حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
اخلع يا مرسى ... واترك الكرسى

لا وقت امامك …. اخلع يا مرسى !!!.. أحيانا يقتل الغباء صاحبه وخير مثال على ذلك قصة الاسد والحمير ...يحكى أن ﺃﺳﺪ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺩﻱ كله ﺣﻤﻴﺮ...ﻛﻠﻬﻢ خافوا وﻫﺮﺑﻮﺍ ﺍﻻ حمارا غبيا ظل ﻳﻨﻬﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ !!.. عند ذلك ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻷﺳﺪ ...الغريب ان ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺻﺪّق نفسه ﻭ جرى وراء ﺍﻷﺳﺪ ...ﺍﻷﺳﺪ ظل يتراجع اكثر واكثر !!!.. فازداد طمع ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ وازدادت ﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﻭ ﻃﺎﺭﺩ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻦ ﻭﺍﺩﻱ الى أخر !!..ﻓﺠﺄﻩ وجد ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ نفسه ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻮﺩ تريد أن ﺗﻬﺠﻢ ﻋﻠﻴﻪ !!...وقف ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ مستغربا وموجها كلامه للاسود : انا ﻣﻴﺖ ﻣﻴﺖ ولكن لدى ﺳﺆﺍﻝ اود ان اطرحه !!.. أين ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ الذى ﻛﻨﺖ أطارده طوال ﺍﻟﻮﻗﺖ؟؟!!..ولماذا كان يخشى مواجهتى

 ﺿﺤﻚ ﺍﻷﺳﺪ ﻭ قال : لقد تراهنت مع بقية الاسود أن اجلب لهم العشاء هوم دليفرى !!.. فى تلك القصة الاسد هو الشعب المصرى والحمار الغبى هو جماعة الاخوان ومرسيهم !!..ولذلك تبقـى الاسود اسودا و الحميرُ حمير..ما يستوقفنى الآن هو الغباء الاخوانى عند الحديث عن أول رئيس منتخب وإن الخروج على الحاكم حرام شرعاً، وأنا بدورى أقول : ألم يكن مبارك حاكما منتخبا؟! وأليس بشار الأسد حاكما منتخبا؟! أم أن الفعل يصبح حرام إن كان يتعارض مع مصالحهم، كما هو الحال مع الأحكام القضائية، فإن أنصفهم القضاء تعالت الصيحات مهللة مشيدة ومفتخرة بعدالة القضاء، وعلى العكس إذا جاء الحكم فى غير صالحهم، كان القضاء فاسدا يحتاج إلى تطهير!!... وعندما أستمع إلى الاخوانى صفوت حجازى أرى الغباء الاخوانى فى أبهى صوره !!!..ماذا يريد هذا الرجل، لا أعرف!! ويبدوا إن الرجل متخصص فى سكب الزيت على النار!!... حيث نجد صفوت حجازى بمنتهى الوقاحة يقول فى مداخلة فضائية إنه تاجر سلاح، وإنه لا يخاف أحد، وإنه يهرب السلاح إلى سوريا من أجل إسقاط بشار الأسد!! منتهى الوقاحة والفجور، ولكن ما دام يفعل هذا ولا يجد محاسبة أو ردع، فمن حقه أن يورط مصر حكومة وشعبا فى صراعات اقليمية وداخلية ودولية

أثق تماما إن كلام صفوت حجازى والمجرم الهارب محمد مرسى عن اسقاط بشار الاسد قيل فى أعقاب إعلان (ماما أمريكا) نيتها تسليح المعارضة... لذلك كان قرار قطع العلاقات دون أن ننتظر نتائج لقاء (بوتين ــ أوباما)، وهذا إن دل على شئ إنما يدل على إن الذين إتخذوا القرار يجهلون قراءة وإستنباط الأحداث ونتائجها، لذا جاءت النتائج خلافا للمقدمات، وإتفق (بوتين وأوباما) على أن الحل السلمى من خلال التفاوض هو الوسيلة (الوحيدة) لرأب الصدع فى الشقيقة سوريا!!... ومن الغباء الاخوانى دعوة الجهاد التى أطلقها (العريفى) من قبيل المتاجرة بالمواقف!! وهنا أسأل الذين دعوا للجهاد: لماذا أنتم لم تذهبوا وتجاهدوا، ولماذا لم ترسلوا أولادكم؟ وأليس من الأجدى لكم أن تكون دعوتكم للجهاد لتحرير القدس؟ أم إنكم الضامنون لعلاقات الود وحسن الجوار مع العدو الصهيونى لتحافظوا على مواقعكم؟!....هنا أتسأل: ماذا تبقى لنا من علاقات دولية؟ فقدنا إفريقيا، وخلافاتنا مع أغلب الدول العربية معروفة

وعلاقاتنا مع الغرب سيئة، وهناك من يطالب بإدراج مصر ضمن الدول الراعية للإرهاب، وعلاقاتنا مع الكبار معلنة، وموقف روسيا معلن وواضح تماما، ولم يتبق لنا غير الولايات المتحدة الأمريكية!!..مادمنا نعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية (فقط) فإننى واثق إن النهاية أتيه لا ريب فى ذلك، لأن التجارب وإستقراء التاريخ، يؤكد إنه وبما لا يدع أدنى مجال للشك (إن المتغطى بأمريكا عريان )!! .. وهنا تحضرنى كلمات الزعيم جمال عبد الناصر، عندما قال: (يوم ما أمريكا تبقى راضيه عنى أبقى ماشى غلط!! ).... وترى غباء مرسى الذى لا يزال يعيش وهم انه رئيس كل المصريين وينسى او يتناسى انه اتته الفرصة تلو الأخرى ليثبت للجميع انه رئيس لكل المصريين – لكنه بسياساته العشوائية وقراراته التى تخدم الجماعة اثبت ولاءه لجماعته على حساب الوطن وتحيز لعشيرته ضد شعبه ...حيث ولى أهل الثقة وترك أهل الكفاءة.... لم تأت مناسبة إلا وكان مرسى خير مندوب للجماعة برئاسة الجمهورية و مخلصا لها ....مرسى كان وما زال يعمل لصالح جماعته التى ينتمى اليها واتى منها

الآن وقد انفض من حوله الكثيرون هل يرى الحقيقة مجردة ؟ هل يسمع الأصوات المطالبه برحيله بعد ان اصم اذنيه عن نداءات المعارضة والقوى السياسية ؟!..لقد تراجع مرسى عن كل وعوده واخل بكل تعهداته واتخذ الكذب وسيلة كى يهرب من الاستحقاقات التى يجب ان يقوم بها ، ويحاول من خلال تجييش عشيرته خلق عالم افتراضى وانجازات وهمية لا اساس لها على ارض الواقع !!!.. بل كل الذى حصدناه على اياديهم تقزيما لمصر واذلالا لها !!.. انهم يضربون ضربتهم بادعاء محاربه الفساد وهم يعملون ليل نهار على أخونة الدولة من خلال السيطرة على مفاصل الدولة !!.. ومن الغباء ما قاله مرسى فى حوار سابق مع عمرو الليثى (ان جلدهم تخين) يقصد هو و جماعته ... جلده التخين جعله بطىء وغشيم فى اتخاذ القرارات 

 فالقرداتى لم يعد عنده جديد !!..تجارته بارت وملها الشعب فلم يجد امامه غير ان يهدد اثيوبيا ويتوعد كى يستعيد بريقا قد ذهب وشعبيه تبخرت كلما كذب ، كان يأمل ان يكون البطل الذى تلتف حوله الجماهير فنظر فلم يجد غير الاهل والعشيرة والمطبلاتيه الجدد....مرسى بغباء يحسد عليه يسير بسرعه الصاروخ نحو مصيره المحتوم !! ... فلا خيال ولا رؤية سياسية ولا قرارات تفك الاحتقان ولا سياسات تعدل المسار المعوج ولا مبادرات تهدئ الشارع المشتعل ،الطبل والزمر شغال وحشد وتجرد الضمير هو الغالب...والجماعة بمكتب ارشادها الذى يدير مصر من خلف الستار من المقطم توهم نفسها ومرسى انهم على الطريق الصحيح يسيرون ..... لقد اعمتهم السلطة عن رؤيه الغضب الذى عم ارجاء الوطن جراء فشلهم الذريع ،والسخط الذى يتزايد يوما عن يوم الذى من رحمه خرجت حركه تمرد التى نالت ثقه المصريين واعجابهم بل لم يكتفوا بذلك بل سارعوا الى التوقيع على استمارات سحب الثقه من مرسى واصبح كل مواطن مصرى متمرد ناقم على حكم لم يجنى من ورائه غير الفشل والخراب وتقسيم البلد وتقزيم دورها والسير بها وراء تابعى التابعين 

 لقد تحولت النهضة التى وعد بها مرسى ناخبيه الى وكسة وعار على جماعة لاتعرف ان تدير وطنا بحجم مصر فلا خبره يملكون ولا كفاءات عندهم فبدلا من ان يستعينوا بمن هو الأصلح يتم اقصاءهم لا لشئ غير انهم من خارج الاهل والعشيرة ويحلون اتباعهم واشبالهم فهم مثال السمع والطاعة ... ومن الغباء الاخوانى تلك الجريمة البشعة التى ارتكبت بحق بعض الشيعة فى الجيزة مساء الأحد 23/6 والتى لا ينبغى ان تمر مرور الكرام ، وكأن شيئا لم يحدث !!!..لماذا لم يشكل مرسى لجنة تقصى حقائق ؟! لكنه فضل ان ينفض ثوبه ويده من قتلهم بعد الكلام التحريضى العلنى من هذا النصاب المسمى محمد حسان ضد الشيعة http://www.youtube.com/watch?v=9W51proaqWI&feature=player_detailpage اثناء كلمته خلال مؤتمر الأمة الإسلامية لنصرة سوريا، داعيا بعدم فتح أبواب مصر لـ"الرافضة"، في إشارة للشيعة

الرسالة نفذت يا محمد حسان ودمائهم فى عنقك...http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=14KkHvGnEP8 حيث قتل 3 من الشيعة من بينهم الشيعي المصري حسن شحاته وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة قد تودي بحياتهم، إثر الاعتداء عليهم من قبل أهالي قرية “زاوية أبو مسلم” بالهرم بمحافظة الجيزة عندما حاصر المئات من أهالي القرية و من بينهم افراد من التيار المتأسلم ا منزلا قالوا إن به حسن شحاتة، القيادي الشيعي المصري ومعه عدد من الشيعة...وبحسب شهود عيان من أهالي القرية، فإن حسن شحاتة ومن معه من الشيعة، كانوا يقيمون طقوسا خاصة بمذهبهم الشيعي، وهو ما استفز أهالي القرية حينما علموا بذلك...وردد المحاصرون من أهالي القرية هتافات تطالب بقتلهم، ومن الهتافات ” الشيعة كفرة”، “اقتلوه ادبحوه”، وخلال إخراج الشيعة من المنزل وضربهم كان الأهالي يكبرون قائلين “الله أكبر”

جماعة الخرفان ولجانهم الالكترونية ألقت بالمسئولية على الضحايا الأبرياء وأخلت ساحة الجناة الهمجيين عديمى الرحمة هم ومحرضيهم ورعاتهم....مرسى بغباء يحسد عليه جعل سلطة رئيس مصر سلطة غاشمة ترعى الارهاب وتشجعه وتفسح له مجالا وتغض الطرف عن تهديداته العلنية لمخالفيه وشيوخ متشددون لايتورعون عن اصدار فتاوى بتكفير كل من يعتنق مذهب غير مذهبهم أو يخالفهم الرأى ، ويؤججون النار وينفخون فى رمادها حتى تصير حارقة للجميع، وقنوات الفتنة الدينية التى لا تكف عن تكفير الآخر واصدار الفتاوى عمال على بطال دون رقابه من الأزهر الشريف حتى اصبحنا نعيش فى فوضى من الفتاوى لم يسبق لها مثيل

مواطنون مصريون مسلمون يعتنقون المذهب الشيعى يتم اقتحام حرمة بيتهم بدعوى أقامتهم طقوس دينية او بث اشاعات كاذبة والتعدى عليهم وربطهم بالحبال وجرهم للشارع وضربهم بالسيوف والشوم والعصى والتكبير يتعالى والهتافات ترتفع على آخرها بنصره الاسلام...يسحلون ويتم التمثيل بجثثهم وسط مايقارب 3000 فرد من اهل القرية على بعد خطوات من الشرطة التى تقف مكتوفه الأيدى تتفرج كأنها تشاهد عرضا مسرحيا فى انتظار اسدال الستار عليه بكلمة النهاية، لكن العرض طال اكتر من اللازم حيث تم محاصرة منزل الضحايا 6 ساعات الى ان تم قتلهم وحرقهم وسحلهم والتمثيل بجثثهم فيما يشبه المجزرة.. يحق لنا ان نسأل مرسى وجماعته ومحمد حسان والقرضاوى وكل من حرض ضد الشيعة والقتلة الفجرة بعد أن قتلتم وسحلتم ومثلتم وكبرتم هل نصرتم الاسلام الآن؟.. هل انتزعت الرحمة من قلوبكم؟...هل فقدتم عقولكم وأصبحتم حيوانات متوحشة تأكل فريستها لاتعى شيئا غير أن تمشى وراء غريزتها وشهوه الدماء

من أعطاكم الحق كى تقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق ؟!...هل أنتم حماة الاسلام ودرعه الواقية؟!...هل حققتم التقدم لبلادنا ؟!...هل حررتم الأقصى الأسير من يد احبابكم الصهاينة؟!...لمن تتقربون بأفعالكم النكراء تلك ؟!...وبعد أن أظهرتم للعالم أجمع مدى وحشيتكم وغيكم وجهلكم هل ارتاحت ضمائركم ؟!...بفعلكم الدنئ ذلك ،- هل قضيتم على مشاكل المياه والكهرباء وحللتم أزمة البنزين والسولار المستعصية؟!...هل قضيتم على الفقر والجهل والمرض ؟!فى أى دين؟ بل أى شرع؟ وتحت أى شرعية ؟، الا شريعة الغاب يحل لكم هذا هل انتم من “بنى البشر”؟ هل أنتم من جنس البشر ؟!...أفلا تتفكرون ؟، أفلا تعقلون ؟!! ألا لعنة الله عليكم أيها الجهلة المتخلفون ، فى أى دين من دعاكم لهذا ؟!...هل سمعتم رسولنا العظيم وهو يقول لأسامه بن زيد :كيف بك يا أسامه ولا اله الا الله يوم القيامه ؟ لمجرد قتله مشرك نطق بها قبل موته حتى يعصم نفسه من الموت قال له الرسول العظيم : وهلا شققت عن قلبه او صدره ؟!...بعد أن أزهقتم أرواحا بريئة وقمتم بمهمتكم المقدسة

هل ارتحتم الآن ؟!...هل حقا تملكون عقلا؟ وان كنتم أصحاب عقول حقيقية هل تستعملونها ؟ أم أن التعصب الأعمى طمس عليها وأذهب عنكم نعمتها...وطنى يتمزق اربا باسم الدين وهو منكم براء !!..يافرحه أعدائنا اليوم بكم ، لقد قدمتم لهم خدمه جليله طالما سعوا اليها من سنوات دون جدوى !!... مرسى بغباء منقطع النظير سكت عن التحريض العلنى من النصاب محمد حسان وكل تجار الدين حيث كانت البداية فى صالة إستاد القاهرة المغطاة، والنتيجة مذبحة الجيزة وقتل أربعة من الشيعة والتمثيل بجثثهم وحرق منازلهم!!ما قام به الغوغاء والصعاليك من مدعى الدين ماهى الا ممارسات غريبة عن الشعب المصرى وإن مصر لا تعرف مثل هذه الممارسات التى تتنافى والطباع البشرية السليمة

لان حرمة سفك الدماء أشد حرمة عند الله من هدم الكعبة، الى جانب إن الإسلام حرم التمثيل بجثث الموتى وحث على التعامل مع جسد الميت كالتعامل مع الإنسان الحى تماما، فحرم ضربه أو سحله...أعود لأكرر ما حدث فى الجيزة كانت بدايته إحتفالية الصالة المغطاة بإستاد القاهرة، وها نحن نسدد فواتير الصمت!!...حيث صمت مرسى وهو يستمع الى التحريض الصريح ضد الشيعة من النصاب محمد حسان دون ان يقدم شيئا او يرف له جفن !! فحدث ما حدث من مجزرة ينتدى لها جبين كل صاحب فطرة سليمة !!...هنا يلزم أن أؤكد إنه مهما كان إختلافنا مع الشيعة، وإن كنا مسلمين أولاً وأخيراً، فإن ما جرى من قتل وسحل فى قرية (أبو النمرس)، يبقى جريمة شنيعة حرمها الله سبحانه وتعالى ، إلا إنه لا يفوتنا أن نقرر إن ما حدث كان نتيجة (متوقعة) للتعبئة الخاطئة، التى ظهرت بقبح فى إحتفالية الصالة المغطاة بإستاد القاهرة، مما ينذر بخطورة مستقبل التعامل مع الأقليات، بل هى إساءة بالغة لمنهج أهل السنة.... فات هؤلاء الغوغاء والصعاليك وعلى رأسهم مرسى الطرطور ومحمد حسان النصاب إن المساس بالأقليات يتيح (التدخل) للولايات المتحدة الأمريكية فورا وفى أى مكان من أنحاء المعمورة تحت زعم حماية الأقليات، بالأمس كان التعامل مع الأقباط باعتبارهم أقلية، رغم إننا نسيج وطن واحد، وها نحن نتعامل مع (الشيعة) بإعتبارهم أقلية رغم إن الإسلام يجمعنا.. ماذا يريد هؤلاء الغوغاء الصعاليك من بنى وطنى؟ ألا يكفى ما آل إليه حالنا اليوم على يديك يا سى مرسى ؟!...ما يحدث اليوم يدعونا جميعا لوقفة تأمل.. كيف لمرسى وحسان أن يقتلوا الشيعة ويطالبونهم باحترام السنة؟! كيف لمرسى وحسان وكل مشاخخ الفتنة أن يسبوا المسيحيين ويرمون الإنجيل، ويفرضون عليهم إحترامنا

كيف لمرسى وحسان وكل مشاخخ الفتنة أن يصفون اليهود بأحفاد القردة والخنازير ويغضبون إذا وصفونا بالإرهابيين!!...مرسى وحسان وكل مشاخخ البترودولار الوهابية يقتلون الناس بسبب إختلافهم معهم فى العقيدة أو المذهب ويغضبون عندما يقتل المسلمون فى بورما مع إنهم يرتكبون نفس الجريمة ويفكرون بنفس طريقتهم!!....أين الدين السمح والعقل والمنطق فيما يحدث اليوم؟ كيف نعطى لأنفسنا حق عدم إحترام معتقدات غيرنا، وفى نفس الوقت نطالبهم باحترام معتقداتنا؟!..ما حدث فى مصر هو بمثابة وصمة عار فى جبين كل مصرى ونقطة سوداء كالحة فى الإسلام المسيس، لن تجبر إلى يوم الدين.. لقد ماتواعزل السلاح وسحلوهم لمدة ساعتين فى الشوارع تحت سمع وبصر الجميع

أين شرفاء هذا الوطن، وإلى متى الصمت؟ ألا لعنة الله على الظالمين الذين أوصلونا إلى ما نحن فيه اليوم....كفانا هزل.. كفانا تجارة بالدين.. كفانا تسييس للدين.. كفاكم تكفير لكل من يختلف معكم !!... كلما مر الوقت وهم على سدة الحكم كان ذلك اشارة اننا سنفقد وطننا للأبد فقد تحول على اياديهم من وطن عريق الى عزبة خاص’ بالأهل والعشيرة.... ضاق الوقت ومازال مرسى عامل فيها هندى بريش ولا هو هنا ، غير انه لا يبرح ان يضحكنا مرة بخطاباته الطويلة التى لاتقول شيئا ومرة اخرى بحواراته السرية الفضيحة ودعواته لحوارات لاستهلاك الوقت معتقدا أنه بذلك يصرفنا عن يوم التمرد الاكبر الذى فيه نسترد الثورة المخطوفة من خاطفيها ونقتص ممن خدعونا و خانوها ، لاوقت امامك يامرسى غير ان تترك دفه الحكم لمن هم اقدر منك واكثر حنكه كفاك تهريجا...وبلاش حكايه الصندوق المملة فهل التزمت بما قطعت على نفسك واحترمت القسم ؟!..اخلع اليوم قبل الغد 30/6 على الابواب وليس ببعيد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز