اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
يادرعا شو كان بدنا يعالصرعة

بعد آخر اجتماع على السكايب بين محرري المشاكس عندما كنا نتابع عصفورية استنبول "لتوسيع" الإئتلاف (اللع يوسع قبرن كلن) بلغت هذه العصفورية لدرجة أدهشتنا كلنا ونحن الذين نعتبر أنفسنا مخضرمين في فضائح المعارضة السورية وتسلقية كل (ونكرر) كل من فيها فالهجوم على "قصعة" التوسيع كان مذهلا بأي مقياس ودرجة الإنحطاط الأخلاقي والفكري والسياسي بهؤلاء بلغت دركا لايوصف من الإبتذال والسفاهة وفقدان أي شرف أو حتى احترام للذات. راقبنا سهير الأتاسي تناور وتبازر لتضع ابنة خالتها في الإئتلاف.....

وراقبنا رياض سيف يذهب بالمفاوضات الى الهاوية من أجل عيون سارة حفيدته والبوي فرند صهر المستقبل السيوفي. وليد البني والذي مادخل غرفة أو تواليت الا انشق عنها يضع أي توسيع مقابل دخول "الصديقة" كاترين التلي.....الصديقة الدائمة في المجلس ثم الإئتلاف ولكن اترك اكبر قسم لمصطفى الصباغ...المغمور والذي لن يربح بانتخاب حتى من اسرته يبازر ويوقف أي مفاوضات تارة يريد الرئاسة للإئتلاف وتارة يريد أن يضيف "من عنده" مقابل كل اسم يقترحونه اسما من عنده فهويرفض أن يقلل من قبضته على الإئتلاف ولا أحد يعرف كيف حصل هو على شلته داخل الإئتلاف في تأسيس الإئتلاف...فوقتها لم "يحس" احد به كمغمور وغبي سياسيا ولكنهم "رقوه" منشان عيون خالد عطية الوزير القطري والذي يعمل مصطفى الصباغ "مطارزجي" عنده حيث هو المسؤول عن توريد "الششامي" والتواليتات" لشركات عطية واخوانه في قطر!

راقبنا وبكل قرف عندما لجأ كل معارضونا الأشاوس الى غرفهم كالأولاد المهذبون عندما وصل الأسياد.....خالد عطية والأمير سلمان .....فدورهم انتهى والقرار هو الأن حصرا بيد "الأكابرلية" والاولاد انتهى دورهم......الأولاد خلص وقت لعبهم....وصار وقت النوم ولينتظروا قرار الكبار صباحا. عرصات وقوادين الأكابرلية جلسوا على ابواب قاعة اجتماع "السيدين" يدخلون عندما ينادى عليهم فقط...... جلس على باب القاعة أحمد عاصي الجربة...ولؤي المقداد على الجانب الأيمن وجلس مصطفى الصباغ وخالد الصالح على الجانب الأيسر يحدقون بوجوه بعضهم البعض يتحدون بعضهم البعض من هو "سيده" الذي سيربح في هذه النقاشات؟؟؟ في أي نظام أو أي ثورة أو اي منطق يجب أن يعدم هؤلاء بتهمة الخيانة العظمى لبيعهم وطنهم وثورتهم لغير السوري ...ولتقديم مصالح دول غير دولتهم على ثورة شعبهم, لكن في عصفورية المعارضة السورية كل شي مقبول وكل "مبلوع" تماما كما مجاهديننا البواسل...والذين يقلعون الحجر والسيراميك وسكك الحديد....وأسلاك الكهرباء والتي تغذي بيوتهم هم ويبيعونها برخص التراب في تركيا بحجة شراء الأسلحة ولكن يتزامن هذا مع ظهور سيارات الهمر والمرسيدس....فهي سلاح مهم في محاربة الإيرانيين وحزب الله!

 اقسم بالله العظيم أن اسم القصير أو درعا أو حلب لم يذكر مرة واحدة..في كل مفاوضات ميشيل كيلو مع الصباغ أو مع الإخوان!!! بل وبل لم يذكر اسم الثورة أو الشهداء أو الأسرى بأي حديث بين المتفاوضين على الإطلاق كانو مفجوعين فقط على الكراسي وعددها ولتذهب الثورة الى الجحيم....أو كما قال مصطفى صباغ: "أي يظل بشار..لكان اطلع من المولد بلاحمص"؟!!!!!!!! وتسائلنا نحن محرري المشاكس: هل عرف النشامى في حوران عندما خرجوا طالبين الحرية أن ما سننتهي اليه هم مصطفى الصباغ وميشيل كيلو وأحمد عاصي الجربة ولؤي المقداد(والذي سنأتي اليهم قريبا جدا ونفضحهم واحدا واحدا قوادين مصالح الجميع الا سورية والثورة) لو كان الثائرون الأوائل يعرفون أن لؤي وأحمد عاصي الجربة(شو هالاسم) ومصطفى الصباغ وخالج الصالح هم من سيؤول زمام الثورة بيدهم هلى كانوا سيخرجون ويتظاهرون؟؟؟؟ أم كانو سيبلعون كرامتهم ويفاوضوا المجرم......ويادرعا ...شو كان بدنا بهالصرعة؟؟؟!!!!! المشاكس







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز