Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
دولة مخيم الزعتري في الأردن

التعبير المناسب للحالة التي وصل إليها أكبر مخيمات اللجوء السورية في الأردن تختصر بعبارة دولة داخل الدولة, دولة مخيم الزعتري داخل الدولة الأردنية, قنبلة سورية موقوتة داخل الدولة الأردنية سوف تهدد في حال إنفجارها الكيان الأردني بالمجمل. عناوين تلك الدولة مخدرات, خطف, تهريب, دعارة إجبارية بمسميات إسلامية كزواج السترة أو إختيارية نتيجة الظروف المعيشية أو بسبب الإغرائات المالية أو التغرير بفتيات قاصرات(المعارض الوطني برتبة قواد أيمن عبد النور مثالا), سجون, إعتدائات على رجال الأمن الأردنيين بل وعلى المواطنين الأردنيين, مظاهرات ضد الدولة الأردنية لعدم توفيرها خدمات للمخيم قد لا يحظى بها المواطن الأردني العادي وقائمة طويلة من المشاكل التي يثيرها من يزعمون أنهم لاجئون.

للأردن تجربة مريرة مع أيلول الأسود سنة 1970 حيث وجد المقاتلون الذين ينتمون لتنظيمات فلسطينية مختلفة بيئة حاضنة في وسط مخميات اللاجئين في عمان وجرش وإربد وقاموا بتجنيد أعضاء تنظيماتهم من تلك البيئات الحاضنة وخرجوا من مكانهم الطبيعي في تلك المخيمات إلى المدن وأقاموا حواجز للتفتيش وقامت بعض التنظيمات اليسارية بكتابة شعاراتها على جدران المساجد وإنتهى الأردن إلى كارثة أيلول الأسود والقتال والدمار الذي نال مدن أردنية مختلفة وكان للعاصمة عمان نصيب كبير منه. الأردن دولة فقيرة محدودة الموارد يشارك مواطنها بتلك الموارد المحدودة النازحون الفلسطينيون واللاجئون العراقيون والآن السوريون, مئات الآلاف من اللاجئين وخصوصا في الفترة الأخيرة من السوريين تسببوا مثلا في إرتفاع أسعار إيجار الشقق في مدينة إربد وغلاء فاحش في الأسعار ونقص في المواد الأساسية.

أنا أرى أن توصيف جميع من يعبرون الحدود السورية إلى الأردن من السوريين بصفة لاجئ هو تعبير خاطئ فاللاجئون الحقيقيون هم قلة قليلة من أولئك العابرين الذي يكون بينهم من أسميهم محترفي اللجوء والباحثين عن فيزا للخارج أو عن ظروف حياتية أفضل أو من لهم أقارب في الأردن عن طريق النسب والمصاهرة أو هم في الأغلب من عناصر القاعدة التي تتخذ من الأردن نقطة إرتكاز في الهجوم على الجيش السوري في مناطق الجنوب السوري وقاعدة تموين وعمليات في حالة الإنسحاب التكتيكي. وهناك فئة أخرى من تم التغرير بهم عن طريق إيهامهم بالحصول على أموال وسكن لائق ومميزات أخرى وتخويفهم بفزاعة الجيش السوري والنظام السوري وأن الجيش السوري يغتصب النساء وذالك بهدف إقناعهم باللجوء إلى الأردن ليكتشف أولئك المخدوعون بعد ذالك أن مايحسبونه ماء في الصحراء ماهو إلا سراب حيث يتم المتاجرة بهم إعلاميا بهدف زيادة وتضخيم أعداد اللاجئين بدون سبب حقيقي مما يحقق عدة أهداف منها الإسائة إلى سمعة الدولة السورية والجيش العربي السوري والضغط دوليا على الحكومة السورية وإعطاء أسباب لغزو سوريا عن طريق مبررات مثل ممرات إنسانية ومناطق آمنة للاجئين داخل الأراضي السورية.

عند سيطرة الجيش السوري مثلا على بلدة الحراك في درعا وإنسحاب عصابات القاعدة منها تكتيكيا, إستقبل الأردن حوالي 15 ألفا من أهالي البلدة هم عبارة عن أهالي المقاتلين المنتمين لعصابات القاعدة وتشكيلاتها وتفرعاتها التي تعمل في سوريا تحت مسميات مختلفة والسؤال هنا عن مدى إنطباق صفة لاجئ على هؤلاء؟ فهل مثلا إرتكب الجيش السوري تجاوزات بحق 15 ألفا من سكان بلدة الحراك بعد سيطرته عليها وتطهيرها من عصابات القاعدة حتى يكون هروبهم للأردن مبررا؟

هناك أيضا إنحياز إعلامي فيما يخدم أجندات طائفية قذرة حيث تتجاهل وعن سابق إصرار وترصد وسائل إعلام البعران المتمولة نفطيا أو التي تتبع للإعلام البعراني مثلا جرائم كتائب الفاروق في حمص التي تسببت في إفراغ حمص تقريبا من مسيحيين سوريين وعراقيين ينتمون لطوائف مسيحية مختلفة وجرائم كتائب التوحيد في حلب بحق المسيحيين ونهب الكنائس وحرقها هذا من عدا جرائم القتل والإغتصاب حيث تم قطع رأس سائق تكسي مسيحي في حمص وإطعام جثته للكلاب لأن أخاه إنتقد المعارضة المسلحة ووصفهم بأنهم يتصرفون مثل العصابات وجرائم عصابات جبهة نصرة إسرائيل التي تتبع تنظيم القاعدة وإرسالها سيارات مفخخة إلى أحياء مسيحية في دمشق هذا من عدا جرائم ذات طابع طائفي ومجازر طائفية موجهة ضد الطائفة الشيعية والدرزية وآخرها محاولات إقتحام السويداء التي بائت بالفشل الذريع.

 كل ذالك تسبب في نزوح عشرات الآلاف من المسيحيين السوريين والذي شجعت عليه سفارات غربية عن طريق التساهل في منحهم فيزا للسفر إلى فرنسا وأمريكا وبلدان أوروبية أخرى بهدف إفراغ سوريا من مكنون ثقافي وتاريخي وحضاري يمتد مئات السنين مما جعل الكنيسة تتصدى لذالك بالتعاون مع الحكومة السورية وعدم منح ورقة معمودية التي كانت تطلبها تلك السفارات من المسيحين في سوريا.

إن طريقة تعاطي الوسائل الإعلامية البعرانية مع موضوع الاجئين بنغمة طائفية مقيته يهدف إلى تصوير الصراع في سوريا على أنه صراع طائفي وأن الجيش السوري جيش طائفي يقتل أهل السنة والجماعة والدعوة للجهاد في سوريا لحماية الطائفة السنية وإستجلاب مرتزقة الوهابية من كل أنحاء الدنيا تحت مزاعم الجهاد في سوريا. وللأمانة فإن الحكومة السورية ومنظمات إغاثية حكومية وتطوعية لا تدخر جهدا في الرعاية بالنازحين من مناطقهم من خطر يهدد حياتهم إلى مناطق أكثر امنا فتقوم بإيوائهم في المدارس والمساجد والأبنية السكنية التي يتم إستئجارها لتلك الغاية والإهتمام بالنازحين من رعاية تعليمية وخدمات صحية ولقاحات لأطفالهم. وأنا هنا لا أزعم أنها خدمات خمسة نجوم ولكنها جهود مشكورة وذالك بالتعاون مع الأهالي في تلك المناطق. بتاريخ 29 يوليو 2012 قامت الحكومة الأردنية بنقل اللاجئين السوريين من مراكز الإستقبال التي أقيمت لهم في ندن الشمال إلى مخيم الزعتري الذي أقيم لتلك الغاية ولم يعجب هذا اللاجئين فإحتجوا بعنف على ظروف المخيم الصعبة ولقبوه بمخيم الموت ولم تنفع إحتجاجاتهم لإغلاق المخيم ولكن السؤال هل تنطبق تلك الصفة على مخيم الزعتري؟

والإجابة على هذا السؤال تكون بأن الحكومة الاردنية ليست ملزمة بتوفير حياة الرفاهية للاجئين مما لا يستحصل عليه المواطن الأردني نفسه وعلى الرغم من الظروف المعيشية القاسية في المخيم وخصوصا خلال فصل الشتاء فإن اللاجئين يتمتعون بمستوى لا بأس فيه من الخدمات الطبية والعلاجية الغير متوفرة للمواطن الأردني وممارسة حياتهم بشكل طبيعي ما أمكن ولكنهم يثيرون الشغب ويخالفون القانون بطريقة تثير القرف والإشمئزاز وتجعلني أتسائل عن هوية هؤلاء الأشخاص والمكنون الأخلاقي الذي حملوه معهم إلى الأردن وإليكم بعض العناوين مع ملخص للخبر من جرائد وصحف أردنية وليست سورية مع ملاحظة أنها ليست بترتيب زمني متسلسل:

1- القبض على 21 لاجئا سوريا شكلوا عصابة سلب في الزعتري الأمن الأردني يتمكن من القبض على 21 شخصا من أصل 23 قاموا بتشكيل عصابة أطلق عليها إسم مجموعة التخويف والترويع حيث كانوا يسلبون اللاجئين بعد تهديدهم بواسطة الأسلحة البيضاء. وبعد نقل المقبوض عليهم إلى وحدة أمنية خاصة تبين أنهم من أصحاب السوابق والمطلوبين أمنيا في سوريا بجرائم متعددة منها السلب والسرقة وترويع المواطنين والسطو المسلح.

2- الزعتري: اعمال شغب ووقوع اصابات السبب في أعمال الشغب هو إنقطاع التيار الكهربائي على الرغم من أن هناك مناطق في الأردن يعيش فيها مواطنون أردنيون مازال طلابها يعيشون ويدرسون على ضوء الشموع في أحيان كثيرة بسبب الإنقطاعات في التيار الكهربائي.

 اللاجئون قاموا بالهجوم على المركز الأمني ورشقه بالحجارة.

3- أعمال شغب في "الزعتري" بعد اختفاء فتاة عشرينية يقال أنه تم إختطافها بعد أن وجد جانب الخيمة مشقوقا وبدلا من إنتظار نتائج التحقيقات الرسمية فقد قام اللاجئون بأعمال إحتجاجات وشغب مطالبين بالكشف عن مصير الفتاة وإعادتها وكان الأمن الأردني يملك عصا موسى أو كرة بلورية سحرية لإيجاد الفتاة بتلك السرعة.

4- ضبط هويات اردنية بحوزة لاجئين سوريين داخل الزعتري الأمن الأردني يضبط هويات شخصية لمواطنين أردنيين لإستخدامها في الهروب من المخيم كما تم ضبط عدد ممن يحاولون الهروب وتم إعادتهم للمخيم.

5- إصابة ضابط "دركي" بعد أعمال شغب في مخيم اللاجئين السوريين الزعتري الضابط تم نقله للمستشفى وحالته بين المتوسطة والحرجة كما دهست سيارة كانت تحاول تهريب لاجئين خارج المخيم أحد أفراد قوات الدرك المكلف أمن المخيم.

6- بعد حلاقة شعرهم وحاجبهم.. الدرك" يحرر"3" أردنيين احتجزتهم مجموعة من السوريين في الزعتري. خطف ثلاثة أردنيين في مخيم الزعتري وإحتجازهم في إحدى الخيم إلى أن تمكن الأمن من تحريرهم. (يقال أن سبب الخطف هو محاولة الشبان الأردنيين البحث عن وظائف في إدارة المخيم الأمر الذي يتعارض مع رغبة اللاجئين السوريين في السيطرة على تلك الوظائف).

7- مخيم الزعتري.. ضبط أسلحة ومواد مصنعة للأحزمة الناسفة لاستخدامها في اعمال ارهابية ضبط أسلحة ومواد مصنعة للأحزمة الناسفة مجهزة للقيام بأعمال إرهابية داخل إحدى الخيم وتحرير محتجزين تم إختطافهم من قبل إحدى التنسيقيات وإحتجازهم داخل مخيم الزعتري.

8- القبض على أردني و10 سوريين بحوزتهم حبوب مخدرة الأمن الأردني في مخيم الزعتري يقبض على أردني وعشرة لاجئين سوريين وبحوزتهم حبوب مخدرة.

9- اندلاع أعمال شغب في الزعتري .. وضبط حبوب كبتاغون أعمال الشغب إندلعت أثناء مظاهرة مطالبة بتسليح الجيش الحر وتم خلالها رشق قوات الدرك والأمن بالحجارة ووقوع عدة إصابات بينهم كما تم ضبط حبوب كبتاعون مع أحد الأردنيين لغايات بيعها داخل المخيم.

10- القبض على سوري بتهمة تهريب لاجئين من الزعتري الأجهزة الأمنية تلقي القبض على مواطن سوري حاول تهريب لاجئين خارج مخيم الزعتري بواسطة باص يحمل لوحة أردنية.

11- معلمون اردنيون في الزعتري يضربون عن العمل احتجاجاً على ظروف عملهم بالإضافة إلى عملهم بنظام الإضافي وإزدحام الفصول التي قد يبلغ عدد الطلاب فيها 80 طالبا للفصل الواحد فإن المعلمين يتعرضون لإعتدائات من قبل الطلاب وذويهم. الأردن بدأ يعاني من إزدياد أعداد اللاجئين الذين قد يبلغ عددهم مليون لاجئ في نهاية العام والتكاثر الطبيعي لأعدادهم نتيجة الولادة وإستمرار القلاقل في بلدهم سوريا, وخصوصا من يتم تكفيله منهم والسماح له بالعيش خارج مخيمات اللجوء ومن داخل المخيمات بسبب حاجتهم لخدمات تعليمية وطبية حيث أن الكثر منهم جرحى بحاجة لعلاج مما شكل ضغطا على المرافق الخدمية من مستشفيات هي أصلا بعدد أسرة محدود ومدراس تعاني أصلا من الزحام وإرتفاع أسعار إيجارات المنازل والشقق بنسبة 200%خصوصا في مدن أربد والرمثا.

 مدينة المفرق حيث يقع مخيم الزعتري تعاني هي الأخرى من بوادر أزمة مائية تلوح في الأفق مما نتج عنه شراء المياه من دولة الإغتصاب الصهيوني ونتيجة هروب أكثر من 25 ألف لاجئ من مخيم الزعتري وإنتشار ممارسات مسيئة في مدينة المفرق(سلب, سطو مسلح, تجارة المخدرات, الدعارة) وإلا ماذا تعني الممارسات المسيئة؟ هل تعني إزدياد عدد مرتادي المساجد من اللاجئين؟ بل ووصل الأمر إلى تهريب الخيم خارج مخيم الزعتري وبيعها وتهريب المساعدات المستلمة من قبل اللاجئين وبيعها في سوق الجمعة وسط المدينة وسيطرتهم على جميع مناحي الحياة في المدنية.

هناك مزاعم عن تدني مستوى الخدمات المقدمة للاجئين وهناك نفي لتلك المزاعم ولكنه في الوقت نفسه هناك تدفق هائل للمساعدات المالية والعينية والنقدية ولكن تذهب ضحية للهدر والفساد وسوء التوزيع. وقد صرح الكاتب ياسر الزعاترة في موضوع بعنوان (هل تنتهي دراما مخيم الزعتري؟) بقوله: في أي حال، نحن أمام مسؤولية أخلاقية كبيرة باتت أشبه بالفضيحة، ولا بد من تجاوز الأمر سريعا، ولا قيمة لما يقال إن الأردن لا يتحمل هذا العدد، لأن المساعدات كثيرة، ولأن العدد أصلا ليس كبيرا، ويمكن استيعابه بسهولة إذا توفرت الإرادة وتم تجاوز حكايات الفساد وسوء الإدارة.....

نقطة على السطر إنتهى تصريح الكاتب.. مما يدفعني للتسائل عن نهاية قصة اللاجئين السوريين في الأردن وخصوصا بعد تصريح الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود صرح أن لن يتم إجبار اللاجئين على العودة إلى بلادهم في حال إنتهاء الأزمة هناك!!!!!!!!

ماذا يستفيد الأردن من مشكلة اللاجئين السوريين؟ وهل يعيش الأردن على مصائب الآخرين؟ فمشكلة اللاجئين العراقيين ومشكلة اللاجئين السوريين ويبدو لي أن هناك مسؤولين في الأردن من مصلحتهم إستمرار تدفق اللاجئين وهم غير مستعجلين على عودتهم حتى في حالة حل الازمة في بلادهم وذالك لأن اللاجئين السوريين في الأردن هم الشماعة التي سوف تعلق عليها كل أسباب المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والمعيشية والأزمة المالية مما يبرر طلب المزيد من المساعدات المالية الطارئة لدعم الميزانية ونقص المياه وإنقطاع الكهرباء وهي ذريعة الذرائع لكل المشاكل التي يمر بها الأردن وخصوصا بالنسبة للجانب الأمني وظرف الأردن الحساسة أمنيا خصوصا بعد أن تم توفير تسهيلات ورعاية حكومية للاجئين مما حول مخيمات اللجوء إلى قواعد آمنة لعصابات القاعدة التي تعمل في جنوب سوريا حيث ينسحبون تكتيكيا إلى تلك القواعد كلما ضيق الجيش السوري الخناق عليهم مما يساهم في إزدياد معدلات العنف في المناطق السورية المتاخمة للحدود مع الأردن والتي سوف تتقلص إن لم أقل سوف تنقرض لو شدد الأردن من مراقبته للحدود وعدم السماح بدخول اللاجئين وخصوصا أفراد العصابات الناتوية القاعدية التي إتخذت من مخيمات اللجوء سجون للمخطوفين من داخل الأراضي السورية ونقاط إرتكاز لأعمال تخل بالأمن في البلد المضيف الذي لم يحترمو ضيافته وتورطوا بأعمال من شأنها الإخلال بالأمن فيه.

السؤال هنا ليس عن إحتمالية إنفجار تلك القنبلة الموقوتة والتي تسمى مخيمات اللجوء في وجه الحكومة الأردنية والشعب الأردني بل السؤال عن توقيت إنفجارها وإنقلاب الضيف على مضيفه تحت مسمى الحرية والديمقراطية والربيع العربي وتورطهم في أحداث أمنية تهدف إلى تسليم إخونجية الأردن الحكم بدعم قطري سوف تكون ركيزته الأعداد الكبيرة للاجئين السوريين في الأردن وخصوصا المقاتلين منهم وصعوبة السيطرة عليهم ومراقبة كل تلك الأعداد. سؤال سوف تجيب عنه الأيام..... تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز