عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
وصل قطار الربيع العربى الى أسطانبول

الى الأمبراطورية الأردوغانية وصل قطار الربيع العربى, وصوله كان صيفا لكن مع خراطيم المياه ترطب الجو قليلا!!... هذه مجرد بداية تكشف دكتاتورية الخداع والنفاق وماذا فعل بقيادات القوات المسلحة التى نظمت وأشرفت على الإنتخابات وتغاضت عن ما كان يحدث فى القرى التركية حتى وصل عبد الله جول وأردوغان الى الحكم!!  ثم أطاح بهم فى قضية ملفقة بحجة محاولة قلب نظام الحكم!! وأعتقل ثمانية وأربعون من قيادات الجيش التركى وهم الآن بالسجون التركية رغم أنهم كانوا معترضين فقط على إدارة الدولة بالشكل الديكتاتورى الذى ظهر رويدا ينكل بالمعارضة ويلفق لها القضايا مجرد السخرية أو التشبيه فقد أحال قائد المعارضة كمال قليشدار أوغلو الى المحاكمة يطالبه بتعويض مليون ليرة لأنه شبهه بالرئيس السورى بشار الأسد!!.. أردوغان يحلم بعودة الإمبراطورية العثمانية البغيضة, لكن أحلامه لن تطول, فقد وصل القطار وخرج الشباب فى تسعون مظاهرة فى مختلف المدن التركية يطالبون بسقوط الديكتاتور, فقامت قوات الأمن بتحويل الميادين والشوارع الى دخان مسيل للدموع وخراطيم المياه على غرار ما حدث فى مصر لكن أكثر بطشا, وأخيرا قطع كل إتصالات الإنترنت حتى يحد من إتصالات الشباب فتتحول الى ثورة فيس بوكية!!

المدهش أنه بعد آخر زيارة لبشار الأسد وأردوغان قبل شهور من إندلاع المؤامرة التى هدفها الأول تدمير الجيش السورى, أحتضن أردوغان بشار وأتفق معه على فتح الحدود مابين سوريا وتركيا وإلغاء الفيزات والتأشيرات, بعدها بعدة شهور أنقلب أردوغان مائة وثمانون درجة لأن بشار وعده بأن سوريا مقبلة على أصلاحات ديمقراطية واسعة والسماح بتأسيس أحزاب.. لكن أردوغان كان له حسابات أخرى فهو كان يسعى للسماح بتكوين حزب للإخوان المسلمين على غرار مصر تمهيدا للأطاحة بالأسد وأملا فى إمبراطورية أردوغانية!!.. لكن قطار الربيع العربى وصل الى إسطانبول ليقضى على الحلم الأوردغانى.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز