راكان غزنوي
kashefasrar@gmail.com
Blog Contributor since:
18 December 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
أسمع كلامك أصدّقك

يقول المثل الشعبي المصري " أسمع كلامك أصدّقك أشوف امورك أستعجب" لقد فات على سارة لي المشرفة على ملف حقوق الانسان في الشرق لأوسط وافريقيا أن تذيل نشرتها الاخبارية عن بلد عربي بهذا المثل الشعبي المصري . لقد أسهبت الناشطة الحقوقية في الوصف وهي تتحدث عن انتهاكات ترتكب بحق العمالة ألأجنبية في ذلك البلد العربي، تحدثت عن احتجاز جوازات سفر العمال والموظفين الأجانب من قبل أرباب العمل وعن حرمان هؤلاء من السفر ومن كافة حقوقهم حتى الانسانية منها كما تحدثت عن اضطرار العمالة الأجنبية الى الهرب بصفة شرعية أو غير شرعية كطلب اجازات طارءة أو التهرب بحرا خاصة بالنسبة للعمالة ألأسيوية خوفا من ملاحقات قانونية يهددهم بها أرباب العمل ، تحدثت سارة كثيرا والحديث ذا شجون .

ما أن تنتهي من قراءة النشرة حتى تجد نفسك مشدوها وتتسائل بدهشة ، هل كل تلك ألأبواق وما يرافقها من انفاق من البترودولار فيما يسمى بنصرة الشعوب العربية المطهدة من قبل أنظمتها الديكتاتورية واستضافة مؤتمرات المعارضات والمعارطات معا .هل هذا كله مجرد هراء وذر للرماد في العيون .

ما يثير الضحك وكما جاءت به الأنباء التي أِشهرها شباب غاضبون من هذا البلد على اليوتيوب ليلة أمس ينذر بأن أصحاب المكارم الثورية والديموقراطية ليسوا بمنأى عن شوربة الربيع العربي ولو من باب الاشاعة ولكن السؤال الذي قد يطرح نفسه اذا ما صدقت أو تحققت الاشاعات ماذا سيكون موقف زلم العم سام الذين يتممون صباح مساء على ألأجواء مع بزوغ الشمس ثم يقضون باقي نهارهم في التشييك على الفلبينيات بعد أن ازدادت الكوتا الخاصة باستقدامهن على حساب كوتة الرومانيات والصينيات أللهم اجعل ذاك البلد أمنا مطمئنا داعما للثورات والحسناوات ومفرجا للهم بعد خلع البنطلونات ، ترا لو صدقت الاشاعات ماذا سيكون مصير شيخ السبعة المزواج الذي يكشف عن النوايا وألأسرار بمجرد لمسة أُست ، حدسي أن هناك منصبا شاغرا بانتظاره في قلعة المقطم . سبحانك ربي لا اله الا أنت كيف تجمع العاق على الدجال حتى تصدق بهما ألأمثال .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز