عمر أبوحسان
omar01@mail.ru
Blog Contributor since:
27 December 2009



Arab Times Blogs
حزيران و يلعن روح أبوك يا جورج صبرا

حزيران !

لو سألنا محللي الربيع العربصهيوني،ما هو الحدث الأعظم الذي أوقف ربيعهم وفاجأه بصفعة لم تكن محسوبة، لحاول هؤلاء التهرب من السؤال،ذلك انهم وجدوا كي يتهربوا من أي سؤال يطرحه شاهد ليس من شهود العيان القابعين في الغرف المجاورة لمختبرات تحليلاتهم!

قد يحدثونك عن ديمقراطية في تونس، فتسألهم لو يشيروا إليها،وقد يحدثونك عن أختراعات الأخوان المسلحدين في ارض الكنانة، ومشاريعهم في هدم تمثال ابو الهول كونه أكبر صنم و اهم صنم لدى الوثنيين عباد التاريخ و قد يحدثونك عن الحرية المطلقة التي فجرتها افواج الناتو في ليبيا، وقد يحدثونك عن اللون الأخضر الذي نشره سد مأرب،بعد تحريره من قوات صالح وتسليمه لقوات لورنس الآل سعودي لم يكن هؤلاء المحللين في تلك الأهمية، لو لا قدراتهم السحرية، في شرح ضرورة قتل ثلثي الشعب السوري من أجل عيون الظواهري وتسيبي ليفني

سؤالك عن الحدث الأعظم في تاريخ ربيع الوهابيين الطاغي على كل الفصول، الثابت على درجات حرارته التي اعد نارها خبراء إدارة المعاعز الخليجي،سوف يمنح عزمي أبو صهيون، فرصة اخرى ،-وهو قناص الفرص المعروف والأشهر-لرسم لوحة سوريالية ليس من الضروري ان يفهمها أحد خارج دماغ إبن الكنيست هذا. وإن إردت لوحة اشد شرقية من افكار الكنيست، فسيأتيك الفنان الملتزم بعقود مساجد الجنود الأمريكيين في الدوحة، ويسحرك بلوحة فتوية فسوية ولا أجمل،تنبعث منها قدرات شهرزاد، المسلمة المباحة فرضاً وباسم الله ورسوله والمؤمنين،وهي توزع الكلام والجسد على الف شهريار وألف ماكين!

لو سألت كل محللي الطب السياسي القطر-آل سعودي، الذين انتجهم المعهد القومي الأوبامي للأبحاث السياس-تعيشية، لن تجد ولا حتى بنغالي في غرقة خديجة بن قنة، يمكنه أو يتجرأ على تكرار كلمة حزيران! لأن حزيران في اعراف هؤلاء هو الثابت المطلق في كل المعادلات الصهيونية، كقيمة إنتصارية على جمال عبد الناصر وحافظ الأسد، و على فارسات تحولن بفعل الهزيمة إلى دجاجات خالدة، لا تبيض سوى انور السادات و حسني مبارك و ياسر عرفات ومجمود عباس ، دجاجات بكل اللهجات، من طنجة مقر المرتمر الصهيوني العالمي الثابت، وحتى عاصمة الوهم الفتحاوي،الحمساوي .. دجاجات نهضوية تونسية تكرر مسرحية دافوس الأوردغانية، ولكن بالمقلوب !

دجاجات فتحاوية تقف بالمرصاد لكل من يفكر بالعودة إلى حيفا و يافا وطبريا وصفد، وإذا ما اخترق جدارها الخياني طير ما، فإنها ستجعله عبرة لكل كائن لا يكتب الشعر بنياكة تسيبي ليفني لدولة فلسطيز ،ولا يسطر الملاحم في روائع صائب عريقات و السويسري ياسر عبد ربه.

ولكنك لست مضطراً لطرح سؤالك عن حزيران على من كان يحاول وبصعوبة إخفاء رقصات قلبه المحتفلة في تدمير الطيران المصري والسوري! في حزيران الف كلمة، وفي حزيران الف حرب، وفي حزيران ألف مسيرة عودة، نعم في حزيران احترقت كبد الخنزير محمود عباس ، وقلاوي الشيوعي الوهابي جورج صبرا حينما اخترقها سيف Hasan-yafa Hijazi منطلقاً إلى يافا ،واعتلت يديه ساعة الساحة القديمة،لترفع شارة النصر لمن عادوا إلى مخيم اليرموك محتفلين بعرس النصر.

وكان الحقد الفتحاوي على Hasan- Yafa Hijazi في حالة الإنفجار التاريخي الأعظم ، وكان لابد لشظايا هذا الحقد من أن تتوجه حسب التقنيات الحديثة ، لتفجر مواكب العرسان الراحلين إلى مقبرة مخيم اليرموك... سقطت فتح، وسقطت فتح وسقطت فتح، ولن تقوم لها قائمة و انا أقسم بالله العظيم سبعين مرة، لن يكون هناك فتح ولو اراد الله لها ان تكون! ولن يكون إلا العيد الذي اراده شهداء العودة الذين اعادوا الجولان في الوقت المناسب ومن المكان المناسب حيث ملعون روح ابوه جورج صبرا كان يحضر لفتح طريق الشام في مكان آخر و زمان آخر، هو مكان مخيم اليرموك وزمان شهداء العودة الذي فرضه هؤلاء مسرحاً للإحتفال بالخلود ! هناك حيث مفتاح القضية الفلسطينية ، الذي لا تأمن الحجات الفلسطينية وجوده في غير عرين الاسد ، وحيث صلوات "السني" الفلسطيني لا تؤمن بغير حجيج "الشيعي" حسن نصر الله !

وعاشت سوريا الأسدية العربية !







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز