أحمد ماهر
ahmedmaher@yahoo.com
Blog Contributor since:
04 June 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
هواه موهومون ..!

ولا زال النيل يجري حتي أوقفه كمين وسأله معاك حاجه تثبت إنك النيل؟ فقال ؟ بص للظلم اللي ماليني ! هذه مقوله من روائع الراحل العظيم جلال عامر .. إن ما حدث في ما يسمي بالحوار الوطني هو جريمه أمن قومي لا تقل عن قضيه سد النهضه من حيث خطورتها علي الشعب المصري، ما حدث فضيحه تدل علي الإهمال والأستهتار والجهل ..

هذا الإجتماع لا يجب أن يمر مرور الكرام، ويجب محاكمه المسؤولين عن هذه الجريمه ومعاقبتهم فلا يوجد تفسير للمسخره والإهمال والإستهتار والضحاله والجهل الذي يحدث كل يوم علي أيدي هواه لا يصلحون للحكم _ ولكن _ كل شئ في مصر "ينسي" بعد حين .. لكن كل شئ في مصر "يسرق" فورآ .. إن الخطوره التي باتت أكبر من السد نفسه هي هذه العقول الفارغه الهاويه التي تحكم هذا الشعب .. وما يسمي بالنخبه .. التي هي أكبر نكبه علينا .. النخبه التي فضحت نفسها قبل كل شئ علي الهواء مباشره .. هذه العقول هي التي تحجب عن مصر نور التقدم وليس السد .. هذه عقول وهم علي رأسهم الفاشل الأكبر رئيس البلاد ..

إذا كان مرسي لا يعرف أن الحوار مذاع فهذه مصيبه .. وإذا كان يعرف فالمصيبه أبشع وأكبر مثل جهلهم وفشلهم وعجزهم . هذا رئيس فاشل ومجموعه هواه .. حتي الهواه ليسوا بهذا المستوي الذي كان عليه حوار العار وهؤلاء الموهومين .. هذه الجلسه التي كانت مركز سخريه الجميع فعلي شاكله الكاميرا الخفيه " خلي بالك هانصور وأنت ولا علي بالك " خرجت مقترحات النكبه السياسيه علي أعلي مستوي من المسخره وعلي الملآ وبشكل عبثي أو إن شئت قل عباسي .. إذا أرات أن تعرف معني كلمه عبث فعليك فقط أن تشاهد ما حدث خلال جلسه المسخره هذه.. هذا الحوار البذئ كشف المستوي المتدني للنكبه السياسيه وكبيرهم ..،

هذه النخبه التي ذهبت لتنافق مرسي تاره، وتمارس الضحاله الفكريه تاره آخري .. طالبنا كثيرآ بالشفافيه فعندما أستجاب مرسي خلاها ملط علي الآخر .. إن الذي يحدث في بلدنا هو تهذيب لأوراق شجره الفساد والمحافظه عليها .. أن الشئ الوحيد في مصر الذي نتقدم فيه هو السن .. للأسف أصبح الوطن هو المكان المقدس بالنصوص _ والمكدس باللصوص_ .. وإذا أرادت أنت تتحدث عن الديمقراطيه في بلدنا فهي حكم الشعب بالشعب للشعب في الشعب من الشعب علي الشعب وأنت وأنتا !







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز