راكان غزنوي
kashefasrar@gmail.com
Blog Contributor since:
18 December 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
شـــاه مات

الرئيس الاخواني المصري بدأ يترنح بعد أن تحركت البيادق قبل الأخيرة باتجه القلعة قبل الثلاثين من يونيو عندما انبرى قاض مصري للتحقيق شخصيا وعلى مدة ستة أشهر مضت في قضية اقتحام السجون المصرية بالقوة المسلحة وبمساعدة خارجية من قبل عناصر حمساوية ابان الثورة المصرية واطلاق سراح المعتقلين من مساجين على ذمة قضايا سياسية بما فيهم الرئيس السجين الفار مرسي وأخرين من ذوي الجنح والجرائم على شتى أنواعها وتهمة الرئيس الاخواني حاليا وان حالت النيابة العامة والمعين رأسها من قبل مرسي وجماعته وبمباركتهم من مقاضاته فانها تبقى تهمة أخلاقية مفادها " أن الرئيس المصري الحالي وبالتخابر والتأمر مع جهات أجنبية أجرم في حق الأمن القومي المصري وهي تهمة لايمكن أن توصف قانونا الا بتهمة الخيانة العظمى وبالتالي فقد فقد مرسي شرعيته ولم يبقى الا أن ينزل المصريون بقضهم وقضيضهم ويصرخونها مدوية كي يسمع العالم الحر قبل أن يسمعها مرسي وجماعته ليقولوا " كش ملك أو شاه مات " سيادة السجين الفار من وجه العدالة في مؤامرة مخزية بحق الأمن القومي المصري ، وفر عليك فلن يجد خطاب الأربعاء القادم والذي تعد له شيئا ولن يجد مزيدا من الكذب على الشعب المصري وايهامهم بالمؤامرات والدسائس التي ادعيت وسوف تدعي أنها تحاك ضدك فليس أبشع من مؤامرة ارتكبتها أنت وجماعتك بحق مصر والمصريين جميعا فالأدلة قاطعة وموثقة ومن ضمنها اتصالك بواسطة هاتف الثريا مع قناة العهر في امارة العقوق الثاني وليس الأخير وصدق من قال أن الطيور على أشكالها تقع

لم تستطع لجانك التي شكلتها زورا من طمس الحقائق والتغمية على الشعب المصري المكلوم على أبناءه ممن فقدوا أرواحهم في الميادين وفي حراسة السجون حتى أراد الله عز وجل أن يلهم للحق قاضيا جد في مخلصا لربه ووطنه وسعى اليه ثم أماط اللثام عن حقائق مخزية ، هكذا ياسيادة الرئيس امتطيتم ثورة الشعب ثم حكمتموه ولا يستبعد أبدا أن من ارتكب فعلتكم أن يكون قد وصل الى السلطة بالتزوير فهذ وارد جدا ، هكذا أهنتم مصر والمصريين وساعة العقاب دانية وان لم تأت في الثلاثين من هذا الشهر فانها لن تتأخر كثيرا وأخطأ من ظن أن بمقدوركم تعديل البوصلة والمسار فليس بعد الخيانة ذنب والخيانة أيها المسلم هي كفر بحد ذاتها لو تمعنت في الشريعة والدين ، وذيل الكلب لا ينعدل ولا يستقيم ولو استهلكت لأجله كل القوالب الأمريكية والقطرية وفوقها الحمساوية وكافة الحيل لم تعد تنطلي على أبناء المحروسة

 لم تدع للشعب المصري مجالا للمفاوضة فقد أركنت بظهر المصريين الى الزاوية فاما كرامة وطنهم ومستقبل الأجيال القادمة من أبنائهم واما الضياع في المجهول وفقدان الهوية والحضارة والتاريخ . أمض مرسي فلا أسف عليك ولا على جماعة لاخوان الضالين والى حيث ألقت وان غدا لناظره قريب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز