وهابي رشيد
wahabi.rachid@gmail.com
Blog Contributor since:
11 October 2010

كاتب من المغرب

 More articles 


Arab Times Blogs
وزير خارجية المغرب يتحسر........وأوباما لن يزور المغرب

أولا لا يمكن القول بأن المغرب يسير على سكة الصواب ،نظرا لكون ملامح مساره السياسي غير واضحة ،و أوراش الإصلاح التي يتباهى بها بعض من يسيرون على دروب التغيير المعدة سلفا من بعض الإنتهازيين لا مشاهد إصلاحية في الأفق الفعلى بادية اللهم بعض الشعارات التي تطلق بين الفينة و الأخرى للعمل على تبرير و تلطيف أجواء الصيف الواعدة بإرتفاع حرارته .
في هذا البلد الذي لا علم له بما يجري و يدور في فلك السياسة الدولية ما زال وزير خارجيته يتحسر على أيام هيلاري كلنتون و ما يزيد من همومه أكثر هو كون الرئيس الأمريكي أوباما لن يزور المغرب في ولايته الثانية كما الولاية الأولى ، وزير خارجيتنا ليس على علم بكون أوباما دخل مزبلة التاريخ و لينظر إلى مقال
اوباما يدخل مزبلة التاريخ الامريكي عن جداره ... وبصقات الفلسطينيين له في شيكاغو تلاحقه بعد ان غدر بهم
على وزير خارجيتنا أن يعلم أن ميزانية الدولة المغربية تهدر على المهرجانات من صناديق الجماعات و الشركات التي تحظى بدعم الدولة لغض الطرف عنها، مع الدفع للفنانين ملايين الدولارات لحضورهم حتى تتم تعريتهم و تمتيع نظر المسؤوليين بمؤخراتهم فوق الخشبات ، مع بيع كميات هائلة من المخدرات بملايين الدولارات يستفيد منها من ببالكم يا جماعة الخير.
نعم أموال طائلة من المخدرات تدخل حسابات و جيوب طبقة معينة من خلال إقامة المهرجانات و التنظيم على حساب الجماعات المحلية ، و لكم في مهرجان موازين و ڭناوة عبرة يا اولى الألباب مهرجان ڭناوة تستفيد منه منظمة المهرجان تحت حماية المستشار الملكي أندري أزولاي ، و تستفيد منه المدينة بالأزبال ورائحة البول و الغائط لكون المدينة صغيرة و الجميع يقضي حاجته بالعراء و لمدة أربعة أيام ، و لا ننسى الإزعاج الحاصل للساكنة ، وهنا أتحدى أي كان أن ينزل معي إلى مدينتى الصويرة المسكينة التي ضاعت بين مستشار الملك ، ورئيس المجلس البلدي صاحب ملفات فساد كبيرة.
المهم مع كل هذا كيف تريدون من أوباما أن يزور المغرب ولم يستفد من المغاربة بأي شيء يدكر إهتموا بالتعليم و المناظرات و الأبحاث العلمية ، و ستجدون أوباما بينكم لكون هؤلاء لا يهمهم شيء من مهرجاناتكم بل يعملون على تلميع صورتهم بالمشاركة في الندوات لكونهم مثقفين وقد تناسوا أيام الهيبيزم.
اليوم على المغاربة أن يكون من أولوياتهم الإهتمام بالعنصر البشري لكونه يمثل القيم لماركة مغربية و هي الخيط الناظم لأمالنا و توجهاتنا ، إن الإتكال على أوباما أو غيره معناه إضعاف قيمنا حتى يترتب عليها تقوقعنا و إنكماشنا.
كيف تريدون من أوباما زيارة المغرب و حكومة بنكيران تسعى بل تشرع في الإعداد للإستفادة من برنامج ثاني لتحدي الألفية و البرنامج الأول الذي إستفادت منه الحكومة غير واضح المعالم حيت صرحت منيرة مردوخ المديرة المقيمة المكلفة بحساب تحدي الألفية بالمغرب لا يمكنني أن أؤكد أو أنفي حصول المغرب على الإستفادة من برنامج ثاني.
من يا وزير الخارجية اليوم يتكلم عن المشاريع المنجزة على حساب برنامج الألفية الأول، و من تسلمها و ما مدى نجاعتها و هل من متابعة ، من سيدفع لإكمال المشاريع التي لم تكتمل و من سيحاسب من ؟
ياوزير الخارجية الذي يتأسف على عدم زيارة أوباما وكأنه ليلة القدر ، في المغرب هناك طائفة قليلة من المنعم عليهم المترفين هم من اغتنوا و لوحدهم و في المقابل الشعب كله طرف نقيض بحيث تدنت الأغلبية الساحقة و هي اليوم في الدرك الأسفل و من يتحمل المسؤولية ؟
بالله عليك يا وزير الخارجية كيف تريد أن تحمل عدم زيارة أوباما الى البيت الأبيض و الدار البيضاء لها الدور الأكبر في العملية، و من خلال هده المدينة يظهر لك جليا الإنقطاع الحاصل بين الشعب و الحكومة ، الفوضى العارمة الفقر المدقع فالمغرب اليوم يمر بظروف خاصة ، فالأحزاب و أغلب الحركات الساسية تخبط خبط عشواء ، أين المصداقية و المشروعية لكونهما ينبعان من الشعب.
يا وزير الخارجية في مقال سابق بعنوان
يا مغاربة استمعوا للرجل وما يقول وأعني به شباط ولم يستمع له أحد إلا الملك لما هذا التعنت الحاصل في هذه الحكومة المنخورة بالتكبر ، حتى المشاركة في برنامج إلى جانب الرجل ترفضونه ولو كان إسرائيليا لقبلتم الجلوس معه وأخد الصور معه، لا تهتمون بمصالح البلاد.
وفي الأخير لا أظن أن هناك تغيير حقيقي فالعهد الجديد أصبح قديما و أخاف أن نفقد المصداقية فيه و أنتم يا حكومة الخير السبب فالملك يعمل لوحده فما عليكم سوى الحرص على إنجاز ما يدشنه والله ثم والله سوف تنجحون ولكن فاقد الشيء لا يعطيه فأنتم جميعا بذون تجربة حتى التواصل بينكم كحكومة منعدم .
أنتم ياحكومة عين الشعب فبلغوا بما ترون فقط و ليكن بينكم إنسجام و احتكموا إلى الدستورفيما يجرى بينكم ، البلاد في نكبة و رئيس البرلمان يوزع في البريمات و شراء السيارات و الله عيب و عار، والشعب يدفع لملايين البشر من حراس السيارات ، و ملايين الباعة المتجوليين ، والله انه لسيل من البشر ولاداعي لنحرض الطبقة المتوسطة التي لم يعد لها ما تنفق منه و الله ستحاسبون.
وفي النهاية هناك بعض التغيير لكن للأسف المواطن المغربي العادي لا يحس به بل الجميع يتكلم عن الصحة و البطالة و البغاء ، كما يجب على السلطة التصالح مع الشعب ولكم في الملك عبرة يا أولى الألباب.
مجرد رأي : لما لا تتركوا حكومة الظل تعمل تحت الشمس و الله فهي على الأقل لها تكوين عال ، وبيدها الحقيقة نحس بردا و سلاما.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز