نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
اضحكوا على آل قرود المنويين: آل قرود يمطرون إسرائيل بآلاف الصواريخ

بداية، واحتراماً لشخصك النبيل، نستمحيك العذر، عزيزي القارئ الكريم، على الهبوط بمستوى اللغة والخطاب أحياناً، والاضطرار للنزول إلى مستوى من نخاطبهم بعد أن عجزنا عن رفعهم ولو مقدار شعرة لمستوياتنا السامية والباسقة، وإلى درجات فكرنا التنويري العلماني الإنساني النبيل، وهم من اتخذ من السباب والشتيمة والتكفير والتخوين ديناً وعقيدة يواجهون به الآخرين، وما تاريخهم الأسود المشين إلا تاريخ من السباب والقذف والتعرض لـ، والنيل من الآخرين. "الجـِزَم" أو "الكـِزم" باللهجة المصرية، والأبواق الوهابية، والأقلام المأجورة في صحف أبي جهل الوهابية المنوية، عادة ما تركز وتقول على أن سوريا لم تطلق رصاصة واحدة، باتجاه إسرائيل

 واليوم قرأت لأحد مشعوذيهم الكبار، بأن إيران لم تطلق ولا طلقة واحدة باتجاه إسرائيل، أي انتقل الأخ، أيضاً، إلى شيطنة إيران رغم أن حماس، ما غيرها، والفصائل الفلسطينية تردد دائما، وتعلن، وتشكر ما تقدمه إيران للمقاومة، وهذا بعرف هذه الأبواق جريمة، تستلزم سب وشيطنة وتكفير إيران. أما بالنسبة لسوريا، فحربها، اليوم، بالتحديد، ضد إسرائيل، عبر الجيش الصهيوني الوهابي الحر، الذي جعل من إسرائيل مقراً ومرتعاً له، ولا يحلو له مداواة وعلاج مصابيه إلا في المستشفيات الصهيونية، وبالتالي فإن إية رصاصة تطلقها سوريا، اليوم، هي باتجاه جراد وجرذان ومرتزقة الناتو وعملاء تل أبيب، هي حكماً ضد إسرائيل، وهي عملياً ترد على إسرائيل يومياً من خلال التصدي لمرتزقة وقطعان الناتو في سوريا، ناهيك عن عشرات الحروب التي خاضتها سوريا ضد إسرائيل منذ إنشاء هذا الكيان السرطاني اللعين في العام 1948، وحتى اليوم، قدمت سوريا من خلالها عشرات آلاف الشهداء من خيرة أبنائها البررة في هذه الحروب في الجولان ولبنان وفلسطين

وحربها اليوم هي ضد إسرائيل ومشروعها في المنطقة، ولا يخفي زعماء العصابات الصهيونية دعمهم لـ"ثوار" أوباما ووقوفهم معهم ضد ما يسمونه بـ"النظام" السوري، أي أنها في حلف معلن معهم، فعملياً كل طلقة تطلقها سوريا اليوم، هي باتجاه إسرائيل ومشروعها الشيطاني، وضد جنود إسرائيل المتجلببين برداءات القاعدة، القادمين من أصقاع الأرض. ونحن نعلم أن كل عتب ولوم هذه الأبواق والأذناب، والتعرض لسوريا وإيران، ومحور المقاومة، هو بسبب أن إيران وسوريا تشكل تهديداً جدياً لإسرائيل وأمطراها بالرصاص، وجعلوا من حياتها، ومن حياة الإسرائيليين كابوساُ مقيماً. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، إذا كانت سوريا، وإيران لا تطلقان ولا طلقة باتجاه إسرائيل، فما الذي يمنع ويرد آل قرود المنويون اللوايطة من إطلاق الرصاص على إسرائيل بدل توجيه اللوم، والادعات الكاذبة والمغرضة مرة على سوريا، وأخرى على إيران، وثالثة على حزب الله؟ فهذه هي إسرائيل لا تبعد مرمى حجر عن المعرصة المنوية لآل قرود، وأعتقد أنهم لو أرادوا إطلاق النار والرصاص على إسرائيل وتوفرت لديهم النية الصادقة لذلك لفعلوه على الفور؟ و"معليش"، ودعك من ذلك كله، ومن فلسطين وبلاويها، "اللي ذبحتونا" بها، على حد قول "الثائر" الكبير فيصل القاسم، وأحد داعمي مشروع الأخونة والربيع العربي، فلماذا لا يطلق آل قرود المنويون اللوايطة طلقة واحدة باتجاه جزرهم الوهابية المحتلة التابعة للمعرصة المنوية وهي تيران وصنافير، والتي سطت عليها إسرائيل في العام 1967 ويبدو أنهم نسوها تماماً ولا ذكر لها في إعلامهم، ومن قبل أبواقهم وأذنابهم على الإطلاق، وكأنها تابعة للجزر الفيليبينية؟

هل هناك أعهر من آل قرود وأبواقهم؟ وحين تتكلم هذه الأبواق يعتقد المرء للوهلة أن أسيادهم، وحاضنيهم من آل قرود المنويين اللوايطة "جـِزم" أمريكا وإسرائيل يمطرون إسرائيل يومياً بعشرات آلاف الطلقات، والصواريخ البالستية، وإن إسرائيل على وشك الزوال والانهيار بسبب التهديد المستمر الذي يشكله آل قرود المنويون اللوايطة لها، وكل "زعل" وعتب هذه "الجـِزم" المنوية أن آل قرود المنويين اللوايطة تركوا في ساح الوغى وحيدين، ويتصدون لإسرائيل ويطلقون عليها وابل الرصاص بمفردهم، وسوريا وإيران، و"يا عيب الشوم"، واقفتان تتفرجان على آل قرود ولا يؤازروهم، وهم يخوضون غمار هذا الوغى والنزال الضاري المصيري، والشرس ضد بني صهيون. وحين يـُصغي المرء لخطاب هذه الأبواق، يشعر وكأنه ليس لآل قرود، وأتباعهم من الأذناب، من عمل سوى محاربة إسرائيل، والتصدي لها، وآل قرود يأخذون على الآخرين عدم مشاركتهم حروب آل قرود المقدسة ضد إسرائيل، وللعلم فإن منظمة القاعدة التي يشرف عليها ويمولها اليوم، ابن الجارية الإثيوبية المنكوحة والمغتصبة بإذن الله، والمرشد الروحي والمعلم الـ Boss للاعتلاف المنوي السوري، بندر بن زنيان، لم تقم بأية عملية ضد إسرائيل، طيلة فترة وجودها، ومنذ إنشائها من قبل المنوي القردوي الآخر تركي الفيصل، لكنها، والشهادة لله، زرعت الموت والخراب وأمطرت بلاد العرب والمسلمين بالرصاص القاتل، وقامت بآلاف العمليات الإرهابية والتفجيرات الانتحارية ضد من يسمون بالعرب والمسلمين، وتحديداً، وعلى نحو خاص، في مختلف ما يسمى بالدول العربية والإسلامية، وضحاياها بالملايين؟

وكان آل قرود رأس حربة كل حروب أمريكا وإسرائيل في المنطقة، ضد سوريا، التي لم تطلق، ويا حبة عيني عليها، ولا طلقة واحدة، طيلة عمرها، باتجاه إسرائيل؟ لماذا لا يرينا آل قرود اللوايطة المنويون عنترياتهم، ورجولتهم، وشطارتهم ضد إسرائيل وغيرها بدل تقريع الآخرين وتوجيه اللوم والعتب لهم، ولماذا لا تظهر "فحولتهم" المفقودة، إلا في مواخير اللواط الأوروبية، التي أزكمت قصصهم الأنوف، ورجاءً، "بلاش" فضائح يا شباب. وبدلاً من أن تقول للدجاجة "كش"، اضربها واكسر رجلها، كما تقول الأمثال......







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز