عماد كاظم
imad4usa@gmail.com
Blog Contributor since:
07 May 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
الاجيال القادمة ستبكيك ياشهيد الله

شاهدت مقطعا لك قبل ان يغتالوك بدقائق وانت تصعد درجات سلم بيت اختك فيستقبلنك حرمك وعيالك يقبلونك هنا وهنا وانت بهدوء الانبياء وقداسة الأولياء ونقاء الملائك تلقي عليهم سلاما ولطائفا وحنانا... تصعد السلم الموصل الى الدار لتقيم احتفالك السنوي بميلاد المهدي المنتظر صلاوت الله وسلامه عليه وعليك....اكانت مصادفة ان تختار اسم " المنتظر14 "اسما لتحاور به العتاة القتلة لتسحق فكرهم التكفيري ومنهجم الاقصائي؟ وتستشهد في ليلة ميلاده صلوات الله عليه وعليك؟ منذ حباك الله بجذبك اليه والقى في قلبك نور الهداية والاستبصار حملت خشبتك على رقبتك وتصرخ في القوم.. متى يخرج اشقاها ليدمي هذه من هذه؟ وكأن عليا ينطق على لسانك...في التحدي .. والعلم والبرهان والاقناع

 منذ أكثر عشر سنوات تعودتُ ان اقدّمك كل مساء في غرفة الغديرعلى البالتاك تحاور ابناء العواهر والسلفة والسذج والملحدين والمغرر بهم ومن لم تصلهم الحقيقة ويبحثون عنها .....حصلوا عليها منك وفتحوا افتئدة للايمان فصارت تهوي اليك ...كان الملحدون والسلفيون التكفيريون والمسيحيون والتائهون يجدون عندك مايريدون..وانت باسط يدك اليهم لتحييهم.. لو حصل عارض لك وتأخرت علينا اسرعُ للاتصال بك على هاتفك في مصر لاعلم ان بعض الدواء مددك على السرير فلا تقوى على الحوار الا بعد فترة من الزمن... يالرباطة جاشك ؟ ولشجاعتك الغريبة... أفي عقر دار السلفية الوهابية ترفع صوتك بالدعوة الى التشيع ودفع الجموع الى دخول حصن ولاية علي عليه السلام.. حين اتممتُ الحج عام 2008 نويت المرور عليك في مصر ووصلت الى مدينة 6 اكتوبر لاقيم بعض ايام مع العراقيين هناك ..في اول يوم جلس امامي في المطعم عراقي وبداء يكيل المديح للمقبور صدام لاستفزازي فما كان مني الا ان رددت عليه بلعن جرذ الحفرة

وبداءت المعركة..عشرات العراقيين البعثيين هجموا علي وانا وحيد بينهم اقاتل بالكراسي وكل حاجة قريبة لامنع قتلي ولولا تدخل الشرطة وجوزاي لقتلوني كما قتلوك.... لذا اعرف معنى ان تكون وحيدا والجميع ضدك ومن ضمنهم شرطة بلدك ساعد الله قلبك ياحسن شحاته وانت تسحل في الشوارع كمسلم عليه السلام وتستقبل طعناتهم وتقتل صبرا كما قتل حجر ابن عدي رضوان الله تعالى عليه فشابهت الطاهِرَيْنْ.. تَعْلَمَهُم يبغضوك لانك "رافضي" يجب قتله وانت متبسمٌ بينهم ترجوهم فعلها لان الشوق الى اللقاء صار جمرا متقدا قسما بدماءك الطاهرات وجسدك المقطع وشفاهك المدميات سيكون البيت الذي قتلت فيه مزارا لجميع المسلمين.. سيحج لك الاحرار من اطراف الدنيا يتبركون باعتاب منحرك الملحمي... قسما بشيبيتك وعصاتك ورداءك المقدسات سيكون حادث قتلك الاسطوري "كربلاء مصر" التي ستبكيها وتلطمها الاجيال المصرية القادمة ندما وفجيعة وهياما النخيلات اللواتي نصبوهن على قبرك المقدس ستنمونّ سريعا وسيكونّن غاباتا ومدنا وشوارعا وناطحات سموات







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز