نمير سعد
numair67@yahoo.com
Blog Contributor since:
18 September 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
في يوم إستشهاد العلامه البوطي .. اسئلةٌ تسافر نحو الله

                                                                                                                                                                                                                      كيف لها أن تشترك في كلمة واحدة أحرف الإيمان والكفر ؟ .. وكيف لها أن تحارب بعضها أحرف الكلمة الواحدة ؟ .. أليس الكفر شريكاً للإيمان في سوريا ؟ .. ألا يحارب الكفر الثوري من آمن بسوريا وبالله الذي خلق وكون سوريا ؟ .. أليس إغتيال العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي هو إنقلابٌ جديدٌ على الله وتمردٌ على نبيه وكفرٌ بآياته ؟ ..

 كيف لنا أن نوصف الحدث ؟ وهل لله من كلمة في قتل رجالاته .. شيوخاً منادين بإعلاء كلمته وبواسل حافظين لمهد دياناته ؟ .. ما سر السكوت الإلهي عن التدمير والتخريب والحرق " في سبيله " ؟ .. ما سر السكوت الإلهي عن الخطف والإغتصاب والقتل والذبح " بإسمه " ؟ .. إلى متى نواصل إنتظار الأجوبة ؟ ... اسئلةٌ أضعها برسم من درس اللاهوت وفك طلاسمه . أيا الله عتابٌ صادقٌ ... وبريء تقبل مني يا سيدي هذا العتاب بإسمي وإسم الملايين من عشاقها والأحباب نسألك والسؤال بسيط أين أنت منها اليوم وماذا يشغلك عنها أين نفتش عنه ما قد يأتينا منك من خطاب أبين أكوام الركام أم بين أشلاء البشر أو بين قطرات المطر آتياً من ما يشاع أنه مسكنك فوق السحاب لما سمحت للشيطان أن يسرق بسمتها أن يخطف فرحتها لما سمحت أن تشرع ابوابها لكل افاقٍ و دجالٍ ونصاب أن يدنس طهرها بعهر عاهر وكفر كافر وغدر غادر وكذب كذاب لما يجتمع أبناء الشياطين على ارضها وفي ساحاتها ليكونوا شعلة نارٍ تقف على كل نافذةٍ .. وباب الكل يستعد للقياك يا الله فإما أن تأتيهم هداياك المؤنثة وإما أن يأتوك لأجلهن ..

حوريات جنانك الكل حزم حقائب السفر إليك .. عبرها والكل حريصٌ ألا يدون إسمه في قائمة الغياب فهذا مجاهدٌ أتاك محملاً بجماجم من كانوا بعض عبادك وساطورٌ كان به .. يحز الرقاب وهذا رفيقه في الجهاد " في سبيلك " ينفذ على أرضها كفر سيده محمد بن عبد الوهاب وتلك أرملةٌ .. وذاك يتيمٌ وهم وكل من حولهم مذبوحون .. وغارقون ومفجوعون .. ومكلمون في ما كان يوماً ديناً .. وبات رهاب كيف للأخلاق أن تصاب بهكذا جنون وهكذا إنقلاب وكيف للعقل أن يحط رحاله حيث حط من لا عقل لهم .. الركاب كيف يكون للكفر .. والعهر في منظور أصحابه مقعدٌ وثير مع الملائكة .. يوم الحساب وكيف لقاتلٍ أن يطمح بالحور العين والأجر والثواب نال منا الأسى سيدي ونهش الحزن أرواحنا وفي صدورنا عشعش كما فيها .. الغراب نقدم في سبيلها أزهى ورودنا وفي سبيلك .. عبرها ..

خير الشباب أما وصلت إلى مسامعك الرسالة أما سمعت صرخات الأرامل والثكالى واليتامى وأوجاع من حضر ... وغاب أما أخبرتك الملائكة عن جيش الملائكة الذي سافر قاصداً لقياك .. أيا رب الأرباب أما أخبرتك عن الشهيد الذي افتداها أما وصلتك روحه على ظهر الشهاب أما سمعت أنات المنازل وبكاء الشوارع وآهات التراب عذراً صديقي .. ولكن هلا .. راجعت معي تفاصيل الحكاية هلا رجعت إلى مفردات الكتاب ماذا عنها الآخرة ؟؟ وماذا عنه الأجر .. والثواب وكذا العقاب وما ذا عنه القضاء .. والقدر أليس حقي إن كانت ارادتك ما كان وما قد يكون أن أغرق في العجب العجاب كأني قرأت يوماً في كتابك أنها ارادتك أخيراً تلك التي تكون هل لي أن أصدق عيناي أم كلمات الكتاب أيا رب البرية ... نسألك هل من جواب ؟؟ 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز