Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
هل سوف تعيد ديمقراطية نبيل فياض لواء الإسكندرون السليب؟

الديمقراطية هي حكم الشعب لنفسه وهناك مايسمى الديمقراطية الليبرالية والي تلتزم بحماية حقوق الأقليات وتقوم بتضمين دساتيرها قوانين بهذا الخصوص. التعريف أو المفهوم الأصليين لكلمة الديمقراطية لا يتضمن ماينص على حماية الأقليات فهي تقوم على مجموعة مبادئ منها مبدأ حكم الأكثرية تماما كما يحصل في بعض بلدان الوطن العربي حيث تتعرض الأقليات للإضطهاد والإبادة حيث يستطيع القتلة والمجرمون من حزب الأكثرية الإحتجاج بالتعريف الأصلي لكلمة الديمقراطية. تعريف الكلمة هو تعريف مطاط وغير محدد والبحث في تاريخ الكلمة نفسها يطول ولست معنيا في هذا الموضوع بتلك الجزئية فما أكثر الأبحاث المنشورة المتعلقة بتعريف الديمقراطية.

الولايات المتحدة الأمريكية تعد في نظر الكثير من المفكرين العرب أنها مثال للديمقراطية والحالمين بالسفر إلى أمريكا وأنها جنة الحرية على الرغم من تاريخ أمريكا الإستعماري وماضيها السيئ ومستقبلها الأسوأ بخصوص ذبح الشعوب والتدخل في شؤون الدول بداية بالهنود الحمر سكانها الأصليين وليس إنتهائا بما يحصل في دول ما يسمى الربيع العربي. قبل أن أكتب لكم عن أمريكا وديمقراطيتها المزعومة فأنال ما أنال من إنتقادات الحالمين بنساء أمريكا الشقر وقوامهم الممشوق ووجبات الهمبرجر الأمريكي, أريد أن أستعرض لكم بعضا من صفحات التاريخ نقلبها سويا لعلنا نستفيد منها. الديمقراطية هي حكم الشعوب أو حكم الأكثرية تماما كما حاولت هذه الشعوب التمرد على الخليفة الاول أبو بكر رضي الله عنه ديمقراطي[ربيع الأعراب] ثم قتلت الخليفة عمر رضي الله عنه ثم قتلت الخليفة علي رضي الله عنه وكل ذالك ديمقراطيا. حكم الشعوب وخيارها كما قال خالد مشعل أن حركة حماس تقف مع خيارات الشعوب, ديمقراطية خالد مشعل وحركة حماس.

ألم تكن القبائل التي تمرد على حكم الخليفة أبو بكر رضي الله عنه أكثرية؟ علي رضي الله عنه رفض أن يحارب الخوارج في فترة كانوا متغلبين بكثرتهم فهل تعني كثرتهم على الباطل أن يترك علي رضي الله عنه الخلافة لأحد رؤوس الخوارج؟! هل كان أبو بكر رضي الله عنه ليفعل الشيئ نفسه؟ إذا خالد مشعل مع خيار الشعب والديمقراطية فهل قرأ عن تاريخ من قتلوا عثمان رضي الله عنه؟ هل كان ماحصل في السقيفة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ديمقراطيا؟ هذا هو خيار الشعوب وهذه هي الديمقراطية فبني أمية إنقلبوا على آل البيت وتم إستيلائهم على الحكم ديمقراطيا ولأنهم الأغلبية فقد قاموا وبحسب تعريف الديمقراطية وبأنهم غير ملزمين بحقوق الأقليات بقتل وتشريد وإضطهاد كل من يمت لآل البيت بأي صلة.

 ثم جاء إستيلاء بني العباس على الحكم ديمقراطيا وقتلوا بني أمية بل ويقال أنهم نبشوا قبورهم ومثلوا برفاتهم لأنه كما تدين تدان وبني أمية أصبحوا الآن أقلية وكذا توالت ديمقراطيات مايسمى بالحكم المتأسلم وبمباركة نفس الشيوخ والوعاظ ومن كتبوا التاريخ الإسلامي المزور.

هم طبلوا وزمروا وكتبوا تاريخ بني أمية والآن إنقلبوا عليهم وطبلوا وزمروا لبني العباس ثم طبلوا وزمروا لمن جاء بعد بني العباس. لايوجد أرض محتلة تم تحريرها ديمقراطيا وسلميا إذا إستثنينا الهند وتجربة غاندي في اللاعنف. ولكن تجربة غاندي لا تصلح للتطبيق في الوطن العربي, فكم نسبة عدد قطع السلاح إلى عدد السكان في اليمن مثلا؟ وهل من يمتلك ثلاثة إلى أربعة قطع سلاح سوف يحل خلافا مع جاره على قطعة أرض ديمقراطيا وسلميا؟ آية الشورى في القرآن تلزم الحاكم بمشاورة الشعب ولكن أي شعب فالآية تقول {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} وهي وإن ألزمت الحاكم بمشورة الشعب ولكن من هو هذا الشعب الذي يجب التشاور معه؟ عمر إبن الخطاب رضي الله عنه شاور الصحابة رضوان الله عليهم في موضوع ركوب البحر ولكنه تمسك برأيه وهذا من حق ولي الأمر وإلا إن ملزما بالسماع للشورى بالضد من مصلحة الدولة فسوف يصبح كله ولي أمر تماما كما حصل في فتنة الجمل حين قرر معاوية إبن أبي سفيان رضي الله عنه أن يثأر لقريبه الخليفة السابق عثمان إبن عفان رضي الله عنه فخرج بالجيوش بالضد من رغبة ولي أمره علي رضي الله عنه وقد كان الخليفة فكيف كانت أمور المسلمين قبل ذالك وكيف أصبحت بعدها؟ الديمقراطية التي ينخدع بها السذج ممن يطلق عليهم نخب هي ديمقراطية أمريكا مستعدون لتوصيلها إليك مجانا أعجبتك أن لم تعجبك تماما كما حصل حين قصفت طائرات أمريكية عرسا في أفغانستان وكما حصل حين أهين القرآن الكريم في جوانتنامو وكما أحرق قس أمريكي القرآن ديمقراطيا.

ما يسمى الديمقراطية الأمريكية مبنية على جماجم ملايين من السكان الأصليين من الهنود الحمر ومن يقول لك هذا ماضي ذهب بدون رجعة فهو يكذب على نفسه قبل أن يكذب عليك. قرائة بسيطة وسريعة في تاريخ الديمقراطية تكشف زيف تلك الإدعائات. ولنأخذ مثالا في كوبا التي قامت أمريكا بمحاولة مجانية لتوصيل الديمقراطية الأمريكية إليها في غزوة خليج الخنازير عبر مجموعة من المرتزقة والقتلة والمجرمين الذي كان من المتأمل منهم أن يطيحوا بالنظام الكوبي ويقيموا ديمقراطية أمريكية في كوبا. فيديل كاسترو وأخيه راؤول وتشي جيفارا ثاروا على نظام ديمقراطي أمريكي نهب البلاد وأفقر العباد وحول كوبا إلى مزرعة للشركات الأمريكية تصول وتجول فيها كما تشاء ونظام الحكم الجديد أعاد للشعب حقوقه فتم تأميم الشركات الأمريكية وتطبيق قانون للإصلاح الزراعي ونشر التعليم وجعله إلزاميا ومحاربة الجريمة المنظمة والمافيات والضرب عليها بيد من حديد وإغلاق أغلب الكازينوهات وأماكن لعب القمار ووضع مابقي منها تحت المراقبة الدائمة.

لقد وجدتها متلازمة غريبة أن آلة الدعاية المتأسلمة تحارب جنبا إلى جنب الأنظمة التي تصنفها أمريكا أنها مارقة ككوبا فإذا سألت أحد أصحاب اللحى عن كوبا فسوف يقول لك شيوعيين كفار ونظام حكم كفري وأن طالبان يطبقون الإسلام وأن أفغانستان دار عز ودار إسلام. أنظر إلى أفغانستان وقارنها بكوبا؟ قارن بين تصرف الثوار الكوبيين حين دخلوا سانتا كلارا وهافانا وبين تصرفات قلب الدين حكمتيار حين حاصر كابول قبل أن يدخلها ويطرد قوات أحمد شاه مسعود وكلهم مسلمون (أهل السنة والجماعة) بين القوسين يقتتلون بأموال ترسلها لهم دول سنية وتبرعات مسلمين سنة فهنا السنة يقتتلون مع السنة وليس للشيعة دخل لا من قريب ولا من بعيد ولذالك يحاولون طمر هذا الصفحة السوداء من التاريخ وعدم الكلام عنها لأنه لايتواجد فيها العنصر الشيعي حتى يحولوا الإنتباه عن إقتتالهم وإحترابهم الدخلي بالأسطوانه المشروخة أن الشيعة يقتلون أهل السنة في كابول. قارن بين تصرفات الثوار الحقيقيين وبين تصرفات أفراد عصابات بإسم الإسلام؟ على فكرة الطرفين عندهم لحى بالغة الطول.

 إقرئوا في التاريخ كيف دك قلب الدين حكمتيار كابول بآلاف الصورايخ العشوائية التي كان يشتريها عن طريق المخابرات الباكستانية بأموال السعودية وتبرعات المسلمين؟ ماذا حصل لو طبق فيديل كاسترو الديمقراطية الأمريكية؟ ماذا حصل لو طبق جمال عبد الناصر الديمقراطية الأمريكية؟ الديمقراطية الأمريكية أو بالتحديد نظام الإنتخابات الرئاسية قائم على ما يسمى بالكلية الإنتخابية ومجلس الحكماء الذي يتألف ممن يتم إنتخابهم في تلك الولايات ليقوموا بإنتخاب الرئيس الأمريكي بناء على عدد النقاط التي تمثلها كل ولاية في مجمع الحكماء عن طريق ممثليها. مجلس الحكماء غير ملزمين من ناحية المبدأ بإختيار الرئيس الذي يفوز بالتصويت في الولايات المختلفة ولكن جرى العرف على إحترام نتيجة التصويت في الولايات المختلفة.

 المشكلة أن ذالك التصويت ليس بالضرورة شعبيا أو يمثل العدد الحقيقي للناخبين فكل ولاية تمثل في مجلس الحكماء بعدد من النقاط ليس له علاقة بالضرورة بعدد السكان ولذالك يركز مرشحو الرئاسة على الولايات التي تمثل أكبر عدد من النقاط. ولعلنا لاحظنا في الإنتخابات الرئاسية التي فاز بها باراك أوباما عن الحزب الديمقراطي كيف ظن الجميع أنه كاد يقترب من خسارة الإنتخابات حيث أن منافسه روميني فاز بولايات كبيرة ومؤثرة ولكن تم حسم النتيجة في النهاية لصالح باراك أوباما. وهناك أيضا مثال على الإنتخابات التي تنافس فيها جورج بوش الإبن مع آل جور سنة ٢٠٠٠ حيث تم حسم النتيجة عن طريق النقاط التي مثلتها الولايات التي فاز بها جورج بوش الإبن وأهمها فلوريدا التي ثار حولها جدل كبير وذالك على الرغم من أن نتيجة التصويت الشعبي كانت لصالح آل جور وفي هذا ظلم ومخالفة لمبدأ الديمقراطية نفسها. أليست الديمقراطية هي حكم الشعب لنفسه أم أنها حسب التعريف الأمريكي هي حكم مجلس الحكماء ونظام النقاط الإنتخابي للشعب؟ كيف تم تطبيق الديمقراطية الأمريكية في مصر وتونس وليبيا؟

ماذا كانت النتائج؟ وكيف كان الحصاد؟ ماذا عن الجزائر والإنتخابات التي جرت وأدت إلى مجازر ومذابح بعد إلغاء نتائجها؟ لماذا سمح الغرب المنافق بتطبيق الديمقراطية الإنتخابية في غزة ثم تم حصار الشعب الفلسطيني بسبب إختياره؟ مع ملاحظة أن إختياره كان بسبب تلاعب حماس بالموضوع الديني وأنهم ممثلو الله على أرض فلسطين. كانت النتائج مخيبة للآمال وكان الحصاد ضعيفا حيث أن البلدان التي طبقت الديمقراطية الأمريكية تحولت إلى مزرعة للشركات الأمريكية العابرة للقارات وهذا شكل جديد من أشكال الإستعمار بدون أن تكلف أمريكا نفسها أن تصرف دولارا واحدا. كنتاكي, ماكدونالد, برجر كينج, بيبسي هي أشكال جديدة من الغزو ومحاولة تغيير كل شيئ في عادات الشعوب وجعلها ميالة للثقافة الأمريكية والتي تشمل حتى العادات الغذائية.

في الإنتخابات النيابية الفلسطينية التي سبقت إستيلاء حماس على الحكم في قطاع غزة وإنقلابها على نفس الديمقراطية التي أوصلتها للحكم, قامت الدول الغربية بعقاب الشعب الفلسطيني في غزة لأنه مرشحي حركة إرهابية لتمثيله في البرلمان. نفس الإنتخابات التي أشادت نفس الدول الغربية بعدالتها وشفافيتها. طبعا حماس فازت بالإنتخابات بنفس الطريقة التي فازوا بها في مصر حيث تم الإفتاء بأن التصويت لغير مرشحي حماس إثم وأن التصويت لمرشح لا يصلي إثم وتم توزيع أموال تحت إسم مساعدات إجتماعية حيث قامت حماس بذالك لسنوات طويلة نتيجة الأموال التي كانت تأتيها من التبرعات ومن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين بإعتبار حماس أحد فروعه. ولكن هذه هي لعبة الديمقراطية الغربية المنافقة التي لعبتها حماس بنفاق وبما لا يخالف شرع الله.

 وم أن فازت حماس بأحقية تشكيل حكومة حتى أصبحت تتصرف بفلسطين كأنها مزرعة لحماس وأصبح سعيد صيام وهو خريج لغة عربية ووزير داخلية لحماس بالإفتاء بأن قتل أفراد الأمن الوقائي يدخل صاحبه الجنة وتم الإنقلاب العسكري على تلك الشرعية وإلقاء مؤيدين لفتح من فوق أسطح العمارات وقتل بعض الآخر وإطلاق الرصاص على ركب بعض المواطنين ورميهم أمام المستشفيات لمجرد أنهم من أنصار حركة فتح حيث تم ذالك بطريقة ديمقراطية وتنفيذا لفتاوي سعيد صيام وغيره, ألم تفز حماس بأغلبية برلمانية؟

أكره الديمقراطية وأنا من المؤيدين لحكم العسكر فهو حكم له ضوابط إن تم الإلتزام بها, يمكن تحقيق جميع الشروط لوطن مزدهر بدون تضحم بيروقراطيات برلمانية منافقة تظن أن لها سلطة لأنها تمكنت من أن تضحك على الناخبين ببرنامج إنتخابي وهمي عبارة عن وعود وأوهام وأحلام لن تتحقق وسراب ولا يشاهدهم الناخب ولا يرى وجوههم إلا في موعد الإنتخابات الذي يلي. لنأخذ اليمن مثالا على تطبيق الديمقراطية الأمريكية حيث أن رئيس اليمن (الديكتاتوري) ويمثل حكم العسكر وتسلطهم أو هكذا هم يصفونه من هم يصفون أنفسهم بأنهم ناشطون وثوار وطلاب حرية, قام بتوحيد اليمن وحارب الشيوعيون(الكفرة) أو هكذا كان يصفهم أصحاب اللحى وتجار الدين حيث حاول هؤء الشيوعيون إعادة تقسيم اليمن كما أن هؤلاء المتأسلمين والناشطين على الطريقة الأمريكية حاولوا إغتيال رئيسهم وولي أمرهم ومن وحد بلده مرة بحجة أنه ديكتاتور ومرة بحجة أنه لا يطبق شرع الله ومرة بحجة أنه فاسد وكل ذالك بإسم الإسلام وطبلوا وزمروا لذالك والمضحك المبكي أنه أين حاولوا إغتياله؟ في المسجد وكله بإسم الإسلام. هل هذه هي الديمقراطية والفوضى الخلاقة على الطريقة الأمريكية؟ هل هذه هي الديمقراطية التي وحد بها بسمارك ألمانيا بعد أن مزقتها الديمقراطيات والبرلمانات والسياسيين؟

لواء الإسكندرون السليب لن تعيد الديمقراطية يا نبيل فياض التي أتمنى عدم تطبيقها في سوريا وإلا فإن سوريا سوف تقسم إلى دويلات والدويلات سوف تقسم إلى دويلات أخرى حتى نصبح أمام نسخة كربونية من أيام حكم ملوك الطوائف في الإندلس. تركيا ليست دولة ديمقراطية يا نبيل فياض حتى يمتدحها بعض من أرضهم محتلة من قبل من يريدون إستعادة أمجاد بني عثمان, وعليك وعلى أمثالك من النخب أن تتوقفوا عن أحلامكم بالدولة الفاضلة أو المدينة الفاضلة التي سوف تجلبها لكم الديمقراطية الغربية ففاقد الشيئ لا يعطيه.

أنظروا النموذج الفلسطيني للديمقراطية, النموذج اليمني, النموذج المصري, النوذج الليبي. أكثر من خمسين ألف ليبي أغلبهم من المدنيين قتلوا تحت قصف طائرات الناتو حتى يعلن مصطفى عبد الجليل في أول خطاب له إلغاء منع تعدد الزوجات, هل هذه هي الديمقراطية التي يتمنى من تحدثت إليهم عند زيارتك سنة ٢٠٠٨ للواء الإسكندرون تطبيقها؟ أستعجب من يتمرسون في لعق أحذية المحتلين بحجة أنهم ديمقراطيون وأن لديهم إقتصادا مزدهرا ويريدون أن يستوردوا النموذج الديمقراطي الغربي لبلادنا. تركيا بلد بنى ديمقراطيته المزعومة على أهرامات التطهير العرقي التي بنيت من جماجم ملايين القتلى الأرمن والأكراد وغيرهم من الأقليات التي تم ذبحه أفرادها وتعليقهم على الصلبان الخشبية في الطرقات. هذا النموذج الديمقراطي الغربي يشبه تماما النموذج الديمقراطي الأمريكي والأوروبي الذي بني أمجاده على جماجم ملايين القتلى من السكان الأصليين.

إذا كانت هذه هي الديمقراطية يا نبيل فياض وهذا هو تعريفك لها فطز بالديمقراطية وتحيا الديكتاتورية وحكم الجيش والعسكر وأنا شخص أكره مطاعم الوجبات السريعة وأحب أن أجلس في مطعم شعبي مع طبق الفول والحمص ورغيف الخبز ولست ممن يحبون أن يلبسوا آخر الماركات وصرعات الجينز والقمصان. أكره الأفلام الأمريكية وإن كنت قد شاهدت بعضها الذي شذ عن القاعدة المعروفة وحمل رسالة إنسانية معينة وأغلب الأفلام التي أشاهدها إما كانت وثائقية أو أوروبية أو آسيوية مترجمة وآخرها فيلم روسي وأتمنى السفر إلى كوبا وروسيا ولست من الحالمين بجنة الغرب وديمقراطيته المزعومة. لايوجد مدينة فاضلة ولا يوجد نظام حكم مثالي فاضل فهناك الإيجابيات وهناك السلبيات وأسوأ أنواع الديكتاتوريات هي بالتأكيد أفضل من حكم المتأسلمين وتجار الدين. المحتل يبقى محتلا يا نبيل فياض حتى لو كان ديمقراطيا. تحية ثورة فلسطين تحية دماء الشهداء الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز