د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المرجع الثمين في أمور المهاجرين والطافشين واقرانهم من البدون والمفنشين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين

يروى ان أخا لنا نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير هواش وكانت لهواش تجارب صعبة ونكبات متعبة ووكسات مركبة بدأت بتفنيشه ومن ثم دفشه وتطفيشه من احدى دول الخليج البهيج التي اشتهرت بمسلسل طاش ماطاش والذي طالت بركاته أخونا هواش حيث تصيبه الذكريات بالحكة والهراش والترنج والاستحشاش سيما وأن تسريحه كان تعسفيا وطرده من الديار عاصفيا ووداعه لأحبابه مؤثرا وعاطفيا

تدور الأيام والسنين يتنقل فيها الحزين بين ديار الخلق وأمم العالمين حيث كانت متعته الوحيده هي الشنططة والترحال لأنه كلما حط به الترحال في بلد كانت تغلق في وجهه الأبواب الى أن استقرت المصائب والصعاب باخونا الحباب هواش في ديار البهجة والبشاش في احدى الدول الاسكندينافية حيث تحترم حقوق الانسان بعيدا عن ذل وهوان عربان الكان ياماكان فقرفص وارتكى اخونا هواش مستمتعا بالاقامة والمعاش ومن بعده واكمالا للسعادة حصل على جنسية الديار التي تحولت الى بلاده الجديدة فعاد هواش الخفاش حاملا وبانتعاش جوازه الجديد في زيارة نفش واستنفاش الى مضارب الطاش ماطاش لكن على شكل سائح أوربي ناظرا الى وكيله وطارده وذليله نظرة الخواجة والديك للدجاجة يعني نظرة استصغار واستحقار وفجاجة من باب ذلك يوم وهذا يوم ثكلتك أمك أيها البوم.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

منوها في بداية المقال الى أن مقالات الفقير الى ربه تكتب في وقت قياسي قياسا بماتحويه من سجع ونتع ودفع لايتجاوز في أحسن الحالات الساعتين ياحسنين نظرا لضيق الوقت المخصص لهواية سرد الحدوتة والحكاية يعني لايوجد في الموضوع تفرغ ياتسلملي لكي ندلي بمالدينا من خواطر وتجلي تتناول العالمين السطحي والسفلي يتم افراغها ومابجعبتها من حكايا محببة واسجاع مرتبة لذلك نعتذر عن الاطالة حينا والأخطاء الاملائية أحيانا كما أنوه ايضا الى بعض من الذين تتعارض بنات أفكارهم ومايسري في خواطرهم ومشاعرهم من مضادات وتعارضات وهجاء وعراضات مع محتوى مقالات الفقير الى ربه أن يعرفوا ان عرفوا ان خلاف الراي يتم عادة بالحوار والمجادلة بعيدا عن ممارسة الرياضة والهواية العربية الاصيلة في الشتم والقذف واللطم والقصف والنواح والنتف والصاج والدف النهفة بألف متمنين عليهم أن يكونوا موضوعيين في النقد أو الامتناع بلا منقود وبلا نكد عن مهازل الحقد عند قراءة ومتابعة المقالات فعصرنا عصر حرية يابهية ولاأحد يجبر الرعية من البرية على متابعة الأفكار قسرا وظلما وقهرا كما ألفناه سابقا في حكايا قنوات أنظمة العربان حيث ودع واستقبل ووصل وتدندل وتهزهز وتمململ لذلك ولمن يتبعون أساليب الهجاء والقذف من عربان الصاج والدف سيان من المأجورين أو من المكبوتين والمقهورين نقول لهم أننا نعتمد قول رب العباد حين خاطب رسوله الأكرم ...واعرض عن الجاهلين

طبعا مع اضافة أن هناك طريقتان اتبعهما ويتبعهما بني اسرائيل وبني عثمان في علاج آفات وزلات لسان وهجاء سفهاء العربان من فصيلة البوم ومن سلالة الغربان

فالأولى تنص على ترك السفيه المذكوروالنفر المقهور ينفث ويفور ويغلي ويثور الى أن ينطفئ ويخور ويضوي ويغور تطبيقا لمقولة دعه يعوي الى أن يهوي وينقبض وينزوي الى أن يتبخر ويتطاير ويضوي.

وثانيهما أن يتم اجلاس السفهاء من فطاحل الالف باء على ماتيسر من خوازيق وتعليق ماهو متاح منهم كمشانيق وقصف من هرب منهم بالمنجنيق تنفيذا لاوامر أدب سيس عليك بالسفيه والخسيس.

وان كانت الأولى يعني الطريقة الاسرائيلية والتي اشرنا اليها في مقال سابق تثير الاعجاب في تعامل اليهود مع أهل العواطف من الأحباب حيث استطاعت كرعا أو طوعا تحويل سيول المسبات والشتائم قلم قايم عالخشن والناعم من شتائم موجهة باتجاه اسرائيل الى شتائم وبعيق وولاويل داخلية تتقاذفها جموع عربرب الجميل بحيث انقلب السحر على الساحر ياماهرمتحولة الى الاستهلاك الآدمي الداخلي في ديار ياساتر ويالطيف وياولي

,

المهم وبعد التنويه السابق والتعميم اللاحق ورجوعا الى حكاية أخونا هواش الخفاش الذي اصابه العجب بعد العناء والتعب والمصائب والكرب في ديار العرب كان يتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة

الى متى سنبقى مشنططين يانور العين.

طبعا مع الاشارة الى أن كلمة مشنطط المستعملة في بلاد الشام عموما تاتي من التركية شنططة من شنطة وتعني الحقيبة وهي تعني ذلك النفر الذي يحمل حقيبته أو شنطته مودعا أهله وذويه وعشيرته التي تأويه وتسقيه وترويه لايعلم ماسيراه في مستقبله او سيلاقيه

سؤال اخونا هواش الخفاش احد ضحايا الطاش ماطاش كان سؤالا محيرا في امره نظرا لان حالات الشنططة والطفشان بعيدا عن ديار العربان كثيرة ومتنوعة بعضها مضحك وتنوعها يسهسك لكن أغلبها حالات مفجعة تتفق على أمرين أيها النشمي الزين

أولهما أن أغلب تلك الهجرات هي هجرات اقتصادية لتحسين الحالة المعيشية والاعاشية للطافشين من البرية طبعا مع وجود حالات فرار من الظلم وانتهاكات حقوق الانسان ناهيك عن حالات الطرد والتفنيش كماحصل مع صاحبنا هواش الرجل الخفاش اضافة الى حالات سحب الجوازات وحجب الجنسيات حيث يتحول النفر الحنون فجأة الى بدون لايعرف البرسيل من الصابون وصولا الى حالات الهجرة للدراسة وتحصيل الشهادة والكراسة والدخول في عالم العلوم والكياسة والكبس على الشاشات الكباسة.

وثانيهما أنه لاتعرف ولحد اللحظة هجرات عكسية لجحافل المهاجرين العربية من الديار الفرنجية او حتى الديار العربية باتجاه ديار عتريس وبهية وحسنين وفوزية بمعنى ان من يهاجرويفر ويغادر لايرجع الا لحدث جلل او لعقل متأرجح وخلل او ضيق صدر وملل أو لأمر قاهر ياعبد القادر أو لعواطف من النوع الهادر أو لبلوغه من العمر عتيا يعني قاب قوسين من زيارة الترب والمقابر.

وتندرا أخبرت أخونا هواش هات وطواط وخود خفاش ان الامة الاسلامية عموما والديار العربية خصوصا تتبع دينا اسلاميا عالميا نشأ وترعرع على مبدا الهجرة جملة وتفصيلا اصلا وتفضيلا

فمن أم الانبياء زوجة ابراهيم عليه السلام أمنا هاجر عليها السلام وصولا الى هجرة الرسول الاكرم الى المدينة بعيدا عن طعنات وقنصات معشر قريش وانتقاله الى الرفيق الاعلى في المهجر بين أنصاره من اهل المدينة المنورة وصولا الى التقويم الاسلامي العالمي الذي يعتمد التقويم الهجري أساسا ومعلما ونبراسا

فمصطلح وحالة الهجرة عموما قد تركت بصماتها على نشأة الدين الاسلامي والأمة جميعا لذلك عرفت الأنام في ديار الاسلام الهجرة أثناء الحروب وفي ازمنة السلام وصولا الى ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام حيث ما ان انتهت هجرات الأخذ عسكر والسفر برلك العثمانية الى ان هبت عواصف وعواطف سايكس بيكو والقوميات والمواقف المطعوج منها والواقف والتي توجت بقيام دولة اسرائيل هات نغم وخود مواويل وعليه عرفنا أن الهجرة الوحيدة المعروفة الى ديار العربان كانت هجرة اليهود الى فلسطين مقابل هجرة وتشرد وشنططة الملايين من المشردين والنازحين من ديار مالك الحزين الى مختلف أنحاء المعمورة الظاهرة منها والمطمورة مع أو بدون فيزا أوجواز سفر وتأشيرة حيث صدرت الديار العربية الأميرة جحافل كبيرة وجيوشا مغيرة من المهاجرين والطافشين والفاركينها بحيث ومقابل اقل من 5 مليون يهودي مغامر دخلو وياساتر الديار العربية تم هروب وطفشان وتبخر وزوغان أكثر من 15 مليون عربي بالصلاة على النبي فقط في الدول المحيطة باسرائيل وأكثر من 50 مليون على اقل تقدير من عالم العربان الكبير بحثا عن ماتيسر من حرية ومصير وبعض من ثمرات وخير بعيدا عن قرصات حيتان ديار الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير

وأخبرنا أخونا الهمام هواش ضحية الطاش ماطاش ودائما خير اللهم اجعلو خير أن الدول الغربية يعني دولا مثل اسرائيل ودول الفرنجة حيث المتعة والبهجة تلاحق رعاياها ومواطنيها وتطاردهم وتغريهم لكي يرجعوا الى بلادهم بينما تطارد دول العربان بكل مالديها من قراصنة وحيتان جحافل المهاجرين ليس حبا بهم أو رغبة في ارجاعهم انما هوسا وطمعا في حلبهم لاجلبهم وهناك فرق شاسع يانافع بين المحلوب والمجلوب بلا نيلة وبلا طوب وخليها مستورة ياحبوب يعني مايهم الدول العربية من الطافشين من الرعية هو مالديهم من فلوس لامايملكونه من ارواح ونفوس يعني الفلوس ولا النفوس وخليك صابر وموكوس فان لم تظفر بالحلم فعليك بالكابوس.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

مناشدة أردغان للشعب التركي بزيادة النسل لدرء العجز والخلل تمثل اول دولة اسلامية تحث شعوبها بشكل منظم ومنهجي ومخطط لزيادة عدد سكانها وتعلقها بشبابها نظرا لزيادة عدد المسنين في ديارها ولان مخططات تحديد النسل ومطاردة الفيلة للنمل التي زرعها الغرب في الديار الاسلامية للحد من عددها وتعدادها ليس حبا بها لكن خوفا من تكاثرها وانتشارها وتناثرها في ديار الغرب الحبوب حيث طفحت في الغرب دور العجزة وملاذات المسنين المجهزة حيث بلغت أعدادهم القمم وبلعت مصاريف الشيخوخة والهرم اقتصاديات تلك الدول منوهين الى أن كل مسن وعجوز يحتاج اضافة الى الدواء والماء والغذاء الى قط او كلب أو الجوز معا لكي يبقى على قيد الحياة حيث لامؤنس ولارفيق الا ماتيسر من عصافير وبطاريق وأجهزة تلفاز تقذف في وجوههم وتحشي انوفهم وتشنف آذانهم وذقونهم وتمسح صدغهم ووجوههم بكل ماياتي من الخارج ويقفز من قارعة الطريق

هجرة العربان خارج ديارهم وملاحقة اسرائيل والفرنجة لرعاياها وملاحقتهم تشجيعا لرجوعهم بينما تصم وتغلق ابواب العربان أمام الراغبين بالعودة من المهاجرين كأشخاص وليس في وجه أموالهم يعني مايهم اغلب الديار العربية وكما ذكرنا من المهاجر أن يرمي فلوسه ويغادر والا فانه سيتحول وبقدرة قادرفي تلك الديار والمعابر الى مغامر وملاحق ومقامر حيث يتم التهامه من خلفه ومن أمامه ومصمصة ثرواته وعظامه بعد تدبيسه ماتيسر من تهم تطاله وتطال أحلامه فيتحول ياعيني من مشروع مستثمر الى مشروع ارهابي ومستعمر ومجرم ومخرب ومدمر

لذلك فان الدول العربية التي تسمعها تتغنى بالمهاجرين وتحلف لهم القسم تلو اليمين بانهم سيكونون معززين مكرمين في ديار الأتقياء والصالحين نقول لها اي لتلك الدول وبالخط العريض نتمنى ولو بالحلم أن تكونوا صادقين لاكما عرفناكم دوما منافقين وكاذبين ويكفي الاطلاع والتمعن والاستمتاع بقصص المهاجرين الذين تحولوا وثرواتهم الى مطاردين ومجرمين ومن دخل منهم ظلما وظلاما ظلام السجون وغياهب الزنازين وخليها مستورة ياحسين لالذنب ارتكبوه الا لأنهم ظنوا أن تلك الديار هي ديار صدق وتقوى لاديار نفاق وكذب وبلوى فالفساد والاستعباد والبلاوي والاستقصاد في ديار الناطقين بالضاد لهم ولغيرهم بالمرصاد لانك أيها النشمي المقداد ستتحول الى فريسة على يد اول صياد ان لم تكن تعرف فلان او بحماية علتان من الانس والجان من معشر المسؤولين والمتنفذين من الحاشية السعيدة من ذوي والبراثن الفريدة والقرصات المديدة والطعنات المجيدة يعني عليك ان تدفع وترمي وتخلع مايطلب منك من رشاوى واكراميات وتغدق من الهدايا والقهيوات والسكاكر والارمغانات مايعادل على الاقل نصف مشروعك ياسيد الكل فان لم يصبك الفالج والشلل ولم تكل وتمل وتطفش مسابقا النمل والنحل او متسلحبا سرا كالحرادين ودود الخل فانك قد تلقى الهراوة والسيف والنصل بانتظارك حيث ستتراكم على رأسك التهم وتتحول وبقدرة قادر من تمثال شامخ وهرم الى قزم تدوسك القدم الى أن تتحول الى لاشيء يعني عدم ياسيد النشامى وياحبيب الفرنجة والعجم.

حقيقة أن أغلب البلاد العربية غير مستقرة بالمطلق يعني بالمرة هي حقيقة مرة تجعلها ديارا للمتدافعين بخفي حنين من الراغبين بالهجرة ومشاريعا للطافشين والمفنشين والمتدافعين والمتدافشين عن ديار الأتقياء والصالحين والفقهاء والمتعففين من الطائعين المطيعين حيث تباع الفتاوى كاش والحسنات بالدين وخليها مستورة ياحزين.

عدم استقرار اغلب الدول العربية منوهين الى أن المستقر منها يكون عادة رهنا لارادة عليا تكمن في الحفاظ على امن وأمان موارد وخيرات تلك الدول لحين نفاذها كأمان نفط الخليج البهيج ناهيك عن بعض من استقرار في مضارب وديار يشكل قربها الجغرافي من دول الحماية والوصاية والاستعمار عاملا في الأمان والاستقرار وقد تكون مصر المحروسة بالرغم من حالها الموكوسة اضافة للمملكة المغربية من أكثر الدول العربية استقرارا نظرا لأن الأولى يضمن أمنها وأمانها رب العباد بقوله ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين ولأن الجيش المصري هو الوحيد البعيد عن الفتن ماظهر منها ومابطن وهذه ميزة تؤخذ وبشكل حصري لصالح الجيش المصري المدرب والمؤدب والعصري بينما في حال المملكة المغربية فان كونها الملكية الوحيدة العربية في الديار الافريقية وقربها من الحدود الأوربية ووجود أكبر جالية يهودية في الديار العربية حيث يشكل اليهود المغاربة من المهاجرين والقاطنين اكثر من ربع سكان اسرائيل الحاليين وتأثير هؤلاء وارتباطاتهم الوثيقة بالمغرب يجعل من تأثير اسرائيل التخريبي للديار العربية تأثيرا مخففا يعني لايت مايحفظ الأمان ويصون البيت لذلك وبغض النظر عن اية اعتبارات اخرى فان عامل الأمان والاطمئنان في عالم العربان غير موجود في أغلبها نظرا لضراوة من يتربصون بها أو لفساد واستعباد اصابها لذلك فان المهاجرين الوحيدين والمتاحين الى ديار العربي الحزين هم عادة من السياح المؤقتين بل وحتى البعض من المقيمين من الفرنجة من الباحثين عن المتعة والبهجة سيان اكانت على شكل أشعة شمس مشرقة أو بحثا عن حريم مبحلقة أوغلمان متحلقة أو محاشش متفرقة أوالبانغو بسعر الجملة والتفرقة أو القات المحشي بالورقة وهو ما يجعل من تلك الفئات هي المهاجرة والمغامرة الوحيدة في ديار العربان القاهرة والمتاعيس الصابرة المبحلقة والمبصبصة والمغامرة باتجاه الشواطئ الأوربية الفاترة تنتظر بقهر الصابرين الفرصة والحين لتركب امواج البحر اللعين ناسية العذاب والأنين ومخلفة خلف ظهورها الأحباب والمعذبين وبراثن الفقر اللعين وكل حوت وثعبان دفين في ديار النفاق فيها بريال والفساد بريالين.

رحم الله عربان آخر زمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

www.facebook.com/murad.agha







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز