عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
ليست نصائح أمريكية , لكنها أوامر ناعمة!! ..

جون كيرى يبدى النصائح الى مرسى بأن حكومة وحدة وطنية هى الحل للخروج من الأزمة؟؟!!

ليست نصائح أمريكية , لكنها أوامر ناعمة!! لحفظ ماء الوجه .. جون كيرى تحركه الجينات الأصولية !! عين على المصالح الأمريكية لتظل القوة المهيمنة , وعين على أبناء يعقوب !!.. حكومة وحدة وطنية هى كارثة , هى بداية التقسيم الطائفى البغيض الذى يأتى تدريجيا بدستور طائفى كما هو معمول فى لبنان , مارونى وسنى وشيعى مقسمة بنسب محددة.. وبالتالى يأتى تقسيم الوزارات كبداية للتقسيم فى المستقبل , فيطالب السلفى بالشباب والإعلام والأوقاف , ويطالب الإخوانى بالخارجية والدفاع  , أما جبهة الغرق فلها الكراكيب والتكاتك!!.. مصر كما كانت سابقا فى أمس الحاجة الى حكومة خبراء وكفاءة وليست حكومة مصالحات ومحسوبيات وتقسيم طائفى وعقائدى لأن ذلك هو بداية الكارثة التى لا يدركها حتى جهابزة أى جبهات!!.

 

هنا مقطع مقتبس من مقالة لتوماس فريدمان .. ديسمبر 2012 (مصر على طريق.. الهند أم باكستان؟)..

أود أن أتناول أوضاع مصر اليوم, لكن هناك خبرا صغيرا ربما يكون فاتكم, فمنذ ثلاثة أسابيع مضت, عين رئيس وزراء الهند, سيد آصف إبراهيم مديرا لمكتب المخابرات الهندية وكالة المخابرات الداخلية, وإبراهيم رجل مسلم والهند غالبيتها من الهندوس، لكنها أيضا ثالث أكبر بلد إسلامى ويأتى أكبر تهديد لأمن الهند اليوم من جانب المتطرفين المسلمين , وتعيين الهند مسلما لرئاسة المخابرات لهو صفقة كبيرة جدا. لكنه يشكل أيضا جانبا من تطور تمكين الأقليات. ورئيس وزراء الهند ورئيس أركان جيشها اليوم من السيخ، ووزير خارجيتها ورئيس محكمتها العليا من المسلمين. وهذا أشبه بأن تعين مصر رئيس أركان لجيشها مسيحيا قبطيا.. ستقول: هذا غير معقول؟. نعم, هذا غير حادث الآن , لكن إذا ظل الحال كذلك خلال عقد أو عقدين , فسندرك ساعتها أن الديمقراطية فى مصر قد فشلت , وأن مصر سارت على طريق باكستان وليس الهند , أى أنها بدلا من أن تصبح بلدا ديمقراطيا تتفجر فيه أقصى طاقات المواطنين , أصبحت بلدا إسلاميا يتساند فيه الجيش والإخوان المسلمين ليتمكنا من الاستمرار فى الحكم بينما يتحول الشعب مجددا إلى جمهور من المتفرجين , وسيكون لذلك أثره على مستقبل الديمقراطية فى العالم العربى. أنتهى.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز