د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الجامع المنير في هبات الخلق والجماهير في ميادين التغيير والتحرير

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
 
الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
 
من باب وكتاب الفهيم المستفهم في كيف تنتفض على الحاكم في خمسة ايام من دون معلم فقد استوقفني وخير اللهم اجعلو خير ماتيسر من مفارقات بيننا وبينهم في حكاية المهم والأهم حيث يذكر الجميع كيف انهار جدار برلين وكيف انهارت الجدران أجمعين في ساحات وميادين ماكان يعرف بالمنظومة الشيوعية التي اشاع فيها غورباتشوف آخر رئيس سوفييتي فوضى الحرية وىمال الديمقراطية ولعل غورباتشوف الذي كانت تلمع صلعته وقرعته البراقة على شامة أو شهوة او رقاقة خلقية قد تماثل نظيراتها المكتسبة على جبهات الساجدين والمصلين من الخلق والعالمين من الذين يفترض أن يسجدوا لله وحده لاشريك له

طبعا قد تكون تلك العلامة على قرعة غورباتشوف هي التشابه الوحيد بين غورباتشوف وعينك ماتشوف الا النور قبل الخسوق وبعد الكسوف وبين المتدينين من الحاكمين للخلق والعالمين ممن خرجوا من خلف جدران الميادين كالمحررين الميامين والذين وعلى خلاف تحطم وتهاوي جدار برلين لم يستطيعوا ولحد اللحظة أن يزيلوا ولا حتى نصف جدار من الفساد والعار الذي تركه وكلاء الاستعمار في ديار عربرب الجبار هات صناديد وخود أنفار.
 
المقارنة بين ثوراتنا العربية سيان اكانت حبوبة ووردية أو كانت شرسة ودموية فان النهاية الجلية كما ذكرنا سابقا في مقال سابق هو تهافت نشامى صناديد هرمنا ونخر الشيب عظامنا على الكرسي وكأنه كنز منسي متناسين جحافل الشباب التي أوصلتهم الى الحكم دافعة الروح والنفس والدم ليصل ولد العم ليستريح ويستجم وليتفرك ويتليف ويتشطف ويستحم على كرسيه المهم والمختار جالسا كشمشوم الجبار محررا الحريم والانفار وكاحشا الدشمان والخونة والاشرار انبطح من انبطح وطار من طار.
 
جدار برلين العربي الذي انهار بعد اضرام البوعزيزي النار في جسده وخروج الشباب من ابناء جلدته الى شوارع وميادين تونس والتي تبعتها العديد من الجماهير العربية الى ميادين سميت اجمالا بمياين التحرير والتغيير والتطهير وكحش الحاكم الشرير وهي أمور لم يظهر منها الشيء الكثير فقد تحول العديد منها ياعيني الى ميادين للتفكير والرسم والتسطير وتحول الباقي لكش الحمام والعصافير وبيع الفلافل والعصير والمناقيش والمناقير وشحط المعتر والفقير وشلح الفساتين والتنانير وبخبخة الدراهم والدنانير يعني خرجت العديد من الميادين عن مهامها الاصلية بينما عرف الأوربيون الاستفادة من انهيار جدار برلين في وقت لم تكن فيه شبكات الانترنت وجوالات اللعي واللت وفضائيات طق الحنك المجانية منها أو بالكرت ولاحتى آيفونات الكبس والحك والفرك يعني كانت ثوراتهم تسير على العدوى عن بعد وماكان يدري بالحكاية الجوقة او الفرد نظرا لان ابواب العولمة وهبات الاتصالات والافلمة لم تكن متاحة بالشكل التي هي عليه اليوم بلا نيلة وبلا غم .
 
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
 
لذلك فعندما اندلعت الثورة المصرية تحديدا نظرا لكون المحروسة الاكثر عددا بعبادها الصابرة والمفروسة من حالتها المطينة والموكوسة والتي خرجت لتتحرر من فساد ونهب واستعباد طال البلاد والعباد على مدى عقود طالت لامؤاخذة وبلامنقود السلة بالموجود من عنب وزبيب وعنقود تبخرت فيها الثروات والنقود وعقدت فيها المؤامرات والعقود والصفقات والبنود فدخلت العباد في طريق مسدود وحيط مشدود وخليها مستورة ياعبد الودود.
 
وعندما حصلت المفاجاة الكبرى والتي اعتقد كانت اكبر من مجرد تنحي او خلع للرئيس المخلوع انما كانت حصرا في اصراره على بقائه ومعظم حاشيته على خلاف سلفه زين الهاربين بن علي والذي فركها من علي فطار على بساطه المخملي الى جدة حاملا المسبحة والعدة ليغرف من الحسنات الممتدة ويغسل الذنوب المرتدة انتظارا لكي تنتهي المدة وتزول الكربة والشدة.
 
بقاء مبارك وحاشيته وكامل حرسه وجند ضيافته لم يكن بالامر العادي سيما وان الرجل قد عرضت عليه العديد من العروض المغرية والظاهر انه قد اختار اكثرها اغراءا وهو البقاء في بلاده لينعم لاحقا وعلى مايبدوا بماشفطه والتهمه وبلعه من اموال ولاد الحلال سالما غانما بعد خوار وانهيار همة الثوار وتوقف انهار الحريم والأنفار التي تغزوا ليل نهار ميدان التحرير الفوار تقزقز اللب وتقشر البطيخ والخيار لأن الظاهر وضوح الشمس والنهار ان ماكان وصار هو صفقة مدروسة وملحقة تم فيها ضمان حياد الجيش وتسليم أنفار بعينهم مقاليد الحكم مقابل الابقاء على المخلوع ومن حوله من الجموع وعفا الله عما مضى والدنيا كدة فضا ورضا وخليها مستورة يامرتضى.
 
ولعل مااكد تلك الهواجس هو الهجوم الساحق والماحق للجزيرة على حاكم مصر صبحا وظهرا وعصر وسماحه على الاغلب وباتفاق مسبق لاستمرار النت والعجن واللت والاتصالات من فوق ومن تحت بعد منعها لساعات قليلة وصلت خلالها تعليمات ثقيلة باعادتها مجددا لكي يرى الاسياد بالالوان كيف تهب العربان شبانا وغلمان في الساحة والميدان في هبات وثورات بدأت تتضح معالمها وخباياها وجوانبها وهو ماعبرت عنه متندرا يومها بمقولة ان ماتحقق في الثورة المصرية على الأقل ولحد اللحظة هو تحول مبارك من الوضع الشاقولي الى الوضع المائل يعني من الجالس الى المستلقي والمنجعي بالرغم من كثرةالتكهنات والرغي واللعي وتبديل اسم المغني الشعبي ابو الليف الى ابو الريش هات بنغو وخود حشيش.
 
طبعا الثورات التي تلت وباستثناء الليبية والتي كان هناك مصلحة للغرب في تنظيف البلاد التي حولها فاتحها القذافي في الوقت الاضافي الى مصحة خضراء للامراض العقلية على وتيرة هباته الثورية والاندماجية والتي كانت عادة تنتهي باندماجه وحدويا ذكريا وانثويا مع اول انثى يلتهمها ومن ثم يحيلها الى مصنع ترقيع أغشية البكارة الملحق بثورات الوحدة والشطارة فكان لزوما على الغرب التخلص من الرجل الذي عرف الكثير وقبل يده الكبير والصغير والمقمط بالسرير من حكام وفقهاء المسرة والاسارير ليرموه لاحقا في بهجة المواسير والبلاليع والمجارير طبعا بعد الظفر بآبار البترول بمافيها ومن عليها وحولها ومن حواليها طبعا بخسائر لاتذكر مقارنة بالحالة العراقية حيث كان التدخل الامريكي واجبا لقلب الآية وتسليم سدة الحكم والجباية الى الشيعة وهو ماسميناه بالتحول عن قومية صدام الى مذهبية الامام هات مواويل وخود انغام مع بقاء نقاء وصفاء البترول محاطا بعربرب الدهشة والذهول طبعا بعد الخمسة وخميسة بعيون الحاسد والحاقد والعزول .
 
اما ماتبقى من ثورات عربية فالجميع يعرف مجراها ومسراها ويعلم الله فقط كيف ستكون نهاياتها ومنتهاها في اشارة الى الثورتين المتعثرتين ثورة اليمن السعيد وحاكمها الفالح والمحروق الصالح وصولا الى ديار محرر الجولان والفلافل والعيران والتي تكفي تكهنا وتمعنا فيها النبوءات الالهية والنبوية كديار بلاء وابتلاء لمعرفة كم الدهاء والبلاوي والبغاء التي ستضخ بسخاء وسترمى وتزخ في تلك المصيدة والفخ طبعا بعد دفع الفاتورة وتشريد الاخ واشباع العباد المقهورة ذبحا وقتلا وسلخ انتظارا للمسيخ الدجال والذي ظهر من أتباعه الكثير من جوقات وجماهير شبحبح الشرير مطاردا المندس الخطير هات صمود وخود اساطير.
 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
 
الحقيقة المؤلمة على الاقل ولحد اللحظة هو لماذا نجحت ثورات الربيع الاوربي بعد انهيار جدار برلين ولم تنجح ثورات الملايين من المعترين والصابرين بعد انهيار جدران الساحات والميادين سيما وكما ذكرنا ان عالم الاتصالات اليوم لايدع مجالا للتردد ولا حتى التلكؤ والتمدد في نقل العدوى تماما كما تنقل البسبوسة والحلوى بل ولعل سماح الغرب المتعمد جمعة وسبتا واحد للاتصالات والنت والجوالات والآيبادات والآيفونات وماتيسر من كاميرات وشاشات وكباسات والتي اخترقت تقنياتها ماتحت الجلاليب والعبايات ونكشت القمصان والسلطانيات ودغدغت الكلاسين والمايوهات في ثورات اخرجت المليارات من الدراهم والدنانير والدولارات من مضارب الخود والهات الى ديار الفرنجة والشتات بافتراض انها من اول الثمرات ودرة القطفات ويكفي أن نعرف ان دبي فقط لاغير وخير ياطير تتنعم وتغرف وتستجم وتتحمم على أكثر من 4 مليارات دولار شفطتها الحكام الكبار وحاشياتهم من حريم وانفار ممن لم يستطيعوا ان يدخلوا بلاد الغرب السعيد لانه قد تخلت عنهم سعيدة ونسيهم سعيد بعد شفطهم المجيد من فئة هل من مزيد يعني تركوهم فريسة نفيسة في ديار العربان الأنيسة حيث تتساقط الحبايب والخلان ممن تمنع عنهم التاشيرات الحسان الى ديار الأوربيين والأمريكان فيذهبون على الفور الى جدة والخور حيث البركات والنور والحسنات والحبور وكل نشمي وصنديد وشطور من المقلبين عن الثروات والسرور هات شهريار وخود مسرور.
 
نتمنى لجميع الثورات العربية النجاح لكن تكاثر الصفقات ونقص الخبرة والمهارات التي اظهرتها جوaقات هرمنا سيان اكانت من الفئة الملتحية او من تلك العارية والمتعرية تجعل من ظاهرة تعثر الثورات العربية وكبواتهاa واخطائها وعفواتها نقاطا هشة وسريعة الاشتعال سيما وان الفقر والتعتير والقهر قد يشعل البلاد كالسحر مخرجا المارد العربي المنتظر على شكل نار ودمار قد لاتبقي ولاتذر ان لم يتوقف التلاعب والمضاربة والتضارب على مستقبل وامل الشباب العربي في حرية اعطيت لغيره بينما اعطي هو فقط لاغير اجهزة الاتصالات الحديثة ليرى وبالالوان وكسته ويقارن بلاويه ونكسته وماآلت اليه حالة أمته في حالة اقل مايقال فيها أنها مسخرة في سيرة أمة متعثرة ومترنحة ومهرهرة أمة باتت ومن زمان ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة.
 
رحم الله عربان العصر والاوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز