احمد الادريسي
elmouaden@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
ليس في الإمكان أكذب مما كان! إخوان الشياطين و الثورة السورية الكذابة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون) صدق الله العظيم وكذب "الإخوان المسلمون"  و"جزيرة" الدجال و"العربية" العبرية والأخوات الماسون.

" أرسل إلينا أخواتنا المسلمات، القابعات في سجون الشام، رسالة هربت، يقلن فيها: يا إخواننا، دمروا السجن علينا، لقد حملنا من الجنود، ونحن في الشهور الأخيرة، يدور في أحشائنا أطفال العهر والطواغيت. يا ويلنا كيف نهرب أي عار نحن فيه....؟

كثير من الإسلاميين يذكرون هذه الكلمات أو الرصاصات بل قذائف الفسفور الأسود، التي فعلت فعلها في المخيلة والوعي الجمعي للحركة الإسلامية. كانت حمما من خطبة للشيخ الكويتي أحمد القطان، الذي قيل عنه يوما إنه يصنع المنتمين كما كان الشيخ كشك يصنع التائبين،  حيث هز بها عالم الإسلاميين ومعه جيوب المغفلين. تلك الخطبة اتضح أنها وببساطة بنيت على كذب.

كذبة؟ ونحن يا ما بكينا بسببها قهرا وحسرة!. ويا ما تألمنا على الغافلات المغتصبات وتضرعنا إلى الله الجبار المنتقم أن يقصم طاغوت الشام!.

أبالله هي كذبة ونحن روينا بها شجرة الحقد الغريزي على النوع الشيوعي والعلماني والدكتاتوري.!؟

لكن من يقول إنها كذبة؟ سيقول الكثير اليوم إنه إعلام إيران. و يقول الآخر القليل لعله الإعلام الصهيوني أو لعبة من الأمريكان.

لا هذا ولا ذاك ولا حتى ذلك مما ستتوهمه يا إنسان؛ بل هو خبر من من أحشاء الحشايا شهد به شاهد من الإخوان.

وقبل التفصيل في الخبر نعرف بالراوي الذي هو ليس تابعيا بل صحابي جليل لابن لادن وللظواهري، والقوم مع عدالة الصحابة جميعا خصوصا إذا كانوا غيبوا في السجون وأفرجت عنهم الثورة المصرية المظفرة!

هو "الشيخ "نبيل نعيم" أحد القادة التاريخيين لتنظيم "الجهاد" الذي كان يترأسه " أيمن الظواهري" الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة. كان من أوائل المقاتلين العرب في أفغانستان. قاد في بيشاور معسكر " الصفوة " الذي تدرب فيه المقاتلون العرب وهو عمل عن قرب مع " عبد الله عزام " عميدهم. انتقل الشيخ نعيم من أفغانستان بعد هزيمة السوفيات إلى السودان برفقة ابن لادن وأيمن الظواهري وعاش معهما ردحا من الزمن وشارك في تأسيس القاعدة ثم نفد في داخل مصر عمليات عدة واتهم بمحاولة اغتيال حسني مبارك، ثم اعتقل بعد اشتباك مسلح أصيب خلاله في رأسه، وبقي في سجن انفرادي لمدة عشر سنين، ليخرج بعدها إلى عنبر حوله إلى معسكر لتنظيم "الجهاد" حيث قاد منه أعمالا عدة لم يكشف النقاب عنها. وهكذا أمضى "الشيخ نعيم" في السجون المصرية أكثر من عشرين عاما ولولا سقوط حسني مبارك ونظامه لبقي في السجن مدى الحياة، فهو كان محكوما بعدة أحكام إعدام ومؤبد." (عن موقع أخبار آسيا بتصرف. انظر الرابط أسفله وشاهد الحوار بالفيديو ).

هذا المخبر فما الخبر؟ يقول "الشيخ نعيم": " نحنا عايشنا نفس الأكاذيب بعد أحداث حماة، وانا أُشهد الشيخ أيمن الظواهري على ما أقول، فهو من أخبرني بكذب الشيخ أحمد القطان أحد الشيوخ المتاجرين بالسوريين أيام أحداث حماة، فقد ظهر أثناء الحرب بين الإخوان والرئيس حافظ الأسد رجل ذهب إلى الشيخ أحمد القطان في الكويت وقال له: "إن مئتين من الأخوات السوريات في السجون انتهكت أعراضهن وأصبحوا حوامل سفاحا، فماذا يحصل لهذا الحمل وهم يستفتون فضيلتكم؟ هل يسقطون هذا الحمل أم ماذا يفعلون" ؟ ويتابع: بكى الشيخ القطان وخرج بخطبة الجمعة التي إنتشرت كالنار في الهشيم وكل من سمعه بكى، حتى التقيت أنا والشيخ الظواهري بـ"أبو مصعب السوري"، أحد القادة الميدانيين لمعركة حماة، وعشنا مع بعض مدة شهر في شمباط بالسودان، وأقسم لنا أن هذا الرجل (الذي ذهب للشيخ القطان بالكويت) أفاك ولم تنتهك أعراض النساء السجينات وأن الرواية استغلت لجمع أموال التبرعات بيد الشيخ القطان ثم سلمها للرجل السوري الذي هرب بالمال إلى إيطاليا. فهذه أكاذيب والظواهري أطلعني على وثائق من قيادات إسلامية كانت تقود المعارك مع حافظ الأسد بأنهم أتخموا من الأموال وكان لا ينفق على المجاهدين مليما واحداً، حتى أن هناك وثيقة هي عبارة عن خطاب أرسله "عدنان عقلة"، قائد المجاهدين، إلى "عصام العطار" في ألمانيا، وقد اطلعت أنا على هذه الرسالة، ويشكو فيها شح القادة الذين يجمعون الأموال، منهم "سعيد حوا" و"أبو جعفر المصري"، هؤلاء جمعوا ملايين الدولارات، بينما كان المجاهدون لا يجدون مأوى لهم ويسقطون على الطرقات شهداء." اه.

أ أفقأ الآن عيني هذه التي بكت للأكاذيب وأصم أذني هذه التي استمعت لـ"لبروباغندا" فأهيم على وجهي في زمن الرعناء؟ أو أفجر كل محمولي الفكري الظلامي وألقي بأشلائي في الخواء؟ أم أظل أسير مسير هذه الرعاع الغوغاء؟ بالله أشيروا أيها المشفقون الحكماء فنحن نشهد ما فعل بنا رموز الطهارة عناوين الولاء. لقد خدعونا وغرروا بشبابنا وتراهم ما زالوا ملائكة السماء. اجتمعوا بقاهرة المعز وأفتوا بالجهاد ليس في فلسطين بل في شام الإباء. وبعد فليس هذا أفظع ما ينتاب العقل المسلم في هذه الأيام العصيبة من تاريخ هذه الأمة البلهاء، ومثله يجري اليوم مع الثورة الكذابة في سوريا. الثورة التي تريد تطبيق الإسلام بإعلاء راية الخداع والتضليل والبهتان مع أكل لحوم البشر ونحر الإنسان.

إنه غسيل الدماغ. إنه الخداع الاستراتيجي. إنه استدامة الخطة الشيطانية القرونية للقضاء على أمة الإسلام التي همت بالنهوض. إنه سحر الشركة الأمريكية الصهيونية الماسونية المتعدية الجنسية المالكة لمالك "الخنزيرة" و "العبرية". إنه الاستحمار!  ولا مجال للتصريح.

نشأت مثل هذا الجيل المهلوس في حضن فصله الإخوان من مصر إلى بلدي ابن كيران. كان يسعنا جلباب حسن البنا فنعتبر أنفسنا أهل الكسا. وكانت أفكار سيد قطب وأخيه تدق على شعيرات الوعي في عمق أرواحنا فتقذفنا إلى واق واق العزلة الشعورية فنحسن أننا المؤمنون وحدنا والعالم في "جاهلية القرن العشرين". وزقوا لنا أدبيات "المحنة" زقا وشوقونا الجهاد حتى صرنا نتباهى باتقان فن صناعة الموت. ومن أبرز ما هز ضمائرنا الهشة ـ ونحن النشأ الصاعد ـ شريط القرضاوي عن "المحنة". كان صوته نديا قويا عميقا يصعق كل مقاومة دونه فنخضع لسحره وهو ينفث في خيالنا أروع بطولات "الإخوان المسلمين" في سجون عبد الناصر. وكذا كل ما كتبه الإخوان مثل "مذابح الإخوان في سجون ناصر" لجابر رزق أوالأخوات كزينب الغزالي في "أيام من حياتي" ورواتهم المكثرون الآخرون عن "لمان طرة" و"السجن الحربي" و شمس بدران وغير ذلك. وفي ذلك السياق فجأة ظهر شريط أحمد القطان وانتشر في الساحة انتشار النار في الهشيم.

واليوم "القطان" صار "قطاطين"، صار "جزيرة" وفيها القرضاوي بخبرة الشيطان وقد تحول من المظلوم المعتدل إلى مفت للناتو ظالما ومتفرعنا، و"عربية" عبرية ومعهما المتسعودون وقطرائيل وجامعة دول عبرية وتركيا إردوغان الدرع الصاروخي وغرب تمساحي و"الإخوان المسلمون" و "الربيع العربي" و"الثورة السورية" و"أهل السنة والجماعة" وطبعا وإسرائيل.

قلبوا الأمور فتبدل المشهد رأسا، ولا مجال لإحصاء الأعراض وإن كان لا بد في هذه العجالة من أمثلة لأن البعض لا ينفع معه التلميح:

"كامب ديفيد" لم تعد مشكلة آنية، والعدو لم يعد اليوم "إسرائيل" و ربما يكون غدا أما اليوم فهو إيران و"حزب الله" الذي ما دخل معركة سوريا حتى دخلت إليها علانية "إسرائيل" وبعدما غاصت جحافل المقاتلين الأجانب في دماء السوريين إلى الركب وهم من عشرات الجنسيات المختلفة من الصين والشيشان وأفريقيا وأوربا وأمريكا، وصار السيد حسن نصر الله نصر الشيطان الذي يعرف المنصف أن تدخله سياسي لا طائفي، وصارت المقاومة مسرحية ولا حرب اليوم إلا مع الشيعة. ثم إن أمريكا وبريطانيا وفرنسا فيمكن أن تتقاطع معها مصالحنا ولا يعقل أن تتقاطع مع غيره، والقرضاوي الوسطي الذي يقبل هنية يده أصبح مفتيا للقتل والتفجير الانتحاري والاقتتال الطائفي للأمة ويطالب أمريكا كل جمعة لضرب المسلمين في سوريا كما ضرب الناتو في ليبيا، والسلفيون التكفيريون أصبحوا عنده وعند غيره هم الأبصر وهم قادة الأمة إلخ إلخ إلخ.

ثم شاهدنا في اليقظة من يهلل ويكبر لضربة "إسرائيل" لسوريا ومن تسلحهم وتداوي جراحهم ومن يجعل "شارون" نور عينيه إذا جاء لدعمه ضد الأسد، وأبصرنا كيف كان مرسي مغوارا وهو يقطع علاقات مصر مع سوريا ويتوعدها بدلا من "إسرائيل" لأن معركة سورية أصبحت في عين "الإخوان" أم معارك الزمان وبشار عدو الله الأكبر، واستمعنا إلى إردوغان كيف صار المطالبون بما طلبوا في تركيا إرهابيين ينفذون أجندة خارجية ونفض يديه من كل ما قاله عن ثوار سوريا وعن الأسد إلخ إلخ إلخ.

الحقيقة أدخلوها في نفق الأباطيل فلم يعد في قوس الباحث الساذج منزع. فمنذ البدء كان الكذب وفي البدء بصرنا به ولكن الناس دهماء. ومن يحسبون أنفسهم علماء ومثقفين اجتالهم شيطان الطائفية وعفريت الدولار إلى حيث استحلوا كل شيء لاعتقادهم أنهم في حرب وهي خداع. تفننوا في إخفاء باطلهم لكنه انتفخ وانتفخ حتى انفجر وتشتت في الهواء، فلم يعد بالإمكان أكذب مما كان. كانوا يقتلون ومن شاهق يقذفون ويفجرون المساجد وقبور الصحابة كقبر حجر بن عدي (ض) والعلماء كالشهيد البوطي ويذبحون وينحرون ويسلخون وينشرون بالمناشير الكهربائية ويغتصبون ثم ينسبون ذلك إلى قوات النظام وكنتم أيها الرعاع تصدقون وتزدادون ألما وتفجرا.

 وبعد ذلك أظهر الله الحقائق وكثر الشهود فرأينا أكلة القلوب والأكباد، وقاطعي الرؤوس وناشري الأجساد، ومجاهدات النكاح وذابحي الأطفال ومفجري قبور الأصحاب... بكل ذلك يتفاخرون، العجمي الكويتي المفاخر بذبح أهل قرية "الحطلة" الشيعية مع أطفالهم ليس آخرهم ومع ذلك لم تنبسوا ببنت شفة بل منكم من هلل وكبر.

إن الذي عقر ناقة صالح واحد لكن الله عمهم بالعقاب لما عموه بالرضا ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) صدق الله العظيم.

هوامش: حوار الشيخ نبيل: http://www.asianewslb.com/vdccxsqp.2bqs08aca2.html

فيديو الإرهابي العجمي: http://www.youtube.com/watch?v=IEGz5kMjp4Y

فيديوهات الذبح: http://www.youtube.com/watch?v=Ad1gBRCackc

http://www.youtube.com/watch?v=23hdBk4VluI

فيديو جهاد النكاح: http://www.youtube.com/watch?v=MXOeUgCW-io







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز