منسي الطيب
mansialtaib@yahoo.com
Blog Contributor since:
14 September 2010



Arab Times Blogs
وابتدأت مناحة شيوخ الإرهاب .. اللهم زد وبارك

أعذروني ان خانني قلمي ، وأغمضتْ جفونها بوجهي عيونُ الحكمة وينابيع الوقار والأدب ، فأنا منذ ليلتين لم أنم من شدة الفرح والسعادة والبهجة والسرور، والشماتة والتشفي بمصيبة من كانوا السبب بكل مصائبنا.

أعذروني ، فأنا ساذج وغبي وناقص عقل ودين ولا أعرف ما علاقة ثورتكم المباركة على نظام حكم ظالم بهدم مقامات الانبياء والأولياء ونبش قبور الصحابة الأجلاء والتمثيل بجثث الضحايا وشق الصدور وأكل لحوم البشر.

أعذروني  ، فأنا ولأول مرة في حياتي اترحم على روح حاكم عربي مغوار أسد غضنفر لم يخلف بعده إلا أسدا مغوارا غضنفرا مثله ، سحق بقندرته الشريفة على شواربكم وداس بها على جباهكم ومسح حافرها بخشومكم في منطقة القصير. فتحية اجلال وإكرام وسلام وتعظيم للأسد ووالدٍ وما ولد وللرحم العلوي الطاهر الذي حمله ولكل رحم يحمل من يسحق بقندرته على لحاياكم الإرهابية ويبصق على وجوهكم القذرة ويهينكم يا أبواز المهانة.  

أعذروني ، فلحية شيخكم اللوطي العرعور المبتلة بدموع الهزيمة والعار والحسرة والشنار لا تعادل عندي بكل ما اشتعلت من شيب اللواطة وتلونت بحنة الوزيرة أو بخرية الأميرة ، لا تعادل عندي هذه اللحية وكل لحاياكم الشيطانية دمعة واحدة من عين طفل عراقي أيتمته سياراتكم العربية المفخخة بأموال البترول القطري وبفتاوى شيوخ الإرهاب السعودي.

أعذروني ، فانا لم اذبح دجاجة في حياتي ولا أطيق مشاهدة الحروب والقتل والدمار ، لكن مناظر أجسامكم العفنة المقطعة الغارقة بالدماء ومؤخراتكم المكشوفة في العراء جرأتني وجعلتني أستلذ بمشاهدتها وأتمتع بمتابعتها وأبحث عن المزيد منها في اليوتيوت لأشفي غليلي.  لعن الله اليوتيوب كما لعن أسلافكم لقد جعلني مجرما أتخيل في ساعة قصاص منكم وانا أشدّ شواربكم بحشفات فروج نسائكم وأسحلكم جميعا في الأسواق والحارات.

أعذروني ، فأنا ذلك العراقي الذي تآمرتم وما زلتم تتآمرون عليه وحاصرتموه وشردتموه وجيشتم جيوش الأرض والسماء لمحاربته وأفتيتم بقتله وذبحه وفجرتم مدنه ومقدساته ورملتم نساءه وأيتمتم أطفاله.  اعذروني ، فأنا العراقي الذي لا أستحي من شتمكم ولا أخجل من سبكم ولا أخفي كفري بربكم ولا أتورع بالحكم عليكم بالإعدام ، ولا أنسى ثأري معكم والأيام بيننا ، فتحسسوا رؤوسكم واذرفوا الدموع واخضلوا بها لحاياكم وناموا على رطوبتها فحساب من بقي منكم يا شيوخ الإرهاب قادم لا محالة.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز