غريب المنسى
gelmanssy@msn.com
Blog Contributor since:
18 April 2007

صحفي مصري مقيم في امريكا
ورئيس تحرير صحيفة مصرنا
www.ouregypt.us

 More articles 


Arab Times Blogs
تراهم ركعا سجدا

مشكلة المتأسلمين أنهم قوم - أو للدقة - معظمهم اناس مصابون بمرض الانفصام فى الشخصية يقولون غير مايفعلون ويفعلون غير مايقولون , متناسين أن هناك عقول مسلمة ملتزمة تزن الحياة والدين والسياسة والتعاملات الاجتماعية بميزان الذهب حتى وهم يلبسون البنطلون الجينس والحذاء النايكى , ولجانهم الالكترونية تحاصر من يأتى بسيرتهم بمجموعات من الرسائل الملغمة التى تصف بدقة الهوية النفسية لهم , فهم أكثر الناس ضيقا بالنقض ويستخدمون اسلوب الترهيب كوسيلة رئيسية فى الدفاع وهو مايطلق عليه intemedation - - والانتميدشن هذا هو محاولة السيطرة على النقد بالتخويف وهذه قد تكون استيراتيجية ناجحة مع عوام وبسطاء الناس فى كهوف بعيدة , ولكنها لاتؤثر البته مع شخص يقرأ كتابا على الأقل فى الاسبوع فى مختلف المعارف منذ أربعين سنة من عمره المديد.

 

على مايبدو أن عرب تايمز رفضت نشر التعليقات البذيئة على مقال " القوام " فانهالت على بريدى التعليقات الاسلامية التى يرسلها أشخاص مجهولين ليست لديهم حتى أساسيات الوضوح فهم يرسلون رسائلهم بأسماء وهمية وهذا طبعا يدل على ضعف الحيلة وعدم اسلاميتهم . فهناك شخص مسلم وهمى اسمه : Moe Adair وبريده الالكترونى : moeadair@yahoo.com أرسل سبابا أنشره كنموذج لباقى التعليقات البذيئة : أنا كتبتلك تعليق يا كس إمك يا إبن المنتاكه ولكن أعلم أن الصهيوتي أخوك لن بنشرها – يقصد اسامة فوزى - ‏ ..يا كس أختك يا إبن المتاكه ماذا قدمتم لمصر يا علماني غير الفساد والفقر والجهل يا جاهل كس إمك يا إبن الشرموطه.. ولاتعليق

 

ولتوضيح الأمور للأخ والأخوة الثأئرين هناك وسيلتين للتعبير عن الرأى أمام الكاتب, الأولى أن يسمى الأشياء بمسمياتها الصحيحة والثانية أن يتجمل ويجامل ويلف ويتلاعب بالكلام عساه أن يكتسب شعبية رخصية بين القراء , وحيث أننى لابحث عن الشعبية من الأساس فأنا أكتب مايمليه ضميرى بعد تفكير عميق فى الموضوع الذى أتناوله غير عابىء تماما بالنتائج طالما أنه للمصلحة العامة .

 

نحن لانتعيش من الكتابة , وأعتقد أن سبب نكبة هذه الأمة هى الناس التى تتعيش من الكتابة فهؤلاء ملزمون بالتعبير عن وجهة نظر الممول والتى أثبتت التجارب المريرة التى مررنا بها أن وجهة نظر الممول كانت ولازالت ضد مصالح هذه الأمة ولاتعبر بالضرورة عن مصالح الناس ورأينا هذا جليا فى التحريض على العراق وسوريا ومحاولة تدمير مصر وشق صفها من أولئك المفكرين المدفوعين الأجراللذين شقوا صف هذه الأمة ب اسلام أرضى من اختراعهم .

 

سيظل الاسلام دين حنيف وحتى قيام الساعة ولكن هل من العقل أن نربط الاسلام بهؤلاء اللذين يحاولون أن يعتلونا ويحتلونا تحت راية الاسلام ؟ وهل من المنطق أن نسير كما الابل خلف شيخ محدود الأفق حتى يرضى عنا ويمنح لنا مفتاح البركة ؟ وهل لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مازال بيننا هذه الأيام كان قد رضى على هؤلاء الأفاقين اللذين يبيعون الدين بابخس الأسعار.

 

يوما ما ستظهر الحقائق وسنرى كيف تحالف هؤلاء المتاسلمين مع أعداء هذه الأمة حتى يصلوا الى سدة الحكم فى مصر وتونس وليبيا والعراق واليمن وستحكى الوثائق عنهم أنهم قوم فاسقين بالمعنى اللغوى للكلمة فالدعوة الى الله واعلاء كلمة الدين لاتحتاج الى مؤامرات فى دهاليس المخابرات الدولية بقدر ماتحتاج الى نية صادقة وطريقة حسنة بسيطة معبرة بكل تجرد.

 

سيظل الصراع بين المتأسلمين وعموم أذكياء المسلمين المتجردين من المنافع الى يوم الدين فالموضوع أكبر من شرحه فى بعض الكلمات ولاحيلة أمامنا الا أن نعبر عن رأينا سواء اتفق معهم أو لم يتفق .

 

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ... صدق الله العظيم  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز