عمر أبوحسان
omar01@mail.ru
Blog Contributor since:
27 December 2009



Arab Times Blogs
يا أطفال المسلمين لا تهتدوا بالوالدين !

يا أطفال المسلمين

إذا ما حدثكم كباركم في أي أمر، اصرخوا في وجوههم، وسيصمتون لانهم جبناء لايعتقدون بعير الخوف. إنهم يخشون رجل المخابرات ، فيقولون أنهم يخشون الله، إنهم يخشون عضب المسؤول، فيقولون أنهم يخشون الله، إنهم يخشون غضب المدير، فيقولون أنهم يخشون الله، إنهم يخشون الجوع ، فيقولون أنهم يخشون الله، إنهم يخشون المحتل، فيقولون انهم يخشون الله، إنهم يخشون البطالة لأنهم كسالى وجهلة وعديمي الثقة بالذات، فيقولون أنهم يخشون الله, إنهم يخشون البوح بما يجول في خواطرهم، فيقولون أنهم يخشون الله، إنهم يخشون عدوهم ويعملون تحت أمرته، ولكنهم يقولون أنهم يخشون الله، إنهم ينتظرون عطايا الملوك والأمراء الزناة الأنذال، فيقولون أنهم يخشون الله، إنهم يخشون القراءة و تربية العقل ، فيقولون أنهم يخشون الله

هل هناك ما هو اشد احتقاراً لله من وجود هؤلاء الجبناء المسلمين ؟؟ أصرخوا في وجوه هؤلاء الأنذال

وأضربوهم و هددوهم و أمروهم كي يتحدثوا ولو مرة واحدة بعيداً عن الخوف والوجل! يا أطفال المسلمين ! إذا ما سألكم الكبار، هؤلاء الجبناء ، هؤلاء الأوغاد: إلى أين انتم ذاهبون؟؟ قولوا لهم : نحن ذاهبون إلى وطن العم Omar Abu Hassan فسيفه سيفنا ، و كتبه الملونة كتبنا ، و أزهاره أزهارنا، وموسيقاه موسيقانا، و لديه الإحتفال الخالد. وهاهو يضربكم في صميم أكبادكم، فما منكم سوى اهتضام النذالة، وما من إسلامكم سوى خجل الزانيات في الجريمة الأولى

يا أ طفال المسلمين ! سيخشونكم- ولكن حاقدين- وسيركعون لكم طالبين الرحمة -لكن كاذبين- وسيحاولون اصطناع البسمة-لكن كارهين- سترونهم كالديدان، أو كالضب المتلون، ولكن في قلوبهم تنمو سكاكين التماسيح . فاعبسوا في وجوههم ! بعيداً عن الشفقة التي ستقتلكم، وعن الرحمة التي ستهيء لهم الوقت كي يسُنّوا سيوف إسلامهم المقيت العدواني المكون من بحيرات الدم و غيوم الكذب! وامضوا في دربكم! كل دروبكم ستكون رائعةً بعيداً عن هؤلاء، وأينما وليتم وجوهكم بعيداً عن هؤلاء سيلتقيكم الفرح...وسيتعاظم هذا الفرح كلما غاب هؤلاء عن ذاكرتكم الأجمل. يا أطفال المسلمين ! شاهدوا جباه كباركم المتعبة المتشققة اللئيمة ! هل تريدون لجباهكم أن تكون كذلك، أم تريدونها كقوس قزح؟؟ يا أطفال المسلمين

يا أعزائي الحلوين! هل حدثكم كباركم عن الخير والشر؟؟ هل قصوا عليكم سيرة الأنبياء؟؟ هل أخبروكم عن المعجزات الإلهية؟؟ هل مدحوا لكم الأنبياء والصحابة؟؟ هل كرروا عليكم نعمة الإسلام؟؟؟ هل وعدوكم بالفرح؟؟ هل قالوا لكم الشعر في الحضارة الإسلامية؟؟ هل شرحوا لكم المعاني البطولية في أسمائكم؟؟ إسألوهم ! أين فيهم كل ذلك؟؟ أطلبوا منهم دليلاً واحداً على صدق مايقولون! و إن لم يأتوا بالدليل، فاهربوا ! أهربوا في كل الإتجاهات

لا تتوقفوا قبل رؤيتكم لحيوانات الغابات التي هربت من وحشيتهم وكذبهم و نفاقهم و جبنهم و جوعهم و خبثهم وخياناتهم ،أو حتى يلتقيكم أطفال الثياب الملونة والإحتفالات الموسيقية و الرقصات الجماعية الرائعة! يا أطفال المسلمين! لا تذهبوا إلى مدارس هؤلاء الكبار، لقد أعماهم الحقد، حتى ظنوا في الحروف التي يلقنونكم إيها ملحاً وسكراً ، يمنحكم طعماً أشهى حينما سيلتهمون لحومكم ويشربون دمائكم! أهربوا ! فخلف البحر أطفالٌ آخرون، أطفالٌ ينتظرونكم بفارغ الصبر كي يستمر المرح! يا أطفال المسلمين! هل تريدون مني أن أشرح لكم من أين أنتم وكيف أتيتم

إنها قصة قصيرة جداً، كان اباؤكم المجرمين صغاراً مثلكم، و كن أمهاتكم المجرمات صغاراً أيضا. وكن يستمعن لقصص الإمام عن بطولات محمد في النيك ! وكانوا بعد كل قصة يشعرون بالألم في بطونهم وفي مؤخراتهم! وذات يوم أتاهم الوحي الذي وعدهم به الإمام إن هم استمعوا إليه حتى النهاية... حتى الموت جاء الوحي الذي لاينتهي، ودخل بطون آبائكم جاء هذا الوحي الذي لاينتهي و دخل بطون أمهاتكم.. كانت بطونهم كالبركان المقهور. وكان ان انفجر الوحي في تلك البطون بأمر من الإمام.. والتقت شظايا هذا الوحي معاً وتنامت هذه الظايا فاحتلت كل شيء، إحتلت بطون أمهاتكم وصدورها وعيونها و أنوفها وأفواههاو الفراغ حولها أحتلت جدران الدار من داخل الدار و من خارجها، إحتلت فضاء الدار وتعاظمت واحتلت كل الفضاء الكوني و أخذ اباؤكم وأمهاتكم بتعلم السباحة في بحر هذا الوحي الممتد من اللانهاية إلى اللانهاية كانوا يتنفسون الوحي، ويأكلون الوحي، ويمشون ويحلسون ويقومون ويقعدون في الوحي وإذا بالوحي يطعنهم في بطونهم بسيف القصة ذاتها.. كانت خلاياكم قد بدأت بالخروج من الوحي إلى الوحي، وكانت كل ظواهر الحياة تفسر بالخوف من الوحي وبغضب الوحي و بحنان الوحي و فَهمَ آباؤكم و امهاتكم يوماً، أن الوحي سيكافئهم ويجعلهم أسياداً على عبيد قادمة من بطونهم

 إن هم لم يخلوا بتعاليم الإمام و حافظوا على وعدهم بالتهام تلك العبيد! وجاء بكم الوحي عبيداً، كان هذا الوحي وحشاً وقد حاول تعذيبكم، ولك يكن لديكم قوة ولا حول، وكان الصراخ وسيلتكم الوحيدة للتعبير عن الألم وللدفاع عن الذات! لكنه الغول، غول الإمام الأقوى والأشرس كان يجركم كما يجر آباؤكم اليوم كرامتهم المتدلية خلف خطواتهم المهترئة! كان يقطع الأيمان لإن قاومتم ليجعلن مجيئكم مأتماً وطقص حزن ابدي، ولكنكم بقيتم تقاومون الوحي و غوله..فكان لكم القهر الخالد المتعاظم وها انتم ترون هؤلاء الضباع منحنيي الظهور _هم يسمونها ركعات- ولكنها علامات الإنبهار بالذل والإحتفال بالذال، والتحضير للحديث عن قصة الذل هذه! يا أطفال المسلمين! انظروا إلى ابتسامات الكبار! ألا تلاخظون اللون الأصفر الباهت وهو يتموج إلى الرماد؟ يا أطفال المسلمين! هل شاهدتم دماء ساري ساعود و مجمد الدرة؟؟ ألم تصلكم رونقة العبير في دم أطفال دير الزور؟؟ إنه مصيركم المحتوم ، شاهدوا هؤلاء المصلين الكبار ! لاحظوا رؤوسهم المطأطئة دائماً وأبدا

يا أطفال المسلمين! لا تذهبوا إلى المساجد! هناك يغتصب الإمام عقولكم، و يسرق طفولتكم، وهو يشرح عن الغول! يا أطفال المسلمين! إحذروا هؤلاء الكبار! لا تغضبوهم! إصمتوا قليلاً، واهربوا خلسةً،إلى الغابات ،! سوف ترضعكم إناث الثعالب والظباء والذئاب و الأسود، و كل من يعرف وحشية أهاليكم ممن خلق الله! يا أطفال المسلمين! لا تنسطوا لأحاديث هؤلاء الكبار، فقد تمنوا النكاح ولم يتمنونكم إلا لالتهامكم

يا أطفال المسلمين! إسألوا كباركم كيف يحيى أطفال بوذا و الملحدين والغابات ؟! يا أطفال المسلمين! هل رأيتم كباركم وقد إبتسموا إلا بعد قتل وتنكيل و صلح خبيث؟؟ يا أطفال المسلمين! أنظروا إلى كباركم، هل ترون الكسل في وجوههم؟ هل رأيتموهم يتحركون إلا للإلتهام والشبق؟؟ أهربوا من عالمهم، لأنكم لستم سوى معجنات موسمية! يا أطفال المسلمين ! إهربوا من أهاليكم، إنهم يهيؤونكم للذبح والطبيخ، وما انتظارهم إلا للفرصة الأجدى!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز