عوني حدادين
ounihadad@gmail.com
Blog Contributor since:
02 March 2013



Arab Times Blogs
الحرب الحقيقيه بين الله وعبدالله الثاني شحصيّاً


الاردنيون حرّروا عبدالله وتركوا الله بقوة تهديد عبدالله
  يمنع الله من دخول الدول العربيه ويسمح دخول الانبياء بشرط إلتزام الادب واحترام ملوكها ورؤسائها !!!! اما بعد : 
الاردن يوجد بها من يحملون لقب جلاله كثر ومن بينهم سيدات عاهرات فكيف يأتي الله سبحانه تعالى على الاردن ويلتقي بملك ذكر يحمل لقب جلاله حيث التنافر بين جلالتين حاله استثنائيه خطيره وقد تؤدي الى قطع رؤوس ونتف إلحى شيوخ ومطارنه الدوله التي ستتبع جلالة الله الحقيقي سبحانه تعالى
 

يحدث في الدول العربيه وبالأخص الاردن وعلى المكشوف من ملك أزعر يحكم الاردن يدعى عبدالله الثاني  ديانه جديده تسمى (( مسلم ماسوني )) و (( مسيحي ماسوني )) 
ملك الاردن عبدالله الثاني بن حسين وديانته المعلنه على المكشوف والراجل فيكم يتنفّس هي (( مسلم ماسوني )) ويقول عن نفسه انه من نسل الرسول !! هو ليس شيعي وليس سني وليس مسيحي كاثوليكي ولا يعرف الله ويتبعه كبار شيوخ الدين الاسلامي وقساوسة الدين المسيحي ويركعون له او ينحنون ركوعاً وطاعةً لرسول الارهاب لعلّهم يحصلون على كراسي تليق بمكانس وجوههم وفتاوي دينيه ممنهجه حسب مزاج الملك المسلم الماسوني منذ ما يقارب التسعين عام اما بعد :


خطباء وأإمّة المساجد منذ تسعين عاماً كاذبون ومنافقون ومرهوبين , وإمّا ان تتلقى برقيه مخابراتيه من القصر او كلاب مخابراته قبل خطبة الجمعه بساعات لتسليمك رسالة الخطبه وهي عباره عن غسيل دماغ المصلّين بهذا النبي الجديد (( مسلم ماسوني )) وإمّا تجويعك وتشريد اسرتك ايها الامام والشيخ والخطيب اما بعد : احذر انت مراقب داخل حرمة مسجدك
!!

قساوسة ومطارنة وخوّرى الكنائس منذ تسعون عاماً كاذبون ومنافقون ومرهوبين زياده شوي عن المسلمين فقبل بداية القدّاس تنتشر رعايا وكلاب رسول الارهاب لتعطي تعليمات للمسيحيين بعدم السماح بالتكلم بأي سياسات تخص رسول الارهاب الملك الماسوني وإلا فممكن القسيس او المطران او الخوري سيتم تعريته من ثوب القداسه بأمر من رسول الارهاب هذا طبعاً اذا لم يكن الخوري او القسيس او المطران هو نفسه مخابرات فالحذر من رئيس طائفتك ايها المسيحي لانه ما في داعي حد ثاني يراقبك بل في حد ثاني يراقب الذي يراقبك وهو رئيس طائفتك وسلامي الى الاب ن ب . ح , اخيراً

عوني عبد بطرس حدادين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز