائلاً في البنى التحتية والممتلكات، وتعطيلاً للحياة العامة، وانعداماً للأمن والأمان والاستقرار، ونزفاً بالدماء، وذلك منذ وصول مجرم الحرب الدولي، وزعيم التنظيم العالمي للإخوان مسلمي، المدعو بركة حسين أبو عمامة الكيني، المعروف باسم أوباما، والذي حمل معه المشروع الذي أطلق عليه، ومن مدرج جامعة القاهرة اسم "التغيير"، وهو عملياً يهدف لنشر الفوضى الخلاقة، والموت والخراب والدمار، والتدخل بالشؤون الداخلية لدول ذات سيادة واستقرار، وتغيير أنظمة الحكم فيها، بالقوة المسلحة، تارة، (سوريا، ليبيا)، وبالقوة الناعمة، تارة أخرى،(تونس، مصر، اليمن)، وعبر وسائل ضغط ناعمة، أو عبر دعم مرتزقة وجماعات إرهابية مسلحة خارجة عن القانون مدربة بشركات أمنية معروفة وعابرة للحدود والقارات، وبإشراف أجهزة استخبارات دولية، وتوفير الغطاء القانوني والدولي والدبلوماسي والإعلامي لها، تحت مسمى كاذب، وشعار طنان رنان، وزعم زائف ومخجل كـ"الثورات"، "والربيع العربي"، وما أشبه من ذلك من فبركات وتلفيقات، وهمروجات وأزعومات مفضوحة، لم تحصد بموجبها شعوب المنطقة سوى الدم، والدموع والموت، وأكل لحوم البشر، ونهش الأكباد، وقطع الرؤوس، والتمثيل بالجثث، والخطف، والإرهاب، والخراب، وملايين الضحايا بين قتيل، ومصاب، ومقعد، ومعطوب

 ولا زال يدعم حتى اللحظة مشروع الخراب والفوضى والدمار والموت في كل من ليبيا، ومصر، وتونس، وسوريا، ويزعزع استقرار هذه الدول ويضرب أمنها، ومصالحها الوطنية، ويفتتها، وينسف عيشها المشترك، وبكل ما في ذلك من تهديد وتهجير للأقليات، وبتواطؤ علني ومفضوح وبمساعدة، وتمرير وتسهيل مادي، ولوجستي، وإعلامي من دول مارقة ومشبوهة وخارجة عن القانون في المنطقة كالسعودية، وقطر، وتركيا، وبقية منظومة مشيخات الخليج الفارسي، وما يسمى بالجامعة العربية، التي يترأسها المدعو نبيل العربي، وعبر دعم مالي بترودلاري خرافي، وتسليح وتدريب لعصابات وجماعات مرتزقة، وإدخالها تحت مسمى "المتمردين" و"الثوار" إلى مدن آمنة لتعيث فيها خراباً، لترتكب المجازر والإرهاب، وعمليات الإبادة الجماعي والقتل الممنهج والمنظــّم ضد المجتمعات الآمنة والمتعايشة تاريخياً، كل ذلك يحصل، يومياً، والمجازر مستمرة والتفجيرات الإرهابية التي تقتل المئات يومياً، تحت سمع وبصر العالم الحر، بسبب دعم أوباما، وبعض حلفائه، ومساعدتهم لهذه الجماعات والأنظمة الفاشية المارقة التي تؤمن لها كل سبل الحماية والرعاية ومنع المساءلة القانونية، وممارسة كل أشكال الخداع والتزوير والتحريف في المنظمات الدولية. إننا نناشدكم، باسم جميع شعوب العالم المتوجسة والخائفة من السياسات والمشاريع الأمريكية الدموية والتخريبية والقاتلة

 أيها السادة الرؤساء، والقادة، والمسؤولون الأمميون المحترمون الأجلاء، سرعة التدخل الفوري لوقف حمام الدم، والخراب والحروب الأوبامية المدمرة، واستصدار قرار اعتقال فوري، من الإنتربول الدولي، بحق هذا المجرم الخطير المدعو بركة بن حسن أبو عمامة الكيني، وإحضاره للمحاكمة العادلة، وإجباره على دفع تعويضات لكل المتضررين من سياساته العدوانية الشريرة ومشروعه "الإخواني" الإجرامي الخطير المسمى بالربيع العربي والثورات، لأخونة المنطقة وتدميرها وضرب الاستقرار فيها، عبر تسليط وتنصيب جماعات ظلامية محظورة على أنظمة الحكم، وهذه المناشدة هب، في نفس الوقت، لحماية بقية شعوب الكرة الأرضية من شروره وميوله الإجرامية ونزعته الدموية الانتقامية، وما يخبؤه هذا المجرم الشرير والخطير لبقية شعوب ودول العالم التي لم تطالها يده الآثمة والمجرمة والملطخة بدماء الأبرياء الآمنين

نضال نعيسة

كاتب وإعلامي وناشط سوري مستقل







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز