رشيد علي
allousrr@hotmail.com
Blog Contributor since:
30 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل ايا من اعمامه الكفار

لا يختلف في ذلك اثنان أن سبعة من أعمام ألرسول ألتسعة لم يسلموا وكان على رأسهم عم الرسول ألذي رباه ولم يستطع هدايته و مات كافرا. وقد حاول رسول الله أن يهديه حتى قبل وفاته بدقائق ولكنه رفض نطق الشهادة، وأنزل الله بعد ذلك "أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين" إذن عم الرسول مات كافرا ولم يستطع الرسول صلى الله عليه وسلم ان يهديه أو يزحزحه عن كفره، ومع ذلك لم يطلب إقامة الحد عليه ولم يطلب القصاص منه

 أليس رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة للمسلمين جميعا؟ ألم يطلب الله سبحانه وتعالى أن نسير على هدي المصطفى ونطبق تعاليمه ووصاياه ونتحلى بأخلاقه؟ {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } لمن يوجه الله سبحانه وتعالى كلامه؟ ألا يوجه هذا الكلام لسائر المسلمين في شتى بقاع الأرض في كل زمان ومكان؟ إذن هؤلاء العلماء والشياطين والذين يفتون بسفك دماء المسلمين على أي دين يستندون وأي سورة أو آية يطبقون؟ عم الرسول ابو طالب كان كافرا مع سبق الإصرار والترصد ولم ينطق الشهادتين في حياته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف انه كافر ولكنه مع ذلك لم يستل سيفه أو خنجره ليقطع رأسه أو يذبحه. لم يفعل ذلك ليس لكونه عمه ولكن لأن الدين الإسلامي دين رحمة وتسامح ومودة. فالرسول صلى الله عليه وسلم نشأ وتربى في أحضان عمه أبو طالب، فلا يعقل بعد ذلك ان يقوم بقتله حتى ولو كان كافرا أو مشركا. فدين الله يدعو الى التسامح والى المودة ولا يدعو الى القتل وسفك الدماء. "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" النحل(125). فاذا كان ربنا سبحانه وتعالى يطالب الرسول صلى الله عليه وسلم بان يدعو الناس الى إلإسلام بالحكمة والموعظة وأن يجادلهم بالتي هي أحسن فعلى ماذا استند هؤلاء الوعاظ والعلماء حين دعوا المسلمين الى الجهاد في سوريا؟ يجب على كل أئمة المساجد التحدث عن هذا الموضوع وأن لا يتركوه يمر مرور الكرام

 فلقد ظهرت نواياهم الخبيثة للملأ ولم تعد تخفى على أحد. يريدون بث نار الفرقة الطائفية بين المسلمين ليقتلوا بعضهم البعض بينما هم يقبضون الملايين ثمنا لفتاويهم المذهبية. فأين هؤلاء الفقهاء من الجهاد ألذي دعوا اليه؟ أين أبناؤهم وبناتهم ألذين يستمتعون بكل قرش قبضه آباؤهم ألقتلة؟ أم ان ألجهاد حرام عليهم حلال على غيرهم من المسلمين المغرر بهم؟ فأين ذهب شيخ الفتنة السعودي محمد العريفي بعد أن ألقى خطبته النارية من على منبر مسجد عمرو بن العاص في مصر داعيا المصريين للجهاد في سوريا وأن ألجهاد أصبح فرض عينِ على كل مسلم؟ ذهب للتنزهه وألسياحة في بريطانيا. سبحان الله، ما الذي يمنع هذا الشيخ من الذهاب للجهاد الى سوريا والتي أفتى بأحقية ألجعاد فيها. هل هو عاجز او مريض

 ثم اين أخواته وبناته وحتى زوجته التي كان يجب أن يطلقها ليرسلها إلى سوريا من أجل تطبيق فتوى جهاد ألنكاح ألتي أصدرها في حق المسلمات كافة؟ هل ألجهاد يكون في لندن وشوارعها وهو يلبس الجينز ويلقي عمامته من على رأسه؟ وكيف سمحت له بريطانيا بدخول أراضيها بعد أن حرض على القتل، علما بانها كانت تمنع المئات قبله ممن كانوا يدعون لمحاربة ألإسرائيليون أو حتى معاداتهم؟ من كل هذا يظهر لنا حجم المؤامرة التي تدار وتحاك ضد سوريا كهدف قريب وضد الإسلام والمسلمين كهدف بعيد. ألرسول صلى الله عليه وسلم كان له من ألعمام تسعة لم يسلم منهما سوى غثنان فقط، ومع ذلك لم نسمع أنه إستل سيفه وقتل أي منهم، مع أنهم كانوا كفارا وكانوا يأذون ألرسول ويحاربونه. أما هؤلاء العلماء وألذين يدعون تمثيل ألإسلام والمسلمين فقد أفتوا بمحاربة ألنظام ألسوري وكفروه لأنه علوي مع أنه لم يؤذي أحدا منهم ولا من أسيادهم. سفكوا الدماء ألسورية ألزكية وقتلوا ألألوف وحولوا حرائرها الس سبايا وأرامل بحجة محاربة ألنظام. فإما أن يصدر حكما من علماء الدين ألحقيقيون بحق هؤلاء القتلة ليكونوا عبرة لغيرهم وليعدموا امام ألأشهاد ردا على جرائمهم ألتي أرتكبوها في سوريا وفي غيرها من بلاد ألمسلمين، وإما أن يكفر الملايين بالدين ألإسلامي وألذي سمح لمثل هؤلاء القتلة والمفسدين بالتحكم به وتحريفه عن طريقه ألصحيح. لا يمكن أن تمر جرائمهم دون عقاب فدماء مئات ألآلاف من ألمسلمين في رقابهم

 هم يدعون لشيء ولا يتقيدون فيه لا هم ولا أباؤهم وبناتهم. فالذين دعوا الى الجهاد في سوريا هم القردآوي والعريفي وحسان. ولم نسمع عن أحد من أبناؤهم او بناتهم قد ذهبوا او أرسلوا للجهاد في سوريا. فمثلا ألشيخ ألعلامة كما يحلو للبعض تسميته له ثلاثة أبناء وأربعة بنات لم يدرس أي منهم في دولة عربية *بل كلهم درسوا في جامعات امريكية واوروبية وهذه سنة معروفة عن هؤلاء الدعاة الذين يأنفون من ارسال اولادهم الى مدارس اسلامية كما تبين مؤخرا بالنسبة للشيخ خالد الجندي احد اشهر الدعاة المودرن في مصر حيث تبين ان ابنتيه تدرسان في مدرسة قبطية باللغة الفرنسية . * ابنة القردآوي الكبرى (الهام) درست الفيزياء في جامعة لندن واختها (سهام) درست الكيمياء في جامعة ريدبندج بانجلترا والثالثة (علا) درست في جامعة تكساس في مدينة اوستن - على مقربة من هيوستن- ودرست (اسماء) في جامعة نوتنجهام في بريطانيا ... اما ابنه الاكبر محمد فدرس في امريكا ومثله اسامة اما ابنه عبد الرحمن فهو الوحيد الذي درس في كلية الشريعة في قطر ليس عن ورع وتقوى وانما لان مجموعه لم يؤهله للدراسة في الكليات الاخرى. وكل واحده من بنات شيخنا العلامه تدرس في الجامعات الاوروبيه والامريكيه وبدون محرم

 أما ألشيخ محمد العريفي فله ولدان وثلاث بنات. وله أحفاد وحفيدات من إبنه ألحاكم. وله إبن يدعى عبد الرحمن. ومع ذلك لم يقم هؤلاء بإرسال أي من أبنائهم أو بناتهم الى ألجهاد، بل أرسلوهم الى أمريكا واوروبا للعلم والنزهة والسياحة. فمن أين حصلوا على هذه الفلوس التي انفقوها على أبنائهم وبناتهم. وأين زهد الدنيا وألآخرة. فهل لا زال هناك غبي ساذج ممكن أن يصدق أشخاص مثل هؤلاء يدعون إلى الجهاد وينسون أنفسهم. يكفرون ألآخرين وهم أولى بالتكفير. فالذين يكفروهم لا يدرسون في أوروبا وأمريكا ولا يرسلون أفراد عائلاتهم للإستجمام هناك. ولا يبذرون فلوس ألمسلمين في الرحلات والإستجمام والتسوق. ومع ذلك يحاربون ويكفرّون، فمن ألأولى أن يحارب من يدعي الدين ويحرفه عن مواضعه ويفتي بالقتل وسفك الدماء المسلمة البريئة؟ أم من حقق لبلاده ألأمن والرخاء والإكتفاء ألذاتي ووقف صامدا في وجه مخططات ألإمبريالية والصهيونية؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز