أحمد ماهر
ahmedmaher@yahoo.com
Blog Contributor since:
04 June 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
عقارب الساعه أصبحت الآن عند لحظه الصدام !

كل المبادئ في هذه البلد تغيرت .. كل الثوابت تحركت .. وتحولت .. لم يعد يطفو علي السطح إلا المصالح والتربيطات .. ليس معني الديمقراطيه أن يأتي رئيسآ بصندوق ليضيع الأرض ويقسم الشعب ويبعث بمخصصات الوطن .. ليس هناك فريقآ يريد الدين، وفريقآ يريد اللادين .. إن الذين يرقصون علي ملعب السياسه الآن هما من يتحدثون بإسم الإسلام ! فماذا قدموا ؟ لم يقدموا إلا التفكير والتخوين والكذب وإخلاف الوعود واحتقار الحقيقه وبيع الوهم للناس .. بغبائهم المعهود حولوا مصر من مفتاح المنطقه إلي طفاشه لصوص ..

عصابه الإخوان هكذا مفهومهم ومضمونهم ومعناهم ومسماهم وجوهرهم ( العصابه ) ... العصابه التي تسطو علي كل شئ في هذا البلد وتبيع وتشتري وتحتكر وتحتقر وتكذب وتنصب بإسم الدين .. العصابه التي تجمع معلومات عن مواطنيها أكثر ما تجمع عن أعدائها، فأجهزتها تعرف خال أم جدي ولا تعرف الأسم الرباعي ل نتنياهو ! العصابه التي تتحدث مع الأعداء بالشوكه والمعلقه ومع الشعب بالملشيات المسلحه والعصابات .. العصابه التي تنشر صراصيرها الإلكترونيه لتنشر الأكاذيب و تشوه المعارضين لها .. لا تلوموا الذين يرفعون سقف "المطالب" لوموا الذين يرفعون سقف "العناد" .

لا خيار الآن سوي المواجهه .. إما أن تواجه أو تتنازل وتبيع كل شئ .. تتنازل عن أحلامك، تتنازل عن مبادئك، تتنازل عن أفكارك، تبيع الحريه، تبيع الكرامه، وتبيع الإنسانيه وتشتري الوهم الذي تبيعه تلك (العصابه) .. تبيع الدم الذي سال علي ميادين الكرامه والذي لم يجف حتي الآن بل في أزديادآ وتزايد مستمر .. إن الجبان لا يستحق أن يناضل من أجله أحد .. لازال أمامنا الخيار مد الحريه مستمر .. تذكر دائمآ أن بإمكان السمكه الميته أن تسبح مع التيار ولكن السمكه الحيه فقط هي القادره علي السباحه ضد التيار .. لا تنتظر الدعم من بشر، لو أننا لم ندعم أنفسنا .. نحتاج أحيانآ أن نبقي مع أنفسنا فقط ولا شئ سوي ذلك حتي نستطيع أن نتذكر من نحن ؟ وماذا نريد ؟ وذلك هو ما يجب يحدث الآن . إما أن نحيا بهذه الثوره وبأهدافها وإما أن ندفن جميعآ معها لا حياه في وطن يثور ولا يحقق العداله .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز