مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الربيع اليهودي العربي في لبنان قادم فمن سيكون حصانه ؟
( حزب الله )
المحطة القادمة للخريف اليهودي العربي في لبنان .
هناك مثل شعبي يقول :
( ليس للمتسخ شيء ليخسره إذا ما حاول الجلوس بجانب النظيف )
يحاول الربيع اليهودي الخليجي السلفي أن يضع أحماله الثقيلة في المحطات الرئيسية التي وجد من أجلها .
و المحطة القادمة هي جزء و مرحلة من فصل الخريف اليهودي العربي في سورية , لا بل هي مرحلة تضاهي إن لم تكن تساوي محطة دمشق .
و خير دليل في ذلك ما كان يُعرض على سورية في العقد الماضي من هبات و فتات موائد الغرب مقابل التخلي ( عن حزب الله و حركة المقاومة حماس )
و لما عجز الغرب و سيدته اسرائيل عن الفصل بين أقطاب هذا المحور المتماسك بما فيهم ايران .
كان لا بد للعقل و المخيلة اليهودية الماكرة من استنباط وسيلة اخرى غير وسيلة حزيران 2006 الموجعة المؤلمة و المكلفة جداً و غير المضمونة النتائج للقضاء على حركة المقاومة اللبنانية
( حزب الله ) و صواريخها السورية الايرانية و أنفاقها التي كان يراها الاسرائليين في منامهم كوابيس تمتد تحت تل ابيب و المستوطنات الحدودية .
فجاء الابداع اليهودي الغربي
على شكل ( غيمة ماطرة ) تجرها أموال و ثروات و نفط حمير الخليج و مجاهديهم الاشداء لتُنبت ربيعاً عبرياً في أرض عربية خصبة بحاجة ماسة و متعطشة للحرية المفقودة .
فجاء الدواء اليهودي ليناسب اوجاع دولة اسرائيل لا أوجاع الشعوب العربية و مصلحتها في الحرية و التحرر و التقدم و التحضر !!
و الا كيف تفسر دفع الشعب السوري من ( تحت دلفة دولة فاسدة إلى حضن أمارة اسلامية وهابية مجرمة تقطع الرؤوس و الايادي ) و تُدمر سورية التاريخ و الثقافة .

.. بدأت العملية الجراحية و بدأ تقطيع الجسد السوري و رمى مجاهدي و ثوار ( هولاكو ليفي ) الشعب السوري في بركة دمائهم .
لم يكن يتوقع الممولين الحليجيين الهمج أن السوري عصي على السقوط كما حدث بسرعة البرق في بلاد أشقائهم الحمير خوان ( امة لا اله إلا الله ) في ليبيا و تونس و اليمن .
و بدا بغل قطر آل ثاني كحصان طروادة , قائد لربيع الهمج و رسول لله و المسلمين و خصوصاً بعد أن قتل والده بالشحاطة و كبلو مية باردة ,
و لم يكن لجاره المهلهل أبو صف ثالث ابتدائي ابن سعود أقل شأن منه في تمويل الامارة الاسلامية المستأجرة المجرمة في سورية الحضارة .
عصيت سورية حتى الآن عن الركوع و السقوط و لكنها دُمرت و عادت الحياة فيها إلى العصر السعودي الاول
بما حوى من خطف و قتل و نكاح و مسيار و بيع قمل و ريط المرأة ( كالحمار أجلكن الله )حتى وصلت فتاويهم الحضارية لتغطية الأحتياجات الجنسية لنساء المجاهدين في سورية إلى حين عودتهم من الجهاد لاسترجاع بيت المقدس ( سدوم و عمورة آل سعود) و( ميلي ما مال الهوى ) .
نجحت الوصفة اليهودية و عادت سورية الى عصر الحمير السعودي و بقية المقاومة اللبنانية ( حزب الله ) و صواريخه المؤرقة لحائط المبكى وحيدة تنتظر الوصفة اليهودية لربيع وهابي خليجي يهودي يضع المقاومة اللبنانية
بين مطرقة مكنسة زبالة صيدا و سندان الاجرام في تل أبيب . 
الشيخ المجرم ( أحمد الأسير أبو دقن كمكنسة الزبالة ) الذي أطلقته السعودية و المخابرات الغربية اليهودية كمبشر و راهب و رسول سلام و لكنه يحمل كلاشنكوف و يجاور مع صبيانه و غلمانه و مجرميه المنطقة الجغرافية للمقاومة اللبنانية .
فهل يكون الشيخ أحمد الأسير مشعل الشرارة لمحطة الربيع اليهودي السلفي الوهابي في لبنان ليكون مخلب ثورة اليهود لتفتيت و تدمير حزب الله أم يختارون عميل آخر.؟؟؟

و كما حدث في الاتحاد السوفييتي العظيم سابقا صار بيوغسلافيا و هلق بسورية و كذلك في لبنان و الآتي أعظم و قوي بياكل ضعيف ...................
.... و ما عجزت عنه أسرائيل و العالم سيقدمه لها خونة ( أمة لا إله إلا الله ) الخليجية على طبق من دهب مليئ بالدم كطبق رأس الحسن و الحسين و لكن ((((((((((((( إن استطاعوا )
و عيش كتير بتشوف كتير
فالعرب فئران تجارب و مختبرات مفعول فيهم و ليسوا فاعلين و لا يحق لهم سوى الترقب و الأنتظارررررررررررررررررررررررررررررر







..............................
...........................................................................






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز