ويليام صفار
williamsaffar@yahoo.com
Blog Contributor since:
26 November 2011



Arab Times Blogs
من قتل الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي وطلابه ؟

اهل سورية وأمهات سورية يستيقظون في عيد الأم 21 آذارعلى خبر صاعق لا يقل عن خبر مقتل الضباط القادة في مبنى مكتب الأمن القومي في تموز 2012 ,,,,,,,, ولكن هذه المرة الضحية كانت جنرال ديني من العيار الثقيل يدعى الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي ,,,, جنرال ديني لأن دوره في مواجهة الهجمة القذرة التي شنها العالم الأطلسي وعملائهم العرب ضد وطنه كان دورا بارزا وهاما في التوعية والنصح والدعوة للوحدة وعدم الانزلاق نحو الفتنة والتفتيت وفضح المؤامرة الخطيرة التي تقف خلفها تل ابيب ومحبي تل أبيب في عواصم العالم وعواصم العرب ,,, كان تأثيره في المعركة وفضح المؤامرة أكبر من تأثير الجنرال في الميدان ولكن سلاحه كان العقل والموعظة الحسنة والحجة وكتاب الله وسنة رسوله وليس كتاب التلمود وسنة هنري ليفي وبنيامين نتنياهو التي اعتنقها القتلة والمجرمون ومن يمولهم ويدفع بهم لتدمير سورية ,,,,,,,

 قتلوا عملاق الاسلام في بلاد الشام ,,قتلوا صلاح الدين في هذا الزمن ,,,,قتله أحفاد أبي لهب وأبي جهل لأنه لم يتبع ملتهم وأبى أن يتبع إلا ملة محمد بن عبد الله ويكون مع وطنه ومع فلسطين ومع الحق والعدالة ,,,,  قالوها بوضوح وبإجرامهم المعهود أن كل من ليس معهم فهو عدوهم ,, قالوها بصفاقتنهم وغدرهم أن كل من يقول كلمة تصب في خانة النظام هو كافر ومرتد ويجب قتله ,,, اصدروا الفتوى قبل فترة قصيرة باستباحة دمه بدل قادة الصهاينة الذين يحتلون أرض فلسطين ويهدمون الأقصى ويغتصبون السجينات المسلمات فأولئك أصبحوا من أولياء أمورهم وولي الأمر يجب أن يطاع ,,, 

قتلوه لأنه دافع عن وطنه بقلب المسلم المؤمن وشجاعة الجندي وإرادة القائد في الميدان ,,,, قتلوه لأنه كان نور من نور الاسلام جسد الاسلام الصحيح كما أراده رسول الاسلام وليس المفترين على الاسلام وسنة رسوله الذين استبدلوا القرآن بالتلمود واعتمدوا تعاليم محمد بن عبد الوهاب بدل محمد بن عبد الله وكما نشروا بالسيف والقتل والارهاب والدم وقطع الرقاب دين بن عبد الوهاب في جزيرة العرب فيريدون نشره بنفس الطريقة في بلاد الشام والكنانة وبلدان المغرب العربي واخراج المسلمين من اسلام محمد بن عبد الله بدعم من الصهيونية العالمية والصهيونية المسيحية والصهيونية العربية وهذه الطريقة الوحيدة للقضاء على الاسلام بعد ان عجزوا بكل الوسائل الاخرى ,,,,,,   

قتلوه من تظاهروا بالاسلام ولكنهم لم يؤمنوا به أبدا ,,,,, قتلوه لأنه لم يقبل ان يكون سلعة كما هم تباع وتشترى بالمال وتكدس المليارات في المصارف كما بعض المعممين الدجالين الذين اتخذوا من الدين وسيلة للكسب والربح بينما كان الاسلام له رسالة للانسانية في المحبة والتسامح ,,,, 

 قتله أهل الجاهلية ممن مازالت تعيش في قلوبهم أصنام الجاهلية وتعشعش في امخاخهم ثقافة ابي لهب وابي جهل ,, وتبت يد ابي لهب ,,,فلن تشفع لهم قصورهم ولا اموالهم ولا عمالتهم للفرنجة الجدد حينما يمثلون بين يدي الباري ,,,  

 قتله صهاينة العرب وصهاينة الاسلام لأنه لم ينضم الى صفهم, صف العمالة والخزي والعار والتآمر والردة ,,,, قتله أهل الظلام وأهل الجهل والتخلف والتوحش القادمين من كهوف ما قبل التاريخ ليعيدوا سورية الى عصور ما قبل التاريخ كما يريدها الفرنجة الجدد وصهاينتهم وعربانهم ,,,, 

 قتله أصحاب قصور العهر والبغي والظلم والعمالة والدعارة ,,, أهل الفتنة والشقاق والنفاق بعد أن عجزوا عن قتل وطنه فسقط شهيدا في قلب المعركة ولم يهرب كما يهربون أولئك الجبناء ويختبؤن كما الجرذان متى ما شعروا بالخطر,,, 

 قتلوه المارقون على الرسول والاسلام معتقدين بقتله سيقتلون وطنا ولا يعرفون ان في سورية 23 مليون رمضان البوطي,,, 

 قتلوه من وظفوا أنفسهم أدوات رخيصة بيد الصهاينة للدفاع عن اسرائيل وخدمة مصالح اسرائيل بعد أن قالوا للاسرائيليين ما عليكم إلا أن ترتاحوا فها نحن هنا وسنحقق ما عجزتم انتم عن تحقيقه من تدمير لسورية والقضاء على آخر عقبة متبقية في وجهكم ليبدأ عصركم لمئات السنين ,,, فأنتم لا يمكنكم دخول جامع الايمان في قلب دمشق لتقتلوا شيخ بلاد الشام ورأس علمائها فهذا يحتاج الى شخص متلبس بلباس الاسلام كما نحن ,,, وأنتم لا يمكنكم اطلاق صاروخ كيماوي على المدنيين الابرياء فهذا يحتاج الى صاحب لحية كثة متلبس بلباس الاسلام كما نحن ,,,, وانتم لا يمكنكم تدمير وقتل الحجر والشجر والبشر والحرث والزرع والضرع في سورية كما نحن لأن هذا يحتاج الى شريطة على الراس وعليه عبارة لا إله إلا الله كتمويه وخداع ولبس لبوس الاسلام ,,,,, فنحن منكم ولكم واليكم ولكن يجب ان نتظاهر دوما بالاسلام كي نتمكن من خداع الناس وخدمتكم ونحن دوما رهن اشارتكم واوامركم ,,,,,  

 قتلته الحثالة التي تدعي انها معارضة ائتلافية وما هي سوى مجموعة من المنحطين الرخيصين العملاء الخونة لشعبهم ووطنهم ممن باعوا سورية مسبقا وباعوا شرفهم وكرامتهم وباعوا القرآن وآياته وقدموا كل شيء للصهاينة في تل ابيب وباريس ولندن وواشنطن وعملائهم ووكلائهم في تركيا وقطر والرياض مقابل دعمهم وتسليمهم السلطة ,,,,, 

 لقد قتلك أهل الردة وخوارج العصر ايها الشيخ الجليل جسدا ولكنك باق فكرا وعقلا وثقافة ومسلكا ,,, ودمك الطاهر كان كما الوقود الذي ألهب أكثر بمائة مرة الحماسة للتضحية والدفاع عن الوطن في وجه الغزو والعدوان الحاقد على سورية قلب العرب وسورية قلب الاسلام,,,والاصرار على النصر مهما طالت المعركة ,,,, رحمة الله عليك يا شيخ محمد سعيد رمضان البوطي والسلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويموم تبعث حيا,,,,,,,







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز