خليل كارده
khalilkarda@gmail.com
Blog Contributor since:
17 December 2011

كاتب من العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
خطر الحرب الطائفية قادم ...

 

 

تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي واعضاء كتلته  الاعلامية المتكررة في الاونة الاخيرة   حول تداعيات  سقوط الاسد وتأثير ذلك على العراق وعلى المنطقة لم يكن اعتباط ولم يأتي من فراغ  , فهناك مخطط لحرب طائفية تشمل المنطقة بأسرها وتقودها ايران , فتم استبدال ملف  الحرب الاقليمية التي هدد به ايران  والتي قد تنشب بعد سقوط نظام الاسد بالملف الطائفي البغيض , وقد جهز له  الادوات والعناصر اللازمة لتنفيذ ذلك المخطط  بعد سقوط الاسد وتشمل دول خليجية عديدة وهناك خلايا نائمة تم تجهيزها وتحفيزها وتنشيط هذه الخلايا في الدول الخليجية وتنشيطها للقيام بالمهام المنوط بها والواجبات الواجب  تنفيذها وهذه الدول الكويت والبحرين والسعودية واليمن ولبنان والعراق حيث تعم الفوضى تلك الدول وتكون حربا طائفية داخل هذه الدول بحيث يمنع التدخل الدولي لاستحالة ذلك في هذه الفوضى العارمة نتيجة للحرب الطائفية البغيضة  .

ونقلا عن اور نيوز بتاريخ 10-3-2013 " أن المرشد الاعلى في ايران علي خامئني اتخذ قرارا بشن حرب طائفية بدلا من الحرب الاقليمية للرد على السقوط الوشيك لنظام بشار الاسد في سوريا " وأن " الخطة الايرانية الاولى كانت تقضي بخوض حرب اقليمية اذا سقط الاسد تشمل استعمال السلاح الكيمياوي على نطاق جغرافي واسع ومهاجمة مواقع حيوية داخل اسرائيل وتركيا والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي وقد تم التخلي عن هذه الخطة قبل اسابيع قليلة بسبب خشية ايران من الدخول في حرب واسعة مع الغرب تكون نتائجها كارثية في صدارتها تدمير النظام الايراني وحلفائه .

أن الخطة الجديدة " أعتمدت شن الحرب الطائفية داخل الدولة الواحدة وبالتحديد في الكويت ولبنان والعراق وسوريا والبحرين واليمن , من خلال تحريك مجموعات شيعية تم نقل اسلحة اليها في الفترة الاخيرة وجرى تجهيزها لهذه الحرب التي لن يستطيع لا الغرب ولا احد التدخل فيها , حيث ستنتشر الفوضى في شريط جغرافي واسع ما يربك كل الحسابات الاقليمية والدولية بشأن مصير نظام الاسد " .

وأضاف أن " خطة الحرب الطائفية افضل بكثير للقيادة الايرانية لاعتبارات اهمها انه يمكن الزج بقوات (حزب الله) اللبناني والقوات التابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فيها , كما ان ظروفها متاحة في البلدين الجارين لسوريا , غير ان الهدف الستراتيجي لخيار الصراع الطائفي هو تمكين نظام الاسد من البقاء عسكريا لفترة أطول , بخلاف الحرب الاقليمية التي ستقضي تماما على ما تبقى من قوات الاسد في حال بدأ في السقوط وفقدان السيطرة على العاصمة دمشق " . وهناك " سيناريوهات عدة واخطرها المعد في العراق والذي سيعتمد على فرض سيطرة عسكرية لقوات المالكي على محافظة الانبار ومنطقة الكرخ في بغداد  " .

ولفت أن سر " التحرك على الطرف الغربي من العراق هو التأثير الستراتيجي على أمن الاردن وتأمين الدعم والمدد لقوات الاسد " .

كما يضمن " الزج باقليم كوردستان في هذه الحرب من خلال افتعال حرب او انقسام سياسي بين الاكراد السنة والاكراد الشيعة , واشعال حرب بينهما ليكون حدود تركيا مع العراق في خطر دائم " .

وقال أنه " يمكن للحرس الثوري الايراني أن يزج بملايين المتطوعين في الحرب الطائفية , وهو ما يسد الخلل في موازين القوى البشرية  لصالح قوى الحرب الطائفية " .

وفي هذا السياق كشفت مصادر عراقية قريبة من النظام الايراني ل جريدة السياسة الكويتية 13-3-2013 عن وجود مخطط لدي الحرس الثوري الايراني لاحتلال الكويت او اجزاء منها في اطار استهداف دول مجلس التعاون الخليجي والانتقام منها في حال سقوط النظام السوري , كما ان تيارا متشددا داخل حزب الدعوة بقيادة نوري المالكي قريب من المرشد الاعلى علي خامئني يعتبر الكويت جزءا من السيادة الايرانية .

وكشفت الاوساط ان احد السيناريوهات التي طرحها دوائر رفيعة في الحرس الثوري الايراني في حال نشوب حرب بين ايران وبين دول مجلس التعاون الخليجي , أن تتخذ طهران قرارا باحتلال الكويت على الفور لتكون على الحدود البرية مباشرة مع السعودية وبالتالي يمكن للقوات الايرانية ان تتغلغل في المناطق الشرقية السعودية ما يساعد على كسب الحرب وفق قناعاتهم " .

 

 

ترى ما جاهزيتنا السياسية والامنية والعسكرية  نحن الكوردفي مواجهة هذه السيناريوهات المحتملة في المنطقة   في حال حدوث  مثل هكذا حرب طائفية  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز