مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
النكسه الحقيقيه
نكسه ١٩٦٧ التي احزنت الامه الاسلاميه عربا وغير عرب كان نتيجتها احتلال العدو الاسرائيلي لسيناء وقطاع غزه والضفه الغربيه والجولان ، يستذكرها المسلمين ويتحسرون على ما خسروه قولا لا يقارن بفعل ابدا، وبدلا من إيجاد مقومات لإستعاده ما فقد على أقل تقدير واصلاح الأخطاء التي أدت لذلك اتجهوا للخط المغاير تماما حيث دس السم في الوحده وصب الزيت على نار الفتنه والإستقواء بالأجنبي وترك حبل الخلافات على القارب وزرع الخلايا التخريبيه النائمه والصاحيه في الروح القوميه والاخويه وتكريس مبادئ الجاهليه كأنا وأخي على إبن عمي واللهم يا نفسي، وفي الوقت الذي يقوي فيه الغرب اقتصاده ويعمل على التخلص من السيئ من عاداته وإستعان بالقرآن الكريم في ذلك، تسير امة القرآن بالإتجاه المعاكس لذلك ففي الوقت الذي يعرف فيه الغرب اسلاما واحد بات عندنا اسلامات والآيه التي تفسر تفسيرا واحد عندهم أضحى لها عشرات التفسيرات عند اصحاب البيض والسود من العمامات ناهيك عن اذنابهم ومن ركب موجه الدين ليصل الى الهدف اللعين، وبالمحصله اصبحنا موضع استهزاء حيث آلمني حين دعوت ملحدا للإسلام فأجابني: أي اسلام تقصد؟ إن تداعيات نكسه ٦٧ مستمره من ابتلاع للأراضي وتهويد الاقصى إلا أنها لا تقارن بتداعيات النكسه الحقيقيه ، حيث تشطير الدين خدمة للفاسدين وترويع الآمنين وسرقه اموال الشعب وزجه في حياة الجمر من أجل أهواء ولي الأمر ، اصبح التكفير بديلا للتنوير والديمقراطيه وقودا لسيجار الكبير والتخوين شماعه المرتزقه المتسلطين ، باتت كلمة الحق تهمه ومن ليس معنا فهو عدونا ، لا يوجد غير ديمقراطيه مفصله، على الشعب ارتدائها بغض النظر عن المقاس، باب المديح الوحيد المفتوح وبقيه الأبواب موصده خدمه لمعاليه او سموه او جلالته او سيادته، اصبح العزف على مشاعر الناس وسيله تحقق اهداف الحكومات الظالمه والعميله، وصلتم ايها المسلمين الى ما يبكي ، وضع لا يرضي عمر ولا علي، أنتم في نكسه حقيقيه طالت كل شي حتى الروح الرياضيه، ربما يقول قائل: دائما النقد موجود والحل مفقود لكننا نقول الحل يكمن في امر بسيط جدا وهو: صفاء النيه والمصارحه الأخويه، فالنيه الصافيه تؤسس لأهداف نقيه حتى لو كانت الأفكار متجافيه






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز