احمد الادريسي
elmouaden@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
الكلب العاوي بين حزب الشيطان و اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون

انتصر نصر الله، على من يزعم أنه شعب الله. اعترف بذلك حتى أحباء و أبناء الله، "فينوغراد" كان في ذلك كتاب الله فقبلته كل "إسرا الله"، بل أجمعت على ذلك كل بلاد الله، إلا من صراصير مجندة في معركة الوعي تحاول ثقب سد الممانعة بالافتراء على أولياء الله. فلذلك لم يكن بد لمن يرون أنهم المؤمنون وعباد الله بل هم الصفوة والإخوان والمسلمون، إلا أن يعترفوا ويباركوا على مضض في القلوب يكاد يخفيه ركام المديح المنافق المنمق المتحذلق الذي يقرأ الراسخون بين طياته عبرات التصنع والحقد والكذب على أمة الله.  ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون).

 

وأرسلوا حبرهم الأعظم وأبرهتهم الأشرم إلى بيروت حيث زفر الجبروت، يزف التهاني إلى بطلها، وهو بطل يرى العاشقون والمنصفون أنه جاءنا من عالم الملكوت. ولذلك لم يقدر هذا الآتي من 'واق واق' السكوت إلا من شعارات يلهج بها المليونير الطاعم الكاسي في قصور عبيد العنكبوت، وهي حيل كانت تنطلي على الناس حينما كان يسعفهم الاختباء وراء الوعود المطوية في لوح الزمن والمزايدة على خصومهم بموالات الكفار وخراب البيوت، من قبيل هتافات "الإسلام هو الحل" والحكمة والوسطية والتدرج والاعتدال المميت، الذي استحال اليوم انتهازية وازدواجية معايير و"فتاوى ناتووائية" وأمرا عسكريا بالقتل الفوري وتحريضا على الاقتتال الداخلي لأمة محمد رسول الله (ص).

فجاء القرضاوي وقال لنصر الله : لن نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، بل اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون. وجاء ابنه الشاعر الواله بنصر الله، المتعبد بميدان الله، فقدم فروض الوجد في قداس الهيبة والإجلال والإكبار. وكذا فعل الرهبان والقطعان ناهيك عن أحباء الله.

ثم كان ماذا؟

 قلبوا للموعود والمعبود والمنصور والمسطور ظهر المجن، بل فوهة المدفعية وألقوا عليه شررا كالقصر كأنه خنازير وعقارب وشياطين من مارج من نار.

نطق القرضاي المتجلبب بالدين، من قطر عاصمة "العيديد" و"السيلية" ومن جامع بني إسرائيل، ورمى "حزب الله" بحزب الشيطان، و"نصر الله" بنصر اللات. ثم نفى أن يكون شيء من المقاومة في البين.

وللتاريخ وللدين وللشرف وللعقل وللنباهة نسأل، حتى لا يزور الواقع ولا يخدرنا الدين المزيف ولا تحاضر العاهرة في الشرف ولا يستغفلنا الأبالسة عندما يخرجون علينا كالمسيح في طيالسة الزهد و كابن آوى في شعار الواعظين وحتى لا يستحمرنا الحمير.

ونقول لمن ما زال يسمع لهذا المنافق العليم اللسان الذي يجادل بالقرآن فيردي أمة القرآن إلى وادي التهلكة والنيران. هذا الدجال الطالع من السنين الخداعة التي يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق. هذا الرويبضة التافه المتكلم في أمور أمة أعلنت أن زمن الهزائم ولى وأننا دخلنا عصر نصر الله.

نقول: ما أسرع ما انقلبت على الرجل الذي واعدت الله أنك ستنصره لا كما فعلت بنو إسرائيل، فما كان منك إلا أن أصبحت نفسك السامري الذي صنع للمسلمين عجل الطائفية من ذهب الإيمان والسنة والجماعة، وأخرجه جسدا له خوار كل جمعة وكل حين على "جزيرة" الأعور الدجال وخارجها. بل كنت أقبح من السامري فهو ما رمى موسى (ع) إلا بالنسيان ورميت نصر الله بالانتساب للشيطان. ثم نفيت حتى المقاومة فمن قاوم أيها النكاح الأكال الجماع للأموال القتال للعلماء المتجرئ على شرع الله؟ أأبوك قاوم أم أولادك؟ ومن هزم "إسرائيل" أفساويك أم نباحك أو قد تكون وسطيتك واعتدالك؟

ألا ما أعجلك على الانسلاخ من آيات ربك فأبشر بلقاء جبار عزيز مقتدر.

وهبنا لم نصدق مطلقتك ( لا طليقتك) ـ وهي امرأة مسلمة محجبة  على رواية الآحاد مقبولة ودعوى أهل البيت مسموعة إذا اجتمعت القرائن والدواعي على ذلك كما درست ودرست وما أكثرها ـ أنك تزور إسرائيل، وأنك شيطان في البيت يظهر أنه ملاك خارجه، وهب أنك لست عميلا مباشرا ووو. فمن سيهب أنك لست عميلا غير مباشر أيها الألمعي المخادع.

 زعمت أنك كنت مخدوعا في حزب الله، وأن علماء السعودية كانوا أبصر منك به، فاعترفت ـ وهو إقرار ـ أنك فاقد للشرعية فلم لا تستقيل أيها العجوز المخدوع؟ إذا كنت البارحة مخدوعا فكيف نثق اليوم أيضا أنك لست مخدوعا؟ لقد أذهبت لبلادتك مصداقيتك أدراج الرياح فلا يغرنك مال قطر فغضب الله أجل وأخطر.

 كيف أصبحت تصدق اليوم الوهابية وهم من رماك بالزندقة والكفر والبدعة؟ أليس منهم من كتب عنك " إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي" ومن قال عن كتابك "الحلال والحرام" إنه كتاب "الحلال والحلال" وغير ذلك. كيف صارت دولة آل سعود البريطانية واليوم الأمريكانية بل الصهيونية تخرج علماء ـ كما كرر متسائلا معنا مفتي مصر السابق علي جمعة ـ حتى يكونوا متبصرين.

ثم تقول إن الشيعة يخدعون السنة، وأنكم لم تجنوا من التقريب المذهبي شيئا وأن السنة يتشيعون ولا يتسنن أحد. ألم تلتفت أيها المخدوع أنك أصبحت أضحوكة الزمان وحديث الصبيان؟ ما المشكلة إذا تشيع حتى الملايين؟ فالعيب في أمثالك الذين جلسوا للفتوى فما شم منها أولئك الآلاف إلا الفسوة، فاضطرهم نتنك إلى أن يستنشقوا عبيرا ومسكا أذفر عند الشيعة؟ وما المشكلة في انتقال السنة إلى الشيعة والشيعة إلى السنة، أليسوا يتحولون من مذهب إسلامي إلى مذهب إسلامي آخر وقد اعترف بمذهب أهل البيت (ع) الشيخ شلتوت ـ رغم أنفك ـ والشيخ سليم البشري ويعترف به الأزهر اليوم، أم أن الحق ـ وهذا ما تخفيه وهو ظاهر ـ أنك تكفر الشيعة ولذلك لا تقبل أن ينتقل المرء إلى الكفر؟ وعليه فلم تخادع السنة والشيعة بدعوى التقارب حتى جعلوك رئيس "مجمع التقريب"؟ أيوجد ثعلبان أفعوان أخدع منك يا قرضاوي الشيطان؟!

وتقول: لو كنت شابا قويا لذهبت للقتال في سوريا. ما أكذبك وأتفهك! إن الجهاد اليوم لم يعد بالسيف والرمح والركض والركوب بل صار أسهل وأنت عارف، فما عليك إلا أن تعمل بفتواك يوم قتلت الشيخ الشهيد البوطي (ر.ه) ـ رغم تملصك ـ، وأنا أقول لك كيف وأنت عارف: اضغط على زر حزام ناسف يضعه على خصرك أحد الحمدين بعد أن يرسلاك إلى أحد اللقاءات المخادعة بدعوى الإصلاح ـ وأنت داهية التقية ـ فتفجر في أعداء الله جسمك السمين، أو إذهب إلى أحبائك في "النصرة" أو "الحر" فهم يعرفون كيف ييسرون عليك الموت كما يسرت عليهم كل شيء أو أية طريقة أخرى، فما ذا أقول لك وأنت كبير اتحادهم لا شك أنك تدري.

تنزلنا أنك لا تقدر إلا على النكاح، فمن طلاق الجزائرية إلى زواج المغربية، فهل لا تسطيع أن ترسل أبناءك إلى سوريا أرض الجهاد؟ إن حسن "نصر اللات" ـ على قيئك ـ قد قدم ولده هاديا شهيدا لله تعالى، فلم لا تزايد عليه أيها الحرباوي وتسحب أولادك وبناتك من بريطانيا وأمريكا ومصر وترسل الذكور لجهاد النحر والبنات لجهاد النكاح أم أن ذلك لا يجورز إلا على أولاد قطعان المسلمين.

وبعد ذلك تفصح إفصاحا أيها الحكيم الوسطي المعتدل المشفق على أمة رسول الله (ص)، كما كذبت وروجت فخدعت، فتدعو "أهل السنة" في العالم وهو سبعمائة ألف ألف ألف مليار لإبادة الشيعة وهم صفر. أين تعلمت الإحصاء أيها السكير؟ وهل هذا من الدين أيها المبير؟ إني أكاد أن لا أرى يزيدا والحجاج بل هولاكو بل هتلر أمامك شيئا. ما ذا تسمي هذا يا هامان دجال الأديان! يا نافخ جحيم الحدثان! يا قنبلة آخر الزمان! هل قلبتها أخيرا إلى جاهلية نتنة تريد أن تفني فيها أمة الإسلام وهو مخطط بني صهيون؟ بدل أن تدعو إلى استماع صوت الحكمة وهو بر، و إلى الصلح وهو خير، أم أن شيطانك الذي جندك قد اعتراك وكبس على زر عقلك ولسانك فأطلقك كتنين طائفي أعور تقذف حمم الموت والنحر والبقر، مع استعار الحملة العربية والغربية للتفجير النووي لأمة الإسلام. إنا لله وإنا إليه راجعون.

من قال لك أيها التافه الساقط والمجرم القاتل أن الأمة ستسمع لغيك وتنساق وراء نفخك؟ إن الأمة واعية وشريفة وتعرف أن الحرب في سوريا ليست طائفية إلا من جهتكم أيها العرعوريون السعوديون القطريون الترك الأمريكيون البريطانيون الفرنسيون الصهاينة. ومن تظن أنه يستمع إليك من خوارج العصر وقطعان الطائفيين فإنهم مثلك قبلا وكلهم سيبادون كما أخبر الصادق المصدق (ص) كما أبيدت عاد إرم ذات العماد ومعها فرعون ذي العماد لتغربل أمة التوحيد والوحدة ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله لا بقرضاوي قرضاي أو عرعور عبري.

 بل هي كما قال سيد المقاومة العلامة النبيل الشريف المجاهد بطل الإسلام والمسلمين بل نبراس الإنسانية الحرة السيد حسن نصر الله هي حرب بين مشروعين مشروع ممانع يريد الحرية والعزة والكرامة للأمة وفيه من "أهل السنة" أكثر من "الشيعة" إلى جانب طوائف وتيارات مختلفة ومشروع صهيوني يتخفى تحت شعارات الدين مرة ولا يفهم منه إلا الطائفية المتأزمة المتاهفتة، والديمقراطية والحرية أخرى وهو ينطلق من السعودية "إسبارطة" الحرية من حيث طلع قرن الشيطان، وقطرائيل "أثينا" الديمقراطية، وتركيا الدرع الصاروخي والتنسيق الأمني الإردغاني مع إسرائيل، فهكذا عرفنا مكانة الدين عندكم، وأبصرنا موقفكم من فلسطين، وجربنا إخوانكم المسلمين. إسأل عنهم فقط كامب ديفيد التي بها قتلوا السادات وهم على أثره مقتدون ناهيك عن العيش والحرية والكرامة الاجتماعية.

أيها القرضاوي القرضايي المنقلب المخدوع اغرب عن وجه أمتنا فنحن "السنة" أدركنا عمالتك ونحن "الشيعة" أبصرنا خستك ونحن الأحرار سنلقمك في القريب العاجل حجرتك. وأقول لحزب الله ولنصر الله: نعم اذهب إلى سوريا وإلى حيث أمكنك منها فنحن معك، والله معك، وأحرار العالم معك ولا يضرنك المنافقون المخادعون المكارون (واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون) فهم (قد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال) و قريبا ليقال لنا (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين). صدق الله العظيم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز