Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
بخصوص فتوى يوسق

في أثناء الحملات الصليبية التي شنتها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ضد الطوائف التي تتهمها بالهرطقة منها المسلمين وطوائف مسيحية كطائفة الكاثار التي لها جذور غنوصية ومنتشرة بشكل خاص في جنوب فرنسا, قامت قوات إحدى الحملات الصليبة التي دعا إليها البابا إينوسينت الثالث بحصار مدينة بيزيرز التي تقع في مقاطعة لانغيدوك جنوب فرنسا. كانت تلك المدينة رمزا للتعايش المشترك والسلمي بين الكاثوليك والكاثار وكانت محصنة وتتميز بكاثدرائيتها وقد قاومت الحملة البابوية الصليبية حتى دخلها الفرسان الصليبيون بسبب خطأ من المدافعين عنها وإرتكبوا فيها المجازر وقتلوا الآلاف ممن لجئوا لكنائسها.

 المضحك المبكي أن السكان الكاثوليك الذين رفضوا الخروج من المدينة بعد إعطائهم فرصة قبل الهجوم النهائي عليها تم ذبحهم حيث أنه عندما سألوا قائد الحملة الأسقف أرنؤاط أموري عن كيفية التمييز بين الكاثوليك والكاثار كانت إجابته " إقتلوهم جميعا والرب يعرف مختاريه". ما أشبه اليوم بالامس حين خرج علينا من لم يجرئوا أن يصدروا فتوى بقتل صهيوني واحد وهم يأخذون فتاوي إبن تيمية بأن قتال العلويين والدروز أولى من قتال اليهود وفتوى الإمام مالك بأنه لا مانع من قتل ثلث الشعب لو كان في التخلص منهم منفعة لبلد ما وختمها يوسف قيافا حين أفتى بقتل كل من يعمل مع النظام السوري مدنيا أو عسكريا وهي فتوى تم إعلانها الآن للتغطية على جرائم عصابات القاعدة التي لا هدف لها إلا عقاب الشعب السوري لصموده ووقوفه في رئيسه وجيشه.

فمثلا لست أفهم سبب إلقاء موظفي مكتب البريد في حلب من على سطح البناء بتهمة أنهم شبيحة, فكيف يكون موظف بريد شبيح؟ هل موظف البريد عسكري مثلا؟ هل يقف على حاجز؟ هل يجب عليه أن يخرج في مظاهرات معارضة للنظام وينضم للقاعدة في سوريا ويشي بجيرانه وأصدقائه حتى ترضى عنه جبهة النصرة؟ هل يجب عليه أن يجلس في بيته ويموت جوعا حتى ترضى عنه القاعدة وأذنابها من جبهة النصرة وعصابات لواء التوحيد؟ القرضاوي هو مثال على شخصية متناقضة متذبذبة يصدر الفتاوي حسب الطلب من دكان الفتاوي بجانب السفارة الإسرائيلية في قطر وقاعدة العيديد الأمريكية أكبر قاعدة عسكرية أمريكية خارج أمريكا والتي تدفع الحكومة القطرية فواتيرها بالكامل مقابل حماية عرش أمير قطر وموزته.

 فهو قد أفتى بالسر بجواز إنضمام المسلمين إلى القوات الأمريكية وقتالهم إخوانهم المسلمين في العراق وأفغانستان وذالك بعد زيارة الحاكم الأمريكي(السفير) لقطر في منزل القرضاوي وفي النهار كان يفتي بالجهاد ضد القوات الأمريكية في العراق. هو معرض للنقد حتى من علماء السلفية في السعودية حيث أفتى الإمام إبن عثيمين بأن ولي الأمر يستتيب القرضاوي فإن لم يتب يضرب عنقه وذالك لتجديفه على الذات الإلهية وأيضا الإمام الألباني ذكر بأن القرضاوي ليس على منهج السلف الصالح وآخر فيديو في إنتقاد القرضاوي شاهدته للشيخ أبو إسحاق الحويني الذي هو الآخر كان من ضمن 500 عالم قاموا بالتوقيع على بيان للجهاد في سوريا وليس في إسرائيل فهذه أكبر من شنباتهم ولحاهم ولا يجرئون عليها. الشيخ أبو إسحاق الحويني قال بالحرف أن يوسف القرضاوي لا يؤخذ منه فقه ولا علم حديث وهم علماء يدعون كلهم إنتسابهم لأهل السنة والجماعة ويقولون على بعضهم هذا الكلام ثم يفتون بسفك دماء المسلمين. يوسف القرضاوي إكتسب لقب قيافا بعد أن بحث في القرآن وكتب الحديث والفقه عن فتوى تفصيل حسب الطلب بخصوص سفك دماء الرئيس السوري فلم يجد أفضل من فتوى قيافا رئيس الكهنة في أيام يسوع له المجد الواردة في يوحنا 18:14 (وَكَانَ قَيَافَا هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَى الْيَهُودِ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ) وهذه ليست أول مرة ولن تكون الأخيرة ولست بحاجة لأن أضع رابط فيديو لزيارته إلى سوريا وماذا قاله عن الرئيس السوري وكيف مدحه وتملقه تماما كما فعل حين زار ليبيا أيام الشهيد القائد معمر القذافي وكيف أفتى بقتله وقال إقتلوه ودمه في رقبتي تماما كما فعل مع الرئيس السوري. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز