د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
باب اليقين وأبواب اللبس في سيرة كل خائن ومتآمر ومندس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما وأبدا لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين

أنوه بداية الى خطأ وجب تصحيحه في مقالنا السابق حول المسمى بأبو عبدو الخطير في اشارة الى الرئيس السوري الاسبق والراحل أمين الحافظ بدلا من حسني الزعيم وسيان ان كان الاسم العظيم قد سقط سهوا أو هرهر عفوا فان مآثر ابو عبدو الخطير أو الملقب تندرا من قبل اهل الشام باسم ابو عبدو الجحش هات صنديد وخود وحش هذه المآثر الخطيرة سيما تسهيله وكرمه الاسهالي العفوي والغير ارادي في ايصال جحافل سايكس بيكو هات زكزك وخود زكازيكو الى سدة العرش في بلاد الشام مآثر لن يطمسها الزمان على مدى العصور والأزمان هات مصيبة وقول كمان وكان ياماكان وعودة الى مقالة اليوم.

كما أنوه هذا والله اعلم الى ان مناورات كوريا الشمالية ورئيسها الطفل المعجزة وقراراته المهتزة تشير الى أمرين هذا والله أعلى وأقدر وأعلم

أولهما الحصول على تنازلات في موضوع السلام مقابل المساعدات

وثانيهما وقد يكون الأخطر أن الروس او الصينيين قد يكونون وبتوجيهات منهم يقومون بمحاولة تغطية الحالة السورية قبل القصف بالكيماوي والطائرات من دون طيار بحيث تطغى الحالة الكورية على الحالة السورية باعتبار ان سوريا وفنزويلا وكوريا أصدقاء ومن زمان وتغطية الحالة السورية بازمة ظاهرها خطير لكنها بالنهاية غطاء وفرصة وحركة وجرصة لم تحرك الكثير في اسواق المال والبورصة يعني حالة استعراض من فئة هات مصائب وخود أمراض وعودة الى مقال اليوم.

فانه من باب وكتاب ان عرفت الداء فبحبش عن الدواء وتيمنا بالمثل الشامي العريق القائل بعد تعديله ..من دهنوا سقيلو ومن زيتو قلليلو ومن مصايبو عطيلو فان البحث والعناء عن ذلك الداء الفالج الذي أذهل الكحال وحشش المعالج في اشارة وخير اللهم اجعلو خير الى أسباب داء الأمة وأسباب انعدام الضمير والذمة فرادا وجمعا ولمة بعيدا عن هبات وفزعات وترقيعات كل ذو حمكة وحمكة وهمة فان البحث عن الداء هو ضرب مشقة وعناء من فئة السهل الممتنع والواضح المنخلع بعيدا عن كل متفهم وفاهم ومقتنع بأعراض وعلامات مصائب وبلاوي أذهلت المحلل والناوي وحششت القارئ والراوي وكل ذو بصيرة وألمعية وضاوي من المتابعين لسيرة عالمنا العربي بالصلاة على النبي

وأبدأ السيرة بعد الصلوات التمام والبركات والسلام على خير الأنام بمشهدين ظريفين لعلنا نحاذي بهما اليقين شمالا ويمين يانور العين فهما للحالة وبعيدا عن مناورات اللعي والاسهاب والاطالة

أول المشهدين هو مشهد ذلك التاجر والمحنك الماهر الشهبندر الشامي الذي ما ان يفتح باب محله أو يرفع غلق دكانه حتى يقول يافتاح -بتسكين الفاء- ياعليم يارزوق ياكريم باعتبار أن الأصل هنا يافتاح ياعليم -بفتح الفاء- يارزاق ياكريم لكن صاحبنا قد حولها الى صيغة الأمر والتخيير والخيار بمعنى أن الشهبندر المذكور يطالب ويخير رب العباد -كلا وحاشى- بأن يختار بين أمرين فاما أن يفتح عليه طاقة القدر اعجازا وسحر أو يرزقه من أوسع ابوابه في تضرع هزلي وغباء أزلي يراد به دهاء محلي يستعمله بعض من يسمون بشهبندرات تجار الخسكار والمال فاتورة والصرة والبقجة والمطمورة.

مشهد آخر موازي لسابقه من مدينة حلب في شمال بلاد الشام والمشهورة ايضا بضراوة وشطارات وألمعيات وفلهويات شهبندرات تجارة الخيط والخرق والشنطة والقشق والكم مقدم والخازوق غلق حيث يتفق مثلا تاجر أو سمسار البيوت والعقارات مع زوجته ليلا على أن يقول لها بعتك البيت الفلاني بمليون ليرة سورية فتقول له اشتريت منك يعني من باب الأخد والعطا فوق الفرشة وتحت الغطا ثم يذهب الرجل صباحا الى عمله فان أتاه زبون من فئة هلا والله ياغافل الك الله وأراد شراء نفس الشقة المتعارف عليها يقول له أن الثمن بمليون ومائة الف فان استنكر الزبون الثمن يجيبه الشهبندربعد أن يحلف يمينا معظما يكسر فيه الهاء بخفة ودهاء يراد به غباء واستغباء الزيون الحنون بخلعه وسطره ذلك اليمين شمالا ويمين يعني من كعب الدست يجعله يبحت بحت من فوق ومن تحت خميسا وجمعة وسبت حين يحلف البائع بالطلاق من زوجته وحلاله وأم عياله بأنه بالأمس قد جاءه زبون ودفع مليون ليرة سورية ولو يبيعه ذلك المنزل في اشارة ضمنية الى زبونه الوهمي وهو زوجته تحاشيا أن يتم طلاقهما اثر اليمين المذكور الذي طجه ذلك البائع الشطورليضحك به على زبونه المبهور

يمين مختلق ومخنث ومنشور ومفبرك ومشعوريمين من النوع الشطور أدهش جوقات الحريم وحشش معاشر الذكور طبعا لن ندخل هنا في صدقية او بطلان اليمين المذكور وان كان الطلاق قد وقع على زوجته ام لا لأن الله تعالى فقط هو المخول في تمييز الطالح والصالح والداهية والمالح من عباده.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

لن أدخل في سياق هذا المقال في حكايات ألف ليلة وليلة في كيف يصنع الخازوق وتصاغ الحيلة وكيف تفبرك الفتاوى الخفيفة منها والثقيلة وكيف تصاب العباد بستين ألف نيلة وتخسر الحيلة والحصيرة والفتيلة في بلاد مصائبها ليست بقليلة وبلاويها لايحملها قبان ولاتنفع معها الرافعات العملاقة والمجنزرة والثقيلة.

وتكفي نظريات الثنائي الحنون من محنكي الافتاء الموزون في اشارة الى شيوخ الافتاء بالجملة أو بالبون البوطي وحسون في جمهورية هات مسطرة وخود زبون في جواز سكون النفر المفتون لرؤية انثى الحردون تتمرجح عالبلكون بالمايوه والكلسون بعد شلع الخراطة وخلع الفيزون لتعطينا مثالا على الحالة في عجالة وخلوها مستورة يارجالة سيما واننا راينا جميعا كيف تخلص النظام من المفتي الوفي البوطي عبر اغتياله بتفجير بسيط لم يقتله فقام رجل مخابرات بالاجهاز عليه نهارا جهارا في عملية استشهاد او انتحار سياسي وديني على الطريقة السورية بحيث يقضي المنتحر او الشهيد بعد أن يطلق على نفسه ثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات بمعنى أن ماتيسر من قنابل ورصاص هي نهاية كل مأجور ومنافق ورقاص ممن يركعون لنظام البهجة والانجعاص فينتهي بهم المطاف من كل بد يعني من دون خواص تحت ركام المفخخات وطلقات كل كامن ومتربص وقناص .

حقيقة أن الثورات العربية قد فتحت بعون الله وبقوة لا اله الا الله كل ماتيسر من جروح وحروق السطحي منها والملصوق والمشقق منها والمفتوق لكن الانتفاضة السورية ونيقة عن الخليقة ومن باب الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير تشكل حصرا يعني خص نص استثناءا ومصيبة وبلاوي عجيبة نظرا لأنها لم تستفد بعد من هبات ومسلسلات باب الحارة هات فزعة وخود دوبارة وهات شبرية ولاتقول غدارة بل لم تفهم وتهضم معاني المسلسلات تركية التي يتم التباهي بدبلجتها بعد بلعها وشرب منقوعها الى اللهجة السورية كمسلسل وادي الذئاب حيث تقوم مجموعة من الأصحاب يرأسها الصنديد المغوار مراد علم دار مكيع الدشمان ومشرشح الاشرار باستخدام الضمير منهجا والناموس مخرجا والصدق اسراءا والأمانة معرجا

يظهر ان تلك الصفات والخصائل والمشتقة جملة وتفصيلا من الدين الاسلامي قد تم تناسيها وبلعها وتلاشيها ذلك الدين الذي يجري تفصيلة ومكيجته وتبديله ومن زمان على يد عربان الكان ياماكان عربان اللحى المفرودة والمسابح الممدودة والعمائم المشدودة والفتاوى المسنودة هو الذي أوصلنا -ياعيني- الى مصافي الانحطاط والانحلال حيث تحولت الاستقامة وسيرة أولاد الحلال الى مجرد سيرة ونغم وموال لاتغني من جوع ولاتقي من مذلة السؤال وهو حصرا ماحولنا الى عبيد وتبعة وتبع نرقص ونخلع أمام كل دولار ممتع ونطفش ونخلع امام ضربة اول مدفع ثم لانلبث أن ننحني ونقرفص ونركع أمام اول حاكم مرسل ومصنبع بل ونمصمص ونرضع كل ناحية وموضع لأي خواجة دلوع وحبوب ومدلع يتم ارساله الينا ليشفط خيراتنا ويمصمص ثرواتنا ويتمتع بالحريم في ديارنا وينسطل ببطحاتنا وقاتنا وحشيشنا من باب الف صحة وهنا ياتشكل آسنا طبعا بعد أن نشلح له طربوشنا ونخلع امامه كلاسيننا لينبطح معززا في قصورنا وينطرح ممزمزا في غرزاتنا ومواخيرنا وكل ماعلينا نحن وحكامنا هو أن نداري بلاويه ونمسح آثاره وبركاته من على قفانا ومؤخراتنا.

وعليه عندما يقوم أغلب الحكام والمتصرفين العرب من عشاق البهجة والطرب في ديار ومضارب كل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب باتهام شعوبهم قلم قايم وبشكل مستمر ودائم على أنها شعوب متآمرة ومندسة وغادرة ومنبثة يعني جحافل من أتباع الطابور خامس أو البلاء الكابس أو النحس الجالس بحيث تجد الحاكم أرقا ومتارقا مرتعشا ومتعرقا ومكوبسا ومتكابس يتأرجح بين التهيئات والهلوسات والهلاوس وهو مايعرف عادة بالعالم العربي بالصلاة على النبي بنظرية المؤامرة هات فتوى وخود مغامرة بحيث يتم تلبيس وتدبيس فئة بعينها او شعبا بأكمله بتهمة التآمر والارهاب في متلازمة معروفة ومفهومة ومبلوعة ومهضومة بحيث نجد عادة حاكما حكيما مطاعا ومهاب محاطا بجوقة من حاشية واصحاب تتراوح غالبا وباعجاب مابين محتال ولص ونصاب بحيث ان نقص عدد من فيها من الأحباب يتم اكمال العدد والعدة والنصاب أما من بقي وتبقى من خلق وأعناق ورقاب يشار اليها عادة باسم الشعب القلاب والمطيع الحباب حيث يتقلب بين ضروب الغدر وأسواط العذاب و وتسقط على عنقه وقفاه مالذ وطاب من ضربات الهراوة والسيف والقبقاب فان رفع رأسه ولو من باب العتاب يتم تلبيسه بتهمة التآمر وتدبيسه بتهم الارهاب قيتحول هو واللي خلفوه الى كاسات عيران وسياخ شاورما وشيش طاووك وكباب.

طبعا لن نسرد كثيرا أو نشرد تكرارا وتكريرا في معجم الصفات والنعوت والآفات التي يتم الصاق الانسان العربي بالصلاة على النبي بها ان رفع نظره الخلاب واستخرج خشمه المدسوس بالتراب بل وقطع تلك السلاسل والاشباه التي كبلوا بها فاه وقفاه فماعاد يعرف الوجع من الآه في ديار الواه الواه هو حبيبي يامحلاه.

لكن الحقيقة الواضحة والدقيقة وهذا ماأفرزته الثورات العربية اجمالا والثورة السورية تحديدا هو اننا -ياعيني- وتماما كما وصفنا ونعتنا به حكامنا وظلامنا هو أننا خونة ومتآمرين ومندسين وطابور خامس وبلاء كابس وخازوق حابس وكوع لابس وكم جالس خلف المنعطفات وفي الدروب والمجالس بل نحن داء كامن ولغم ساكن وخنجر ماكن وكوع داكن ينتظر متربصا بحاكمه الفاتن خلف الجدران والآزقة والأماكن ويتسحلب في الأنفاق ويتسلحب من على الشرفات ومن فتحات المآذن.

طبعا الخيانة والغدر التي يتهمنا بها حكامنا هي تماما كالحاكم نفسه من فئة منكم واليكم فان لم يصبني الخازوق سيرجع اليكم بحيث يطالكم الكم والدعس واللطم والفعس واللكم من باب ياقاتل يامقتول وياغادر يامغدور هذه الاتهامات التي تصدر عن نظام أو أنظمة نفعية وانتفاعية قامعة وقمعية طفيلية وتطفلية هي اتهامات صحيحة غالبا لكن بنكهة مغايرة لأن الخيانة والغدر والتآمر هنا وان كانت ظاهرا على نظام بعينه لكنها اعمق من ذلك بكثير يامنير فهي بالاساس خيانة وغدر للدين الاسلامي وخيانة لمبادئة والالتفاف عليه من أمامه ومن خلفه على شكل دود الخل منه وفيه حيث الفتوى بدرهم والجنة باثنان وهو مافسرناه بقولنا وبحسب المثل الشامي العريق المعدل من دهنوا سقيلوا ومن زيتو قليلو ومن مصايبو عطيلو بحيث يتم تبادل الاتهامات حصرا بين منتقعين ومسستنفعين ومرتزقة ومرتزقين يقتاتون جميعا على تخوين وتكفير الآخر بينما هم حقا وحقيقة مثال للخيانة والغدر بالوديعة والأمانة.

تاريخنا ملسء وحافل بهؤلاء فمن هؤلاء الذين طعنوا الخلفاء الراشدين بغدر ودهاء ومن قتلوا سادة الشهداء في اشارة الى الحسن والحسين ثم خرجوا في جنازتيهما ولحد الآن لاطمين متلاطمين في أوان مشين وزمن لعين ستبقى آثاره الى الى يوم الدين ووصولا الى بيع المسمى بالشريف حسين للقدس برزمة فجل ودرزن خس ووصولا الى من باعوا ديارهم بثمن بخس لأول مشتر وداهية ونمس في مضارب من فئة هات بلاوي وخود نحس كل ماسبق يشير بدقة الى شعوب فشلت في اختيار حكامها ومشاريع ظلامها من الذين تربوا وترعرعوا في احضانها يعني بالعربي وبالمختصر حكام صناعة محلية من فئة كما تكونوا يولى عليكم يعني هم حكام لم يهبطوا من على سطح القمر على رؤوس الخلق من البشرمن بدو وبدون وحضر من الصابرين على بلاويهم ومصائبهم وخفاياهم بل وفشلت تلك الشعوب في رفع اصواتها مطالبة بعودة الدين اليقين والشرع المبين والقرآن الحصين حصنا ودرعا وانصافا للخلق والعالمين من عاديات الزمان اللعين من المشردين والمشرشحين والبدون والمهاجرين والطافشين والمفنشين في عالم عربي مشين ومنظر مقزز ومهين حيث الذمة بدولار والناموس باثنين.

طبعا هنا لم ولن تجدي نفعا ابواب وهبات وفزعات العنين والالم وآهات الندامة والندم بعدما طفح الظلم وعم النواح واللطم الى أن خرج القيح والدم وتناثر اللحن الحزين والنغم في رثاء حزين اشتهرت به بلاد الرافدين رثاءا وحنين ونواحا وأنين ابكى وقعه الدببة وتماسيح المدغشقر ومرحبا

كل ذلك لم ولن يجدي نفعا ولا دفشا ولادفعا للحال الذي اصبح داءا من صنف المحال لان الحل هو بالعمل وليس بضروب الأنين والسحر والعمل وغمر الوجنات والسحنات بلعاب الهمسات والبوسات والقبل يعني فقط لاغير بالرجوع الزين الى الدين اليقين وترك كل اسلوب مشين وغدر مهين اشتهرت به ديار عربرب الحزين هات حاكم وخود اثنسن وهذا مايفسر تمسك الغرب بالأمن المستتب على مبدا حاكم باليد خير من عشرة على الشجرة ان أردت شفط المعلوم وقطف الثمرة.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وعودة للمشهدين السابقين وخليها مستورة ياحسنين نطرح ومن باب المحبة منظرا ثالثا قد يبكي كل منجع ومنبطح ومرتكي من بقايا من يتابعون مسار اللغة العربية لغة القرآن الكريم حيث كان خبرا عن تهاوي وتردي وتلاشي مدارس تعليم الخط العربي في مصر المحروسة مصر العلم ومصر الازهر والتي يبدوا أن العلم فيها كالدين قد تلاشى وتبدد وتبخر تماما كمدارس تعليم الخط العربي منوهين الى أن الخط العربي وفنونه ملاصقة وموازية تماما للقرآن الكريم وفنون كتابته والتي يغلب عليها الخط العثماني والذي حافظ عليه العثمانيون وعلى دربه مازالوا يسيرون وخلفهم الباقون

مشهد القاعة العتيق والمتهاوي حيث تجلس بقايا كل محب وهاو وهاوي من مغرمي اللغة العربية حيث حجبت الحكومة المصرية بصورة متعمدة وحصرية المرتبات والوقف والخرجية عن مدرسي الخطوط العربية فتحول معظمهم الى شفير كميون وتكتك وعربية.

مهازلنا ومآسينا التي أتت حصرا من خيانتنا لديننا وأمانتنا باعتبارنا -ياعيني- آخر وبقايا من يتكلمون العربية ولو بصورة جماعية في ديار عربية ينعق فيها أتباع بريطانيا الانكليزية وتنهق فيها أذناب فرنسا بالفرنسية حيث يعتقد هؤلاء خطأ أنهم قد دخلو في مصافي المثقفين والحكماء والمتعلمين الظرفاء من اهل الاستعراضات والخيلاء من محدثي الثقافة والنعمة والنفخة والتخمة يعني طبقات من فئة البيئة نيقة عن الخليقة أو بالفرنسي عجول من فئة السينييه هات يورو وادخل الاليزيه.

لذلك وبالمختصر المفيد ياحميد فان كانت عباد الرحمن تنعت بالخيانة مرة فاننا معشر العربان ننعت بالخيانة مرتين ياحسنين.

مرة من قبل حكامنا باعتبارنا وكما ذكرنا جوقة من الخونة والمتآمرين والانبطاحيين والزئبقيين والمندسين ومرة من قبل رب العالمين الذي ينعتنا بصفة المنافقين والخونة المتآمرين على شرعه ويقينه وقرآنه ودينه وهو حصرا من أتي بالمستعمر واذنابه ليحكموا عباد الرحمن من عباده الى أن وصلت ببعضنا حالات الخيانة مع أو بدون دفع وعربون وصيانة الى مرحلة الخيانة من درجة دوبل فان لم تظفر بجائزة الأوسكار فعليك بجائزة نوبل بحيث يدخل الخائن المنحل والفلهوي المختل في موسوعة غينيس على شكل أطول خازوق مكتمل وأعنف كوع متصل أوأنظف خنجر منتصل أوأعرف فلهوي منفعل وألطف كم منشغل وأعلف حرامي مشتغل وأشغف مترنح منسطل

وعليه نشير يامنير الى أن الثورات العربية عموما والسورية خصوصا يصعب وصولها الى بر الأمان مادام الخونة يعملون بالمجان وفي احسن الحالات بسندويش فلافل وطاسة عيران لذلك فمن الغريب ومن غير المنطقي مثلا ان تعتذر لنا فرنسا عن مذابحها ولابريطانيا عن مقالبها ولاحتى اسرائيل عن طعناتها وخناجرها لأن شعوب العربان والتي تحولت ومن زمان الى قطعان خرفان تسير بوداعة وامان قد انشغلت حناجرها ومن زمان تأليها وتمجيدا وتنزيها لحاكمها الحبوب الذي تتمنى ضمنا رميه بالحجر ورجمه بالطوب عالمايل والمقلوب ان استطاعت لكن الضمير معطوب والناموس يادوب والكرامات من النوع المفقود والمطلوب.

لذلك وفي الوقت الذي تعتذر به اسرائيل ولو نظريا من حكومة اردغان حكومة أحفاد بني عثمان على ماحصل من مذابح في اسطول الحرية وتطالب بتعويضات رفضها مستحقوها لانهم يطالبون بمحاكمة الجناة بعيدا عن مباهج التعويضات التي لن تشتري كرامتهم كما فعل عربان الكان ياماكان حينما باعوا فلسطين بدينار والقدس باثنان بينما تطلب اسرائيل من دول العالم جميعا الركوع والسجود والخضوع والاعتذار لها فلايسعنا هنا الا ان نطلب الرحمة والمغفرة لشهدائنا جميعا بمقولة أننا كنا لنتمنى ان يكونوا أتراكا وعثمانيين ليتم تكريمهم على الأقل من قبل أعدائهم اضافة الى تكريمهم رأفة وحنين من رب الخلق والعالمين بدلا من ضحايا النسيان من الذين سقطوا ومن زمان في عالم العربان عالم الحيتان والسحالي والغربان عالم بيعت فيه الأديان ومن زمان فحق غضب الحنان المنان رب الارض والأكوان ورب العرش والزمان والمكان في ديار دخلت الحقوق فيها ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز