وهابي رشيد
wahabi.rachid@gmail.com
Blog Contributor since:
11 October 2010

كاتب من المغرب

 More articles 


Arab Times Blogs
سماسرة الصحافة وملفات العدالة

هناك عدد كبير من الصحفيين و الكتاب و خصوصا أولئك الذين يعملون على تبني ملف من الملفات التي تكون بين يدي القضاء، و يؤكدون أن بين ايديهم الملف مع جميع الوثائق و ينصبون أنفسهم للمرافعة خارج دور القانون مع السب و الشتم في جهاز القضاء و أحيانا كثيرة الدولة متناسين دورهم و محاولين اثبات ذواتهم على ظهور المواطن الذي لا يفقه في القانون شيئا ، و بعملهم هذا لا يعملون سوى على زيادة الطين بلة و أغلبهم خارج الوطن .

 اليوم وهنا أتكلم عن المغرب أتحدى أي كان له ملف جاهز ، على أن لا تنصفه المحاكم ، هذا فعلا كان في زمان أما اليوم فكوني داخل المغرب فعدد كثير من الملفات طرحت علي من طرف أشخاص ولم أكتب و لا حرف واحد على أي صحيفة لتقديم الدعم و اخبار الرأي العام ، و أغلبية ما يكتب بالجرائد اليومية أصحابه لا علم لهم بنشره بل أغلبهم تتم عملية التشهير بأصحابها عن طريق بعض السماسرة ( منهم محامون ، شرطة ، و أجهزة القضاء ….) حتى يتمكنوا من تغليب جهة على جهة و الرفع من قيمة الرشاوى .

 ما أطالب به اليوم ومن المنابر الاعلامية هو متابعة قضائيا كل من يثبت في حقه التلاعب و لم يطلع على الملف و جاهزيته مع اعتماد توقيع لصاحب الدعوى لمن له الحق في النشر . فأغلب هؤلاء الصحفيين لعنهم الله و لعنهم الناس لا أخلاق لهم لكون أكثرهم سماسرة ووسطاء بين بعض الخبثاء من جهاز الشرطة ، الدرك ، و بعض الأحيان القضاء ، المهم لابد أن تتضافر الجهود ليتم القضاء على الشرذمة التي لا تعرف للصحافة و القلم معنى . من منا إلا المنافق لا يطمح إلى التغيير، معظمنا يود رؤية أيام مشرقة وعالم يعمه السلام والسماحة والحب والرحمة والكرم، لكن الواقع به العديد من الأفعال البغيضة، أفعال لأشخاص أنانيين شريرين، والعملة السائدة نفاد الصبر وطغيان المصلحة الشخصية، ولا أثر لروح التسامح ، واليوم أذكر نفسي ومن معي بمدى السوء الذي وصلت إليه الأمور.

والله إنه لمن المضحك أن نكتب ونطالب الآخرين بالتغيير، ومقاومتنا له بشدة كبيرة ونتخد مقولة البادئ أظلم وفي كثير من الأحيان ننتظر من الآخر التغيير، على صاحب القلم الوقوف إلى جانب الآخر مع الإصغاء الجيد والتفهم، والإهتمام بأمر الآخر وإشعاره بالأمان وهي من الوسائل التي تعيننا على نقل الخبر بمصداقية، ولابد للصحفي من الإبتعاد عن جعل نفسه القوة المداوية، ولا أن يمثل الجانب القوي والسلطوي، وأن يلتفت إليه الجميع، والصحفي يعمل بمبدأ المساواة ويكترث بالإستماع إلى غيره لا بالإستماع إلى نفسه وحرصه على فهم المجتمع لا حرصه على فهم المجتمع له.

 ليكن في علمك أيها الصحفي المبهور بنفسه وبعدد مقالاته أن الناس جميعا وبلا إستثناء لهم القدرة على التفكير والحي الذي لا يموت لوحده القادر على تحديد وقياس تجربتنا في الحياة إيجابية/سلبية، إن مايميز كاتب عن آخر هو الترو بمعنى أن يصل إلى قرار سليم ومحدد، يمكن الوصول معه إلى السكينة مع الذات وإلا فما مستوى الكتابة الذي وصلنا له اليوم ما نكتبه يبقى وراء ظهورنا ونمضي نحن إلى الأمام بأدمغة فارغة، فالإضطراب والعجلة لا يعطي سوى الفشل في الحصول على نتيجة، وهذا يسبب عدم الثقة ونفقد حكمتنا ونظل أسرى تفكيرنا ونبدأ خبط رؤوسنا على الأرض وهذا يتجلى في كتاباتنا وتصبح القضية التي ندافع عنها كلها يأس وإرتباك وفي غالب الأحيان نتخد أي قرار المهم…

 قرار كتابة مقال يبدأ عن الصحفي بفعل الشيء المناسب ، و الاستشعار ، و لا نتخذ القرار عن اندفاع ، و هنا نحصل على الثقة التي تسمح لنا بالتعامل مع أي شيء صغر أم عظم بشأنه ، و إلا سنكون و هذا لن يكون : صحافة الرشوة ، و الخزعبلات ، و الليالي الحمراء ، و التمسح بالأعتاب ، و انتظار الأظرفة ، و السفريات ، و الظلم ، و الخوف من الآخر ، و فقدان الشهامة و الحس الوطني و الإسلامي ووو فقدان الرجولة يا من يسترزق من تعاسة أصحاب ملفات المحاكم و يشهر بذوى النيات الحسنة و لا يخدمهم بتاتا و الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

 تبقى الإشارة إلى هؤلاء أنهم في مزبلة التاريخ ونقول للتابعين إلى أجهزة الدولة وعددهم قليل والحمد لله لا تتلاعبوا بالنار فالزمن زمن الحساب فانظروا حولكم والله لن يفلت المغرب ومهريجيه من الحساب ولن تنطلي علينا فكرة العاملين من خارج الوطن ولنا مقال موسع معهم إن شاء الله ، وقبله فلفقوا لنزهاء الوطن ملفات جاهزة.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز