أحمد ماهر
ahmedmaher@yahoo.com
Blog Contributor since:
04 June 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
من حريه مرسي الحمرا _ إلي المنطقه الحمرا !i

ليس هبوطا أو نزولآ فحسب بل إنجرافآ وانحدارآ وسقوط .. أصبحت مصر في المنطقه الحمراء، في أدني سلم الخريطه لحريه الأديان .. أصدرت المنظمه العالميه لحريه الأديان تقريرآ موسع يرصد مؤشرات التسامح الديني حول العالم، ومصر أصبحت في المنطقه الحمرا ! "المنطقه الحمرا" هي أدني مرحله من مراحل التسامح الديني وأحترام حريه الأديان .. حمرا تعني أن هناك حاله من العنف والأضطهاد الشديد ضد الأقليات الدينيه، وهذا العنف يدور ويستمر بشكل منتظم ولا تتدخل الدوله لوقفه .. لكن ما خفي عن أن تذكره المنظمه عن مصر تحديدآ_ أن التكفير والتحريض علي القتل يتم في مصر من قبل مسلمين ضد مسلمين ! ليس فقط من مسلمين ضد أقليات آخري

هذا الرئيس الذي يدعم الإرهابيين ودعاه الفتنه الذين يملؤا البلد تكفيرا وتحريضا علي القتل . بدلآ من أن تتدخل الدوله لوقف العنف ضد الأقليات، وتضع القانون ليكون حكمآ بين المواطنين _ بدلآ من كل ذلك _ تحمي عصابه الإخوان العنف وتشجع عليه علنا‘ في تظاهراتها هي وأتباعها ومنافقيها وأرهابييها الذين يتظاهرون عن نبذ العنف ولا نري منهم إلا العنف ونبذات عن العنف والتكفير في قلب تظاهراتهم .. والمنطقه الحمراء التي تقف فيها مصر هي منطقه مغلقه بلا حوار ولا نزعه للتسامح .. بل أصبحت مصر التكفير والعنف في عهد هولاء الفشله الكذابين .. إن التغاضي عن تحميل المسئوليه لمن يقوم بالإعتداء علي هذه الاقليات الدينيه التي كان آخرها في قريه "أبو مسلم" بمحافظه الجيزه _ غرب القاهره _ أبوالنمرس_ من سحل وقتل لأربعه من الشيعه .. فضلآ عن تدمير دور العبادة التي تحدث دائما" كل هذا التغاضي يعطي الفاعل نوعآ من الحصانه .. وهذه مسئوليه وخطيئه هذا النظام الفاشل الفاجر الفاشي الذي يحكم البلاد والذي يدعم كل هذا .. تحولت بلد التسامح والحضاره العتيده إلي بلد العنف والأضطهاد والدم 

 فمصر تنجرف وتنحرف عن قيمها الإنسانيه وتغرق تدريجيآ في مستنقع الكراهيه والعنف والدم، وقد تصاعدت هذه الوتيره منذ صعود التيار المتمسح بالدين والإسلام إلي قمه السلطه _ ومن المؤسف أن تنجرف مؤسسات الدوله مع هذا التيار الفاشي المتعصب الذي يبدو ظاهرآ أن العنف شئ من أركانه وأن الطبع يغلب التطبع .. فقد أغرقت الجماعات المتطرفه المحاكم بقضايا "أزدراء الأديان" وهي في معظمها قضايا فشنك وكيديه ومختلقه وكل هذه الأمور فاضحه وكاشفه لجهل وغطرسه هذا التيار المتمسح بالإسلام .. تنتشر قضايا ازدراء الأديان في مصر كالوباء، تنزف من سمعتها، وتنال من مصداقيتها، وتشكل صوره سوداويه لوطن مريض بما فيه من تعصب فكري وعدم قبول للآخر، فمصر أصبحت في قلب اللون الأحمر في أدني درجات سلم حريه الأديان لكل هذا ! وأيضآ خصوصآ مع أرتفاع السعار الذي تثيره القوي المتمسحه بالدين بسبب اقتراب موعد 30 يونيو، وهو اليوم الذي سيخرج فيه المصريين جميعآ يطالبوا فيه برحيل هذا الرئيس الفاشل، وعصابته .. 30 يونيو مش ثوره سياسه_ هي غضب شعب 

 يوم دعي المصريون فيه أنفسهم للخروج علي هذا الرئيس وجماعته التي سرقت ثوره هذا الشعب وأحلامه .. وبدلآ من أن يمثل هذا أنذارآ للرئيس وجماعته ويضعهم في وقفه لمراجعه طريق أدارتهم للبلاد والتي قادت البلد إلي الكوارث والضياع .. بدلآ من كل ذلك تركوا الساحه للقوي المواليه لهم لتلوح بتهديدات الحرق والقتل وتضع من التكفير سلاحآ تشهره في وجه من يخالفها في الرأي وحدث ذلك أمام رئيس جمهوريه الصاله المغطاه في الصاله المغطاه

والحديث عن التكفير والتأمر لم ولن يجدي معنا، فهذا الخطاب لا يخاطب قوي المعارضه التقليديه ولكن الآن أنتم تواجهون الشعب .. تواجهون شباب الموجه الثانيه للثوره _ شباب تعلموا درسآ قاسيآ من سرقه الثوره علي يد حفنه من الملتحين الذين لم يشاركوا في صنعها .. شباب تظهر عليهم علامات النضوج مثل سطوع الشمس في كبد السماء _ هذا الشباب الذي لم يشق طريقه إلي ميادين الثوره إلا بعد أن حصل علي مواقفه من جميع الشعب وفق توكيلات مكتوبه، فعل ذلك ببساطه دون تعصب_ وفي رغبه خالصه من السلميه_ هؤلاء الشباب بنضجهم هذا وحراره عشقهم للوطن، هم وحدهم القادرون علي إنقاذ مصر من مستنقع التعصب الأحمر الذي نغرق فيه .. الشعب دعي نفسه .. مرسي (.......) حمرا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز