صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
إرث آل سعود الثقيل

لقد نزل الإسلام على أهل البادية في زمن نبش القبور و شرب الخمور و نكح الذكور و وأد الأطفال و قطع الرقاب بلأنصال. نجح الإسلام في تجميد حالات شاذة و حالت أخرى إستعصت على المصلحين.


من الحالات المستعصية نذكر على سبيل المثال، المثلية. وضع القرآن الكريم مروجي و فاعلي هذا الأمر من مرتكبي الكبائر و هو مدمر للمجتمع و صنف من تعاليم الشيطان. ما يثير إشمئزازي هو أن كثير من المسلمين يمارسون اللواط الفكري على الأقل، و هذه فاحشة فإقتضى التنبيه. كثيرون يعتقدون أن اللوطي هو المتلقي أما الشريك الآخر فهو بطل و ذكر، و رجُل. يعني مفخرة. بينما تعريف الشذوذ في الكتاب، واضح. هذا الأمر هو مورث جاهلي نابع من منطق ذكوري عربي. الأمر الثاني و هو من الكبائر أيضا، و هو الزنا للشاب، ما يقوم به الشاب قلما يعد زنا فهذا عمل رجولي أيضا.

أنطلق من هذا الأمر لأتكلم عن إرث آل سعود و الوهابية. لا شك أن سقوط الوهابية قد بدأ و أنا أعلن ذلك من هنا. بمآزرة 100 دولة و كل العرب و الترك، و 100 ألف تكفيري من مشارق الأرض و مغاربها، فشلوا في سوريا.

 المشكلة ليس في هذا إنما بالإرث الوهابي الشاذ الذي أورثنا إياه آل سعود، حيث أنهم أعادوا إلينا عادات ما قبل الإسلام مثل أكل الأكباد و نبش القبور و نكح الذكور، وإبتدعوا ألوانا من بغاء الجهاد. الإرث الثقيل يكمن أيضا بتعاليم هؤلأ في مراكز المخابرات الغربية في بلاد الغرب التي يسمونها مساجد بينما يدرس فيها الأفكار الوهابية الشاذة، و يتم إعداد البهائم المتفجرة ليتم إستخدامها قبل الانتخابات لتساعد اليمين المتطرف. و يتم أيضا صناعة بهائم أخرى لإرسالها إلى البلاد المنوي تدميرها، من أفعنستان إلى العراق إلى سوريا ...، و يتم أيضا تصدير بهائم معممة لتأسيس مدارس تبهيمية في بلادنا، و نذكر على سبيل المثال الشيخ عمر فستق الذي صدَّرته لنا مخابرات بريطانيا، و إستقبله لبنان، و هو الآن يعمل على قلب الحكم في سوريا و لبنان و يجاهر بذلك على التلفاز.
إذا كان الإسلام لا يقنع الأعراب عن تغيير مفهوم الشذوذ، فمن يريحنا من حِمْلْ آل سعود الشاذ و هو حِمْلاً ثقيلا؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز