نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
ماذا وراء طرد الجاسوس والصهيوني المتطرف ابن عطوان؟

رغم وجود كلام عن نقل ملكية الصحيفة، لكن ما معنى أن يتم في ذات السياق، وفي زمن واحد تقريباً، يتم تسليم الإرهابي الجليل أبي قتادة إلى الأردن، وإعلان طرد الجاسوس والمتطرف الصهيوني عبد الباري عطوان من ماخور الموساد الشهير بأورشليم؟ عطوان المعروف بولائه وحماسه لغزو الدول المسماة بالعربية، هو في نفس الوقت، وكزملائه في القاعدة والتنظيم الدولي، إياه، هو أحد رموز الإرهاب الدولي تماماً كأبي قتادة، وابن لادن، الذي لا يطلق عليه وبشيء من التبجيل إلا لقب الشيخ المجاهد علناً، بكل ما في ذلك من تشريع وتبرير وتقديس وتجميل لجرائمه القذرة ونزعته الإرهابية الإجرامية المريضة الوسخة، ورغم اعتراف ابن لادن بأنه وراء هجمات سبتمبر  وتأييده لابن لادن هذا جريمة بحد ذاتها، تعاقب عليها القوانين الغربية لولا تمتع بن عطوان بحماية وغطاء وحصانة من الموساد والسي آي إيه، وجهاز الـ ام سكس  البريطاني، الاستخبارات العسكرية، الشعبة الشعبة السادسة

ابن عطوان، المعروف، تاريخياً، بانتمائه لجماعة التنظيم الدولي، وتتلمذه وتخرجه من صحف أبي جهل الصهيوهابية التلمودية المعروفة بعمالتها التاريخية، وعدائها لشعوب المنطقة وتطلعاتهم ووقوفها في صف إسرائيل، هو حليف علني للجماعات الإرهابية المسلحة، وبكل تداخلاتها وارتباطها مع الأجهزة الاستخباراتية الغربية، ومدافع الشرس عنها، والمروج لها، والذي لا يحلو له تسميتها سوى بالجماعات الجهادية المقاتلة، (التي يتآمر عليها الغرب)، وبكى وناح كثيراً، وذرف دموعاً مدرارة على جماعة النصرة الإرهابية في سوريا لأن الأطلسي لم ينصرها على "النظام" في سوريا وتتلقى ضربات موجعة وتتعرض لهزائم منكرة ومذلة ويتم تصفية قادتها على يد الجيش الوطني السوري الباسل البطل، مسبغاً الشرعية والقدسية والتأييد لإرهابها وفظائعها ودمويتها، وكان يتقيأ هذا الأمر على نحو شبه يومي في وكره الموسادي والماخور الصهيوهابي الشهير باسم أورشليم، وأعتقد أن من واجب القانون الدولي ملاحقته ومطاردته وجلبه للعدالة الدولية بسبب تأييده المعلن للإرهاب الدولي، وأتمنى على أصحاب القرار السوريين أن يطالبوا بجلبه للعدالة، وإصدار مذكرة قبض وإحضار عبر الإنتربول الدولي بسبب دعمه وتأييده للإرهاب الدولي المعولم (الثورة السورية)، وتحريضه على قتل السوريين وإشعال نار الفتنة المذهبية والتحريض الطائفي والخراب والدمار والدعوة لإسقاط نظام شرعي والتدخل والغزو الأجنبي لدولة ذات سيادة واستقلال

  ومما اشتهر به هذا الإرهابي الكبير، وتحت غطاء العمل الصحفي، أنه كان المنسـّق للقاعدة في أوروبا، فهو الصحفي الوحيد الذي استطاع الوصول وبمعجزة ربانية موسادية سي آي إيوية خفية إلى وكر بن لادن وإجراء مقابلة معه ما يؤكد على ارتباطاته وتداخلاته الجاسوسية والإرهابية، هذا الإرهاب الجهادي الذي تديره، وتشرف عليه، وتطلقه ليعيث فساداً في الدول والمجتمعات الآمنة الولايات المتحدة من الباب للبالوعة مع إسرائيل وتموله مشخات الخليج الفارسي، ولولا الغطاء الاستخباراتي الغربي والدعم الكبير لعطوان، لـ"تختخ" في السجون والمعتقلات، وهو ليس بأفضل حال، البتة، من الإرهابي السوري تيسر العلوني الذي أدانه القضاء الإسباني بسبع سنوات لذات سلوكيات وتهم عطوان، الذي يواجه وضعاً حرجاً هذه الأيام لوقوفه ودعمه العلني للإرهاب الدولي، فهل سيتحرك القضاء البريطاني قريباً لإعادة الكرامة والسمعة التاريخية لنفسه، أم سيستمر بفضائحه وخرقه للقانون كما فعل مؤخراً بإطلاق سراح الأمير اللوطي السعودي سعود بن عبد العزيز بن ناصر آل قرود، وإعادته للمعرصة المنوية الوهابية، وهو المدان والمحكوم مؤبد لجريمة قتل عشيقه السعودي بندر عبد الله عبد العزيز في لندن 

 فشل مشروع أخونة سوريا وانهيار العملية، فتم، كما بالنسبة لغيره، طرد عطوان من صحيفة أورشليم، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك عائدية وملكية الماخور الصهيوالوهابي، المؤيد لـ"الثورة السورية" (الإرهاب الدولي الصهيوهابي المعولم) للجهات التي تقف وراء الحرب على سوريا، وأن عطوان لم يكن إلا موظفاً أو قل أجيراً فيها، في الوقت الذي كان يدّعي ملكيته للماخور الإرهابي الإجرامي المذكور، ولم يكن من قبيل الصدفة البتة، أن يستتكب بن عطوان كاتب سوري آخر من نفس سلالة وفصيلة "الإرهابيات" وهو صبحي الحديدي اقرأها أيضاً "الحريري" وعلى نحو دائم وطويل، وقد برز هذا الحريري، أيضاً، وتوافقاً، وتماهياً، كأحد رموز الفتنة، ودعاة الغزو الأطلسي وتجميل وتزويق وتشريع ودعم الإرهاب الدولي (الثورة السورية)، والمنتمي لحزب العميل والجاسوس رياض الترك، المختبئ اليوم في السفارة الأمريكية في دمشق ويدير الإرهاب وعمليات النصرة والقتل والتخريب من هناك

 ولو قال عطوان مثلاً بأنه سيعتزل الكتابة نهائياً، لآمنا وصدّقنا، لكن إعلانه عن رغبته بمواصلة الكتابة على تويتر وفيسبوك، وترك منبر موسادي كبير وشهير يبرهن على فرضية وزعمنا بطرده وعزله من قبل أسيادة ومشغليه وأصحاب الوكر والماخور الصهيوهابي الشهير، والاستغناء عن خدماته بعد افتضاح وفشل مشروع أخونة المنطقة وانهياره وتداعي رموزه الكبار. فكيف يستقيل إنسان من ملكية له، هكذا وفجأة، رغم أنه أوضح في مقاله هذا عدم إقلاعه عن عادة ما أسمـّيه أنا بث السموم الإرهابية بينما يسمـّيها هو بالكتابة؟ اعتــُمد عطوان، عبر ماخوره الصهيوهابي التلمودي أورشليم، مع رموز ووسائل إعلامية، كبرى كرؤوس للفتنة الكبرى في المنطقة، وإشعال نيران الحروب المذهبية والطائفية فيها، وتجميل الإرهاب الدولي، ودعمه، وتبرير الغزو الأطلسي الأمريكي، بالبترودولارات المنوية لمشيخات الخليج الفارسي، على شعوب المنطقة ودولها وتدميرها كما جرى في لبيبيا والعراق وسوريا اليوم، وقد كان يأسف، ويمتعض ويتذمر كثيراً في افتتاحياته في الماخور الموسادي أورشليم لأن أمريكا مترددة وعاجزة وغير قادرة على غزو سورياـ ويعرب عن ندمه وأسفه الكبير لذلك. يبدو اليوم، ومع انجلاء مقررات قمة الثمانية الكبار الـG8، أن هناك اتجاهاً دولياً قوياً لمحاربة الإرهاب والتطرف الدولى الذي استشرى واستفحل مع همروجة "الربيع العربي"، وانفلات الفوضى من عقالها وانهيار القانون الدولي بحيث بات هذا الربيع الدموي عاملاً لنشوب حروب كونية كبرى ومهدداً للسلم والأمن الدوليين، وكان هناك تحذير واضح وحاسم بما يتوفر للروس من معطبات مرعبة ومعلومات تكشفت في القصير وغيرها عن مديات وتوجهات ومآلات مشروع أخونة (صهينة) المنطقة وخطره على العالم قاطبة وانعكاس ذلك على السلام الدولي برمته، وبات من الضروري التصدي له على الفور وبشكل حاسم وحازم من المجتمع الدولي. ترنح أردوغان، وطرد مرسي، القرضاوي، للحمدين، وإغلاق مكتب طالبان في قطر وطرد القرضاوي وعزل هيتو الإخواني وتصفيته سياسياً وبشكل نهائي، ظواهر وتطورات لا يمكن لمغفل إلا أن يربط بين كل خيوطها المتحركة حيث الناظم الوحيد لها الأخونة والتنظيم الدولي

 (تابعوا مقالي غداً بعنوان تفكيك إمبراطورية الإخوان)

أعتقد جازماً، وانتظروا لتتحققوا من زعمي هذا، بأن كل رموز الفتنة والحرب على سوريا، وكل من دعم الإرهاب الدولي وساهم به، وقد يطال هذا الأمر رؤوساً كبيرة جداً وأكبر مما تتصورون كأوباما، وكاميرون، في مرحلة ما لأن الأمر وصل حد إشعال حرب كونية، وقتل أبرياء وجرائم ضد الإنسان وعمليات إبادة وتطهير عرقي ومذهبي ودعوات علنية للقتل (الفتاوى المنوية)، وخروج عن القانون وتهديد للسلم الدولي ورعاية ودعم الإرهاب والإجرام علناً ورسمياً والتسبب بفظائع ومذابح وأهوال لم تشهدها البشرية في التاريخ (أكل الأكباد وقطع رؤوس واستحضار ودعم وتجميل عادة الذبح والنحر البدوية المنوية الصحراوية)، وكان كل هذا انتهاكاً وخرقاً فاضحاً وصفيقاً للقانون الدولي، شارك به لاعبون كبار، افتضح أمرهم ودجلهم وكذبهم وعدوانهم وإجرامهم الذي كان يتم تحت يافطات وعناوين الثورة والربيع الزائف، ويجب أن يدفع مرتكبو ذلك، كما بعد كل حرب كونية، الثمن (استذكروا طال عمركم محاكم نورمبرغ الشهيرة للنازيين)، وكلها جرائم خطيرة يعاقب عليها القانون الدولي، ولا يتهاون معها، حتى لو حمت ذلك أمريكا لفترة، إلا أن الروس كانوا يتكلمون كثيراً عن خرق وانتهاك القانون الدولي ويركزون على الأمر كثيراً في مسألة تقويض سيادة الدول والاعتداء عليها

ولا يعتقدن أحد أنه فوق القانون الدولي وبمنأى عن المحاسبة والقصاص والأيام بيننا. وبهذا تتساقط رموز الفتنة والأخونة والعدوان والإرهاب الدولي المعولم (الثورة السورية)، تباعاً، فرادى (القرضاوي)، ومثنى(الحمدان)، وجماعات (جماعة الإخوان المسلمين)، وتجري عادة عملية تنظيف و"تكنيس" و"تعزيل" لكل أدوات المطبخ و"الطبخة" النتنة والقذرة والفاسدة التالفة والسامة بعدما احترقت وشاطت وفاحت روائحها في أرجاء المكان، وانتقلت إلى غير مكان، وما ابن عطوان إلا أحد الطهاة وأدوات تلك الطبخة "الشايطة" والسامة التي كادت تقتل الجميع بسمومها الإخوانية المذهبية والطائفية القاتلة وتشعل نيران الحروب والمواجهات في مختلف دول الإقليم وكان هذا الشيطان الإخواني المارق اللعين ابن عطوان، وعبر افتتاحياته السمية الصفراء، أحد حاملي البنزين، والبارود والكبريت، إي وأيم الله.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز