مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
القوانين مطاطه ورأس الحق في مقطاطه

 لقد باتت القوانين في حالة مطاطه والحق زج رأسه في مقطاطه (المقطاطه هي البرايه او المبراه التي تبري القلم الرصاص باللهجه العراقيه )لسان حال امة الإسلام يقول : المال العام اصبح حاله كحالي كل يقول هذا ديالي ( ديالي تعني باللهجه المغربيه ملكي او يخصني )الأمة العربيه الإسلاميه تغرق وليس هناك ما تتعلق به من قشه وهذا إجحاف في حقها برشه برشه(برشه تعني باللهجه بالتونسيه كثير كثير )وتكتب بحرقه :لن يلوح زمن الوحده مرة اخرى في سماي ولن تحل أزمتي محكمة لاهاي ،لم اسمع حين اشكو ألم فرقتي من العرب والمسلمين غير مفردة آي آي (آي وتعني باللهجه السودانيه نعم نعم )أكتب هذه المفردات بحرقه على ديني الذي شوهه ابناء دنياي وعلى وطني الذي احرقه من شاركني الملح والماي، هناك من هو ضد وحدتي الآن، بينما على أيام الشاه كان سمن على عسل معاي

والسؤال الكبير لماذا لم يحدث هذا بزمن جعفر الصادق جدي وجدك ؟ وهنا يرد المعمم الفصيح :وانت مين جا حدك( مين جا حدك باللهجه اللبنانيه تعني من الذي تدخل في امرك )أحببنا حشر هذه المفردات من اللهجات العربيه للتذكير بأسماء بعض الدول والشعوب المنسيه ،هذه فرصتكم ايها الفاسدين في بلاد المسلمين فمن سرق فرصته يزيد الغله والمبتدئ في السرقه هذا وقته ومحله ،الأمه في مرحله الإقتتال السافر ، من هدم ونبش القبور الى تحليل التناحر والفجور، والتكفير يسود عقل الكبير والصغير ،أجيالها ينشئ جلها على مصطلحي الرافضه و النواصب ،يتعلمون منذ الصغر الحقد والكراهيه ووضع الإصبع في الإذن عندما يتكلم الطرف الآخر، ومن الذي سب عائشه وكره عمر ومن الذي سرق الخلافه من علي وكفر بولاية الفقيه والإثنى عشر ،والحقيقه التي تناساها الجميع ان عمر وعلي وابوبكر وغيرهم متصاهرين متناصحين متاحبين في زمانهم ،ولم يكن اصلا اتباعا على وجه الخصوص لأحد معين في ذاك الوقت وإلا وصلت الينا وصايا منهم كل يطلب نصرة اتباعه ولا اعتقد انه في ظل هذا التناحر والتحارب والبحث في الكتب وتأليف القصص واللجوء للفوتوشوب من لديه وصيه كهذه ويخفيها ،لو فكر مخترعوا الكراهيه والتكفير الحاليين كم اسم علي عند السنه وكم اسم عمر عند الشيعه لتغير حال القتل على الهويه ،والعقل والمنطق يقول لو كان احدا قد سرقني واخذ حقي لا يمكن ان ازوجه ابنتي لكننا نجد الخلفاء الأربعه وصحبهم متصاهرين متناسبين وهذا يدل على انهم المتحابين ونحن لكراهيتهم مخترعين، الليبرالي اصبح كافرا تخطى خطوط الإسلام الحمراء والمتشدد اصبح كافرا بتخطي خطوط الإسلام الحمراء والمعتدل الوسط اصبح كافرا لتخطي خطوط الإسلام الحمراء وهي النفاق والمراءاه حسب نظهرم الآن 

 امة تختلق الروايات والأكاذيب والأعذار للتقاتل والفرقه،تلتمس طريق سوء الظن والتنابز بالألقاب وهي ما نهى عنها القرآن، وتوظف الدين في خدمة السياسه والمنفعه الشخصيه،نحن امة إذا ارادت العجله قالت :الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك وإن ارادت البطء قالت:في التأني السلامه وفي العجله الندامه،نحن امة تقودنا السياسه التي في قطب والصدق في القطب الآخر، ليس لنا صديق ثابت وعدو ثابت فصديق الامس عدو اليوم وعدو الامس صديق اليوم، امة فيها صم بكم بالجامعه العربيه ووكالة الطاقه الذريه على مدى عشرات السنين لم ترجع لهم حواسهم هذه الا بعد ما حصل في الربيع العربي من ثورات ،امة كل شيئ فيها بيد الكبير فله الحق في ان يقول الفيل يطير وتفهم الحمير،وأن الثورة تدمير والإحتلال تحرير، لا يقبل عقلي من يشفط قوت الناس بخدمة بيبلي ومن يشفط قوتهم بحجة الخمس لجدي وأهلي ،لا يقبل عقلي انسان يكفر من نطق الشهاده ويسجد لربه على السجاده ويحج البيت الحرام ،لا يقبل عقلي أن امة الإسلام والمسلمين لم تجتمع على حب كاتب او مؤذن او حاكم او مفتي او قائد عسكري او شيخ دين في الوقت الراهن ،ولهذا امة كهذه قوانينها فضفاضه وشيوخها ركاضه وتجارها عضاضه وشبابها مغتاضه يحلل فيها المتعه والمسيار لأهداف خفيه، فيها سرقه التبرعات وإستغلال الزواج من اللاجئات وهتك عرض الشريفات من المسلمات على أيدي المخابرات وتوظيف ما يملك الوطن من مقدرات لصالح ما يتخفى بثوب القانون والدين من عصابات ،تلبس رؤوس الخيانات عمامات سوداء وبيضاء تدعي الغيره على الدين و القوميه والوطنيه والإنسانيه وبالخفاء تحصد الأرواح وتخلق الآهات سواءا بالفتاوى او بالزيارات ومؤخرا علنا بالصواريخ والهاونات إن كان في القصير او باقي المحافظات

الخلاصه :الأمه التي انتجت قاده عظام نشروا الإسلام وآخرهم حرر القدس من المحتلين الأيتام ،والتي اصابها العقم بعد ذلك من ولادة قائد يحررها من المحتلين والفاسدين على اقل تقدير ،بعضهم يتبجح بالتطور التكنلوجي والعمراني وتناسى ان التطور الحقيقي يجب ان يتوافق مع العادات والتقاليد والدين وليس في توفير الشواطئ للمصاليخ والنوادي للعشاق والخمر للمدمنين،امة فيها من يفتح فنادق للدعاره وبجانبها مركز لتحفيظ القرآن الكريم ،ومن يسمح ببيع انواع الخمر ويمنع شربه في الساحات والميادين ، بعد كل هذه السنين من شراء التطور بالقيم والدين فقدنا الأمل إلا بالله في نهضة اخرى عربيه اسلاميه تنتج لنا قاده عظام فعلا وليس إعلاما وتصويرا، على الأقل تنتج لنا قائدا واحدا يقول كلمه حق في وجه العالم الظالم فيقطع علاقاته بمن استخدم حق الفيتو ضد قيام الدوله الفلسطينيه ويطالب تل ابيب بتنفيذ القرارات الدوليه وإلا فلا نفط عربي للمنطقه الغربيه ،ماذا تخسر الجامعه العربيه حين تقرر رفع علم فلسطين في كل دوله عربيه الى جانب علم الدوله نفسها دعما للقضيه كما ترفع الدول الأوروبيه علم الإتحاد الى جانب علمها ، ماذا تخسر الجامعه العربيه حين تقرر ان تضع كل دوله عربيه واسلاميه في مطاراتها عباره تفيد بتمسك الامه الإسلاميه بعوده فلسطين والأقصي وحق العوده ،ماذا لو رفع كل قائد عربي مسلم علم فلسطين على بيته أليس هذا فخرا له ان يضع علم يرمز إلى الأقصى والقدس ، اليس من المخجل ان يطرد تشافيز السفير الإسرائيلي من فنزويلا وترفرف الاعلام الإسرائيليه فوق هامات بعض القاده العرب والمسلمين في الوقت الذي تنهمر الصواريخ والحمم اليهوديه على غزه ،الأمه التي لا يوجد بها حاكم قال لأوباما او لشارون او نتانياهو انك تكذب وبكلمه صريحه واضحه تثلج قلوب المسلمين وتجدد لهم الأمل في عودة العزه والكرامه هي أمة تحتاج لإعادة برمجه وإستئصال الخونه ،إذا تبا للأسباب التي لأجلها تتقاتلون وهنيئا للإسرائيليين والغرب الذين بقتالكم يستمتعون ، وبلا شك نحن نعيش بواد واسلافنا بواد اخر فهم الموحدون ونحن المتفرقون







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز